نفط

اجتماع أوروبي طارئ لتقييم مخاطر حرب غزة على النفط

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
الاتحاد الأوروبي يناقش المخاطر الجيوسياسية الحالية على النفط
الاتحاد الأوروبي يناقش المخاطر الجيوسياسية الحالية على النفط

قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي لوكالة رويترز إن مسؤولي التكتل ناقشوا تنويع مخزونات النفط وتشكيل احتياطي من الديزل وزيت الغاز، وذلك خلال اجتماع طارئ لمجموعة تنسيق النفط التابعة للاتحاد.

عُقد اجتماع اليوم الجمعة بدعوة من مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة كادري سيمسون لتقييم المخاطر المحتملة على الإمدادات في حال أدت الحرب بين إسرائيل وحماس إلى اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقا.

وقال المسؤول، الذي لم تذكر الوكالة اسمه: "النفط مهم. عدم وجود ما يكفي من الديزل يمكن أن يؤدي إلى إضرابات. لا نريد أن تصطف شاحناتنا للحصول على الديزل"، متسائلا "هل هذه لحظة من عام 1973 أم لا؟".

أعاد الصراع الذي تفجر هذا الشهر في قطاع غزة إلى الأذهان ذكريات صدمة النفط عام 1973 خلال حرب السادس من أكتوبر عندما فرضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) حظرا نفطيا على الدول الغربية الداعمة لإسرائيل، مما أدى لنقص الوقود.

وقال المسؤول إن اجتماع مجموعة تنسيق النفط التابعة للاتحاد الأوروبي خلص إلى أن المخاطر أقل بكثير مما كانت عليه قبل 50 عاما، إذ تعتمد أوروبا على النفط في نحو 30 بالمئة فقط من مزيج الطاقة لديها، لكن السعودية لا تزال من أكبر ثلاثة موردين للتكتل.

وأضاف المسؤول "أي أزمة محتملة سيكون لها تأثير فوري على السعر لكنها أقل خطورة على أمن الإمدادات، وعلى الرغم من أن السوق تشهد نقصا شديدا بسبب تخفيضات أوبك+، من المفترض أن يخف الشح في عام 2024".

وتابع المسؤول "طريق الشرق الأوسط لا يزال يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لأوروبا... يمر 20 مليون برميل يوميا عبر (مضيق) هرمز. إنها نقطة اختناق حقيقية".

وفي كل يوم، يُشحن نحو خمس الطلب العالمي اليومي عبر مضيق هرمز. وتشعر القوى الغربية بالقلق من حدوث تصعيد قد يؤدي إلى إعاقة الإمدادات أو زيادة خطر الإبحار عبر الممر الضيق، حيث هاجمت إيران ناقلات نفط واحتجزتها في السابق.

وذكر المسؤول أن مخزونات الاتحاد الأوروبي من النفط تلبي حاليا متطلبات 90 يوما، لكن معظمها من الخام، في حين أن إمدادات أوروبا من الديزل وزيت الغاز هي الأكثر عرضة للتأثر. ويعتمد أكثر من 50 بالمئة من نقل البضائع في التكتل على شاحنات تستخدم الديزل.

وبموجب توجيه من الاتحاد الأوروبي، يتعين أن يكون لدى الدول الأعضاء مخزونات طارئة من النفط تعادل 90 يوما من صافي الواردات، أو 61 يوما من الاستهلاك.

واجتمعت المجموعة التابعة للاتحاد الأوروبي آخر مرة في يونيو، لكنها عقدت اجتماع اليوم لبحث أمن النفط قبيل فصل الشتاء، نظرا لأن الاتحاد الذي يضم 27 دولة فقد تقريبا جميع إمداداته من الغاز والنفط الروسي.

ويستخدم زيت الغاز في التدفئة، خاصة منذ فقدان معظم الغاز الروسي، في حين يستمر ارتفاع الطلب على وقود الطائرات.

وقال المسؤول "الرسالة كان مفادها امتلاك تشكيلة من المخزونات أكثر تنوعا واحتياطي من الديزل وزيت الغاز".

وقالت سيمسون في تصريحات اطلعت عليها رويترز "استمرار تخفيضات صادرات النفط الخام من أوبك وروسيا، والصراع في أذربيجان، وهجمات حماس على إسرائيل واتساعها المحتمل إلى المنطقة، يعرض إمدادات النفط العالمية للخطر".

وأضافت سيمسون "علاوة على ذلك، لا تزال هناك بعض الدول الأعضاء التي تستورد النفط الخام الروسي عبر خطوط الأنابيب، مما قد يجعلها عرضة لمزيد من التلاعب الروسي".

كما تطرقت سيمسون إلى قدرة موسكو على التحايل على سقف سعر النفط البالغ 60 دولارا للبرميل الذي فرضته مجموعة السبع باستخدام "أساطيل الظل".

وذكر المسؤول أن روسيا تبيع النفط بشكل رئيسي إلى الهند والصين، لكن بدلا من التخفيضات الكبيرة التي شوهدت حتى الصيف، فإنها تبيع الآن بسعر قريب من سعر التكافؤ مع خام برنت، الذي يتم تداوله حاليا عند ما يقرب من 90 دولارا للبرميل.

حضر الاجتماع ممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ووكالة الطاقة الدولية واتحادات بالقطاع تضم شركات تكرير وموردي وقود ومشغلين للمخازن.

نفط

علم فرنسا
نفط

فرنسا: لا نقاش حول مزيد من سحوبات الاحتياطيات النفطية

النفط
نفط

محللون يرفعون توقعات أسعار النفط مع استمرار حرب إيران

المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت
أخبار أميركا

واشنطن: بداية تدفق بسيط لناقلات نفط عبر مضيق هرمز

النفط الصخري
خاص

صعود النفط لا يكفي.. الحذر يحكم المنتجين الأميركيين

اقرأ أيضاً

هبوط أسعار النفط
طاقة

النفط يهبط 13% بعد قرار ترامب تأجيل ضرب منشآت طاقة إيرانية

النفط
خاص

إلى أي مستوى يمكن أن يصل النفط حال استمرار الحرب لفترة أطول؟

البورصات العالمية
أسواق

هبوط جماعي للبورصات العالمية وقفزة في أسعار النفط

شركة سينوبك الصينية
أخبار الشركات

تراجع أرباح "سينوبك" الصينية خلال 2025