أسهم اليابان تسجل أسوأ شهر منذ 2008 مع استمرار الحرب
11:49 - 31 مارس 2026انخفض المؤشر نيكاي الياباني في ختام جلسة الثلاثاء لليوم الرابع على التوالي ليختتم أسوأ شهر له منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008 في ظل تأثر معنويات المستثمرين بالحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وتراجع المؤشر نيكاي 225 بنسبة 1.6 بالمئة ليغلق عند 51063.72 نقطة ويرفع خسائره التراكمية في مارس إلى 13.2 بالمئة، وهي أعلى نسبة منذ أكتوبر 2008.
وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.26 بالمئة إلى 3497.86 نقطة.
ونزلت أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية خلال الليل لتدفع مؤشرات وول ستريت بشكل عام إلى الانخفاض مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط. فقد قامت إيران بالاعتداء السافر على ناقلة نفط كويتية في دبي أمس الاثنين، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة دبي في منشور على حسابه في "إكس": "أكدت السلطات المختصة في دبي نجاح الفرق في إخماد الحريق الذي تعرضت له ناقلة نفط كويتية. كما تواصل الفرق المعنية تقييم الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة، وسيتم مشاركة أي معلومات عند توفرها".
وتلقت الأسهم اليابانية دعما مؤقتا بعدما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير.
وقالت ماكي ساوادا محللة الأسهم لدى نومورا للأوراق المالية "انخفضت الأسهم المرتبطة بأشباه الموصلات بشكل حاد في السوق الأميركية الليلة الماضية، وتماشيا مع هذا الاتجاه، تشهد اليابان اليوم ضغوطا بيعية".
وأضافت "إذا استمر التصحيح، فمن المرجح أن ينظر إلى مستوى 50 ألف نقطة (على المؤشر نيكاي) على أنه مستوى دعم رئيسي".
وربح 88 سهما مدرجا على المؤشر نيكاي، بينما انخفض 135. وسجلت أسهم كل شركات التوريد لقطاع التكنولوجيا أكبر الخسائر. ومن بين هذه الشركات، فوجيكورا الذي نزل سهمها 9.2 بالمئة، وفوروكاوا إلكتريك الذي تراجع سهمها سبعة بالمئة، وسوميتومو إلكتريك الذي هبط سهمها 6.9 بالمئة.
وكانت أكبر الشركات الرابحة هي شيفت وارتفع سهمها 3.4 بالمئة، وتيجين المحدودة التي زاد سهمها 3.4 بالمئة أيضا.





