النفط يرتفع بعد إخفاق أميركا وإيران في التوصل لاتفاق
07:23 - 11 مايو 2026ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد عند افتتاح التداولات الاثنين، بعد وقت قصير من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه رد طهران على المقترح الذي قدمته واشنطن لإنهاء الحرب.
وبعد أيام من طرح الولايات المتحدة عرضًا على أمل إعادة فتح المفاوضات، أصدرت إيران أمس الأحد ردًا يركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، خاصة لبنان، حيث تقاتل إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، مسلحي حزب الله المدعوم من إيران. كما تضمن الرد مطالبة بتعويضات عن أضرار الحرب وتأكيدًا على سيادة إيران على مضيق هرمز، وفقًا للتلفزيون الإيراني الرسمي.
ودعا الرد أيضًا الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري، وضمان عدم شن مزيد من الهجمات، ورفع العقوبات، وإنهاء الحظر الأميركي على مبيعات النفط الإيراني، حسبما ذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية.
وفي غضون ساعات، رفض ترامب الأحد الرد الذي قدّمته إيران عبر الوسيط الباكستاني، حيث كتب على منصة تروث سوشال "لقد قرأت للتو الرد ممن يسمون "ممثلي" إيران. لم يعجبني، غير مقبول على الإطلاق".
تحديث الأسعار
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.21 دولار أو 3.17 بالمئة لتصل إلى 104.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 2203 بتوقيت غرينتش، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.06 دولار أو 3.21 بالمئة إلى 98.48 دولار للبرميل، بحسب بيانات وكالة رويترز.
وأتى ذلك في يوم أعادت الولايات المتحدة وإسرائيل اللتان أطلقتها الحرب في 28 فبراير، التذكير بأن الخيار العسكري يبقى مطروحا، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ نحو شهر.
وبحسب وكالة رويترز، تُظهر استطلاعات الرأي أن الحرب لا تحظى بشعبية لدى الناخبين الأميركيين الذين يواجهون ارتفاعًا حادًا في أسعار البنزين قبل أقل من ستة أشهر من الانتخابات النصفية التي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري بقيادة ترامب سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس.
كما لم تجد الولايات المتحدة دعمًا دوليًا يُذكر، إذ رفض حلفاء الناتو دعوات إرسال سفن لفتح مضيق هرمز دون اتفاق سلام كامل ومهمة بتفويض دولي.
وليس من الواضح ما هي الخطوات الدبلوماسية أو العسكرية الجديدة التي قد تُتخذ، مما يفاقم الضغوط على أسواق الطاقة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.
ومن المتوقع أن يصل ترامب إلى بكين يوم الأربعاء. ومع تزايد الضغط لوضع حد للحرب وأزمة الطاقة العالمية التي أشعلتها، تُعد إيران من بين الموضوعات المقرر أن يناقشها ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ويضغط ترامب على الصين لاستخدام نفوذها لدفع طهران نحو إبرام اتفاق مع واشنطن.






