من المحاكاة إلى الواقع.. تعاون ثوري بين "إنفيديا" و"سيمنز"
09:12 - 07 يناير 2026أعلنت مجموعة الهندسة الألمانية (سيمنز) وشركة صناعة الرقائق الأميركية (إنفيديا) عن توسيع شراكتهما في مجال الذكاء الاصطناعي، وكشفتا عن مبادرات جديدة خلال معرض الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في لاس فيغاس.
وخلال الكلمة الرئيسية لشركة سيمنز أمس الثلاثاء، قال الرئيس التنفيذي رولاند بوش ورئيس شركة إنفيديا جينسن هوانغ، إن هذا التعاون سينقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي من مجرد المحاكاة وتعديلات التصميم إلى التكامل الفعلي في عمليات الإنتاج الصناعي في العالم الحقيقي.
وصرح هوانغ قائلا: "لقد أشعل الذكاء الاصطناعي التوليدي والحوسبة المتسارعة شرارة ثورة صناعية جديدة".
وتعد أداة "مؤلف التوأمة الرقمي" وسيلة رئيسية في هذا التعاون، حيث تتيح للشركات إنشاء نسخ افتراضية دقيقة للمصانع والمنتجات.
وقالت الشركتان إن المهندسين بات بإمكانهم محاكاة المصانع في الوقت الفعلي، وتدريب الروبوتات افتراضيا، وتحديد المشكلات قبل بدء عملية البناء الفعلي.
وتهدف الشركتان إلى تطوير نظام تشغيل مشترك للذكاء الاصطناعي الصناعي، حيث تسهم سيمنز بخبرتها في العمليات الصناعية وأجهزة وبرمجيات الأتمتة، بينما توفر إنفيديا البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من خلال رقائقها ومنصة المحاكاة الخاصة بها.
وأشار بوش إلى أن الأدوات الجديدة يمكنها مساعدة المهندسين المصممين للقطارات أو السيارات ليس فقط في تحليل الديناميكا الهوائية في أنفاق الرياح الافتراضية، بل وأيضا في توليد مقترحات تحسين مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
كما تعمل سيمنز مع شركة "ميتا" (الشركة الأم لفيسبوك) على تطوير نظارات ذكية تزود عمال المصانع بتعليمات مدعومة بالذكاء الاصطناعي مباشرة في مجال رؤيتهم أو عبر الصوت أثناء تشغيل الآلات.
وتؤكد هذه الإعلانات سعي شركة سيمنز لإعادة تموضعها كشريك تكنولوجي للذكاء الاصطناعي الصناعي والإنتاج الرقمي، مبتعدة عن دورها التقليدي كشركة مصنعة للمعدات والآلات.




