وارش يتعهد باستقلالية "الفيدرالي" أمام الكونغرس
09:19 - 22 أبريل 2026واجه كيفن وارش، المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والبالغ من العمر 56 عامًا، أسئلةً حادةً خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ للتصديق على تعيينه في منصبه الجديد، وأكد أن البنك المركزي الأميركي الذي سيرأسه سيكون مستقلاً عن البيت الأبيض.
وقال كيفن وارش المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أمس الثلاثاء إنه لم يقطع أي وعود لترامب بشأن خفض أسعار الفائدة، محاولا طمأنة أعضاء مجلس الشيوخ الذين يبحثون تأكيد تعيينه رئيسا للبنك المركزي بأنه سيتخذ القرارات بشكل مستقل عن البيت الأبيض.
وأضح وارش: "يرغب الرؤساء في خفض أسعار الفائدة، لكن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي تعود إليه. ويجب على رئيس الفيدرالي اتخاذ القرار الصائب".
وتلقى وارش وابلاً من الأسئلة التي تناولت قضايا متنوعة، بدءاً من رؤيته للسياسة النقدية، مروراً بوضعه المالي الشخصي المعقد والمترامي الأطراف، وصولاً إلى علاقاته بإدارة الرئيس ترامب. وفي حال المصادقة على تعيينه، سيصبح وارش الرئيس الأغنى في تاريخ الاحتياطي الفيدرالي.
وقد هيمنت التساؤلات حول الاستقلالية التي طالما حظي بها الاحتياطي الفيدرالي على النقاشات الدائرة حول البنك المركزي خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
وفي هذا السياق، قدم وارش تأييداً مشروطاً لاستقلالية الفيدرالي، مشيراً إلى أنه لا يعتقد أن هذه الديناميكية تتعرض للخطر عندما يوجه القادة المنتخبون تساؤلات حول قرارات البنك المركزي.
وخلال جلسة الاستماع، سار وارش على حبل مشدود بين عدم الظهور بمظهر المعارض للرئيس والتعهد في الوقت نفسه بعدم المساس باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
وعندما سألته السيناتور إليزابيث وارن عما إذا كان ترامب قد خسر الانتخابات الرئاسية لعام 2020 - وهو سؤال يُعد بمثابة اختبار ولاء لمن يعملون مع الرئيس - تجنب وارش الإجابة المباشرة.
وأجاب قائلا: "نحاول الابتعاد عن السياسة في الاحتياطي الفيدرالي"، مشيرًا إلى أن الكونغرس صدّق على نتائج الانتخابات "منذ سنوات عديدة".
وكان ترامب، الذي رشح جيروم باول في الأصل لرئاسة الفيدرالي خلال ولايته الأولى عام 2017، قد شن حملة طويلة الأمد في محاولة للضغط على رئيس البنك المركزي لدفعه نحو خفض أسعار الفائدة بشكل متسرع.
وفي الأشهر الأخيرة، وجد باول نفسه متورطاً في تحقيق جنائي تجريه وزارة العدل بعد رفضه الإذعان لمطالب ترامب.
وفي تصريحات لـ CNBC في وقت مبكر من أمس الثلاثاء، صرح ترامب بأنه لا يعتزم ممارسة أي ضغوط على وزارة العدل لإنهاء التحقيق مع جيروم باول.









