#اقتصاد_سكاي
سلعخام برنت67.750(0%)خام مربان68.320(0%)النفط الأميركي الخفيف62.890(0%)الفضة77.4018+2.2362(+2.98%)الذهب5042.11+122.42(+2.49%)البلاديوم1686+69.25(+4.28%)البلاتين2062.25+62.25(+3.11%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري46.65-0.08(-0.17%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6720(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75020(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.30510(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6445+0.0005(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.3850(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3770(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.520(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية43.6275-0.0431(-0.1%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.1247-0.0109(-0.12%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.290(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8422-0.0003(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7327+0.000107(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني152.66-0.02(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.908+0.007(+0.1%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.7675+0.0001(+0.01%)بيتكوين69000.22+129.45(+0.19%)إيثريوم1966.33+7.99(+0.41%)أسواقسوق أبوظبي10636.48-52.07(-0.49%) دار التأمين ش م ع0.752+0.097(+14.81%)شركة الخليج للمشاريع الطبية2.23+0.19(+9.31%)AGILITY GLO1.44-0.08(-5.26%) شركة اسمنت الخليج0.98-0.04(-3.92%)أبوظبي الوطنية للفنادق0.457-0.001(-0.22%)سوق دبي المالي6730.11+15.51(+0.23%)شركة المزايا القابضة0.989+0.089(+9.89%)AL MAL CAPI1.09+0.04(+3.81%)TALABAT HOL0.861-0.095(-9.94%)أملاك للتمويل ش.م.ع1.73-0.08(-4.42%)إعمار العقارية (ش.م.ع)16.5+0.2(+1.23%)السوق السعودي11228.64-23.17(-0.21%)NABA ALSAHA56.95+9.85(+20.91%)MULKIA49+8(+19.51%)AMWAJ INTERNATIO20.26-2.52(-11.06%)BENA35.96-4.04(-10.1%)أمريكانا2.03-0.01(-0.49%)كيان السعودية5.66+0.36(+6.79%)بورصة مصر52308.32+1818.12(+3.6%)المصرية للاتصالات112.98+18.04(+19%)أبوظبي الإسلامي39.8+3.15(+8.6%)EGYPT POULT10-0.44(-4.22%)CAIRO POULT29.37-1.06(-3.48%)PREMIUM HEA0.087+0.003(+3.57%)ARAB DEVELO0.2070(0%)سوق الكويت8659.34-44.52(-0.51%)ADV TECHNOLOGY583-17(-2.83%)KWT NAT CINEMA1500+99(+7.07%)MASHAER HOLIDING95-4(-4.04%)الديرة القابضة404-22(-5.16%)الشركة الأولى للإستثمار1220(0%)أعيان للاجارة والاستثمار2290(0%)بورصة قطر11468.9-46.91(-0.41%)WIDAM FOOD 1.851+0.145(+8.5%)الطبية1.549+0.069(+4.66%)قطر2.29-0.06(-2.55%)الاسمنت2.995-0.073(-2.38%)BALADNA COM1.29+0.011(+0.86%)سوق مسقط7128.521-49.052(-0.68%)منتجات الالمنيوم0.26+0.068(+35.42%)صحار للطاقة0.226+0.038(+20.21%)المتحدة للتمويل0.089-0.003(-3.26%)الوطنية للتمويل0.218-0.007(-3.11%)بنك صحار0.215-0.006(-2.72%)بنك مسقط0.409-0.006(-1.45%)بورصة البحرين2048.165-4.027(-0.2%)بنك البحرين الإسلامي0.084+0.002(+2.44%)ألمنيوم البحرين1.1+0.005(+0.46%)بنك البحرين الوطني0.49-0.008(-1.61%)KHALEEJI BANK0.087-0.001(-1.14%)مصرف السلام0.238+0.001(+0.42%)بورصة تونس14626.36+30.89(+0.21%)أخبارتفاصيل إلغاء الصين الجمارك على واردات إفريقيا "باستثناء بلد""IHC" تعتزم إطلاق كيان مالي بأصول قيمتها 235 مليار دولارلماذا تحث الصين بنوكها على تقليص حيازة السندات الأميركية؟لماذا تتخلى إمبراطوريات الأغذية عن بعض علاماتها التجارية؟داماك العقارية تعلن عن شراكة عالمية مع أوراكل ريد بُل ريسينغ
سلعخام برنت67.750(0%)خام مربان68.320(0%)النفط الأميركي الخفيف62.890(0%)الفضة77.4018+2.2362(+2.98%)الذهب5042.11+122.42(+2.49%)البلاديوم1686+69.25(+4.28%)البلاتين2062.25+62.25(+3.11%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري46.65-0.08(-0.17%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6720(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75020(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.30510(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6445+0.0005(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.3850(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3770(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.520(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية43.6275-0.0431(-0.1%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.1247-0.0109(-0.12%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.290(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8422-0.0003(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7327+0.000107(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني152.66-0.02(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.908+0.007(+0.1%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.7675+0.0001(+0.01%)بيتكوين69000.22+129.45(+0.19%)إيثريوم1966.33+7.99(+0.41%)أسواقسوق أبوظبي10636.48-52.07(-0.49%) دار التأمين ش م ع0.752+0.097(+14.81%)شركة الخليج للمشاريع الطبية2.23+0.19(+9.31%)AGILITY GLO1.44-0.08(-5.26%) شركة اسمنت الخليج0.98-0.04(-3.92%)أبوظبي الوطنية للفنادق0.457-0.001(-0.22%)سوق دبي المالي6730.11+15.51(+0.23%)شركة المزايا القابضة0.989+0.089(+9.89%)AL MAL CAPI1.09+0.04(+3.81%)TALABAT HOL0.861-0.095(-9.94%)أملاك للتمويل ش.م.ع1.73-0.08(-4.42%)إعمار العقارية (ش.م.ع)16.5+0.2(+1.23%)السوق السعودي11228.64-23.17(-0.21%)NABA ALSAHA56.95+9.85(+20.91%)MULKIA49+8(+19.51%)AMWAJ INTERNATIO20.26-2.52(-11.06%)BENA35.96-4.04(-10.1%)أمريكانا2.03-0.01(-0.49%)كيان السعودية5.66+0.36(+6.79%)بورصة مصر52308.32+1818.12(+3.6%)المصرية للاتصالات112.98+18.04(+19%)أبوظبي الإسلامي39.8+3.15(+8.6%)EGYPT POULT10-0.44(-4.22%)CAIRO POULT29.37-1.06(-3.48%)PREMIUM HEA0.087+0.003(+3.57%)ARAB DEVELO0.2070(0%)سوق الكويت8659.34-44.52(-0.51%)ADV TECHNOLOGY583-17(-2.83%)KWT NAT CINEMA1500+99(+7.07%)MASHAER HOLIDING95-4(-4.04%)الديرة القابضة404-22(-5.16%)الشركة الأولى للإستثمار1220(0%)أعيان للاجارة والاستثمار2290(0%)بورصة قطر11468.9-46.91(-0.41%)WIDAM FOOD 1.851+0.145(+8.5%)الطبية1.549+0.069(+4.66%)قطر2.29-0.06(-2.55%)الاسمنت2.995-0.073(-2.38%)BALADNA COM1.29+0.011(+0.86%)سوق مسقط7128.521-49.052(-0.68%)منتجات الالمنيوم0.26+0.068(+35.42%)صحار للطاقة0.226+0.038(+20.21%)المتحدة للتمويل0.089-0.003(-3.26%)الوطنية للتمويل0.218-0.007(-3.11%)بنك صحار0.215-0.006(-2.72%)بنك مسقط0.409-0.006(-1.45%)بورصة البحرين2048.165-4.027(-0.2%)بنك البحرين الإسلامي0.084+0.002(+2.44%)ألمنيوم البحرين1.1+0.005(+0.46%)بنك البحرين الوطني0.49-0.008(-1.61%)KHALEEJI BANK0.087-0.001(-1.14%)مصرف السلام0.238+0.001(+0.42%)بورصة تونس14626.36+30.89(+0.21%)أخبارتفاصيل إلغاء الصين الجمارك على واردات إفريقيا "باستثناء بلد""IHC" تعتزم إطلاق كيان مالي بأصول قيمتها 235 مليار دولارلماذا تحث الصين بنوكها على تقليص حيازة السندات الأميركية؟لماذا تتخلى إمبراطوريات الأغذية عن بعض علاماتها التجارية؟داماك العقارية تعلن عن شراكة عالمية مع أوراكل ريد بُل ريسينغ
خاص

ما أسباب فجوة التوقعات الاقتصادية؟

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
فجوة التوقعات الاقتصادية تُربك الاقتصاد الدولي
فجوة التوقعات الاقتصادية تُربك الاقتصاد الدولي

تتصاعد المخاوف الاقتصادية العالمية مع تزايد الفجوة بين التوقعات الرسمية والواقع الفعلي للأسواق؛ فقد أظهرت مؤشرات النمو التقليدية، التي اعتُبرت لفترة طويلة مرشدًا موثوقًا، قدرًا متزايدًا من التناقضات بين ما تتوقعه النماذج الاقتصادية وما يواجهه المستهلكون والشركات على أرض الواقع.

تتحرك الأسواق المالية والمستهلكون بشكل غير تقليدي، إذ يستمر إنفاق الأفراد رغم تراجع معنوياتهم، ويواصل سوق الأسهم الصعود رغم سلسلة من الأزمات العالمية والسياسات المفاجئة والتوترات الجيوسياسية. وهذه الظواهر تكشف عن هشاشة الأدوات التقليدية التي تعتمد عليها المؤسسات في قراءة الواقع الاقتصادي.

في هذا السياق، يشير تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أن:

  • حالة الحيرة العامة التي تربك كبار صانعي السياسات الاقتصادية هذه الأيام لخّصتها مذكرة حديثة للبنك الدولي بعنوان: "النمو العالمي يتحدى التوقعات".
  • التوقعات التي يثبت خطؤها - أو التي تأتي مخالفة للتقديرات- أمرٌ اعتيادي كنبض القلب. لكن الآن ثمة أمر غير مألوف يحدث؛ فالعلامات الإرشادية المألوفة التي طالما دلّت على كيفية استجابة الشركات والمستهلكين والمستثمرين والعمال لصدمات الاقتصاد وتقلباته، أصبحت أقل موثوقية.
  • جعل ذلك تفسير سيل البيانات المتدفق أكثر صعوبة من أي وقت مضى. وكأن السيارات، بدلاً من أن تُبطئ عند إشارة صفراء وامضة كما هو متوقّع، بدأت في التسارع.

ويضيف التقرير: "لنأخذ عادات الإنفاق لدى الناس.. عادةً، عندما يتشائم المستهلكون حيال الاقتصاد، فإنهم يميلون إلى تقليص إنفاقهم تحسباً لما قد يحمله المستقبل. وفي الولايات المتحدة، كانت نظرة المستهلكين قاتمة بالفعل. ففي جميع الفئات، من ارتفاع الأسعار إلى أوضاع سوق العمل، أظهر استطلاع أن معنويات المستهلكين هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ 12 عاماً. ومع ذلك، لم يتوقف الأميركيون عن التسوق. بل إن إنفاق المستهلكين واصل ارتفاعه بثبات".

أما سوق الأسهم، فقد ظلت بدورها في حالة صعود قوية رغم الاضطرابات المتلاحقة، بما في ذلك حرب تجارية عالمية، وتغيّرات سياسية سريعة ومربكة، وتهديدات لاستقلالية البنوك المركزية، ونزاعات عسكرية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وديون هائلة، واحتمال وجود فقاعة مالية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

غورغييفا: العالم أصبح متعدد الأقطاب ونشهد ظهور قوى جديدة

تصنيف الأزمات

من لندن، يؤكد الخبير الاقتصادي أنور القاسم،  لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" أن:

  • الأزمات الاقتصادية تنقسم بشكل عام إلى نوعين رئيسيين: أزمات عالمية وأخرى وطنية.
  • الأزمات العالمية، كما حدث في عام 1929 خلال الكساد الكبير الذي استمر نحو عشر سنوات، تضرب النظام الاقتصادي العالمي بأكمله نتيجة اختلالات عميقة في الأسواق.
  • الأزمات الوطنية، فتقع عادة في الدول التي تتعرض لحروب داخلية أو خارجية، وهو ما شهدته ولا تزال تشهده العديد من الدول العربية، حيث يتم نهب الثروات، وتفقد العملات الوطنية قيمتها، وينهار النشاط الاقتصادي بشكل تدريجي أو مفاجئ.

ويشير القاسم إلى أنه في الأزمات الكبرى، تقوم المؤسسات المالية الدولية بمراقبة الصورة العامة للاقتصادات العالمية، لكنها لا تستطيع الإحاطة بكل التفاصيل. ويستشهد بأزمة عام 2008، التي نتجت عن أزمة الائتمان وانهيار بنك "ليمان براذرز"، حيث جاءت الصدمة بشكل مفاجئ وصعب التنبؤ به، رغم وجود آليات رقابية قائمة آنذاك. ومع ذلك، فإن الرقابة على أداء الشركات والمؤسسات الكبرى تظل عاملاً مهماً في الحد من كثير من الانهيارات المحتملة.

ويضيف أنور القاسم أن هناك عوامل أشد خطورة في بعض الأحيان، أبرزها تداخل المصالح السياسية للدول الكبرى في اقتصادات دول أخرى، إذ يؤدي هذا التنافس السياسي والاقتصادي الحاد إلى سلسلة من الانهيارات المتلاحقة، كما هو الحال في العلاقة بين الولايات المتحدة وبعض الدول التي لا تتوافق معها سياسياً. ويؤكد أن التاريخ الاقتصادي يُظهر أن الدول المهيمنة كثيراً ما ترى في خلق الأزمات الاقتصادية وسيلة لتعزيز مصالحها الداخلية، لا سيما على الصعيد الاقتصادي.

ويوضح القاسم أن الأزمات الاقتصادية قد تتخذ أشكالاً متعددة، منها التدهور المفاجئ والشامل في قطاعات الإنتاج والخدمات، نتيجة اختلال التوازن بين العرض والطلب أو تفاقم أزمات الديون. وتؤدي هذه الأزمات إلى انهيار أسعار الأصول، وارتفاع معدلات البطالة، وحدوث تضخم مفرط، ما يفرض ضغوطاً اجتماعية ونفسية حادة، خاصة على الطبقات الوسطى والفقيرة، وقد يتطور الأمر في بعض الحالات إلى نزاعات وحروب مدمرة.

ويختتم الخبير الاقتصادي حديثه بالتأكيد على أن التنافس الاقتصادي بين الشركات الكبرى يعد أمراً مشروعاً وصحياً ما دام في إطار المنافسة العادلة، إلا أن الخطر الحقيقي يبدأ عندما تتدخل السياسة والمصالح الاستعمارية الضيقة في هذا التنافس، وهو ما يقود إلى أزمات اقتصادية يصعب التنبؤ بتداعياتها، مشيراً إلى أن هذا السيناريو بات حاضراً بقوة في المشهد الاقتصادي العالمي الحالي.

توقعات 2026

يشير تقرير لـ Dailysabah إلى أن

  • السؤال المحوري الذي يواجه الفاعلين الاقتصاديين اليوم لم يعد هو "ما مدى سرعة نمونا؟" بل أصبح "بماذا نؤمن؟".
  • بالنسبة للأسر والشركات والمستثمرين على حد سواء، لم يعد اتخاذ القرارات يعتمد على التوقعات الحسابية بقدر ما يعتمد على تصورات المستقبل. فحيثما يغيب اليقين، حتى أكثر التوقعات اتساقًا تفشل في الإقناع؛ وحيثما تتدهور التوقعات، حتى أفضل السياسات تصميمًا تفقد فعاليتها.
  • لهذا السبب، من المرجح أن يُذكر عام 2026 ليس كعام تضاعفت فيه التوقعات، بل كعامٍ كثرت فيه حالات فشلها.
  • ومع دخول الاقتصاد العالمي الربع الثاني من القرن الحادي والعشرين، يتطور علم الاقتصاد بشكل متزايد من كونه تخصصًا تقنيًا إلى توازن نفسي، حيث أصبحت الثقة أثمن الأصول الاقتصادية وأكثرها هشاشة.

التنبؤات الاقتصادية

من برلين، يؤكد خبير العلاقات الاقتصادية الدولية، محمد الخفاجي، لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" أن:

  • التنبؤات الصادرة عن كبرى المؤسسات الدولية فشلت، إلى حدٍّ كبير، في استشراف الأزمات الاقتصادية العالمية الكبرى قبل وقوعها.
  • يعود ذلك إلى أسباب هيكلية ومنهجية متجذّرة في نماذج التوقع المعتمدة، وهو ما أثبته التاريخ الاقتصادي بأرقام وشواهد واضحة.
  • الأزمة المالية العالمية عام 2008 تمثل مثالاً صارخاً على هذا الإخفاق، إذ لم تتمكن غالبية نماذج التوقعات الرسمية من استباق الانهيار الذي اندلع في خريف ذلك العام، رغم أن الاقتصاد الأميركي كان غارقًا في فقاعة عقارية ضخمة.
  • تشير شهادات لاحقة إلى أن التوقعات الرسمية افترضت، في الغالب، استمرار النمو حتى فترة قصيرة سبقت الأزمة، في حين تكبّد الاقتصاد الحقيقي خسائر فادحة، ما كشف عن فجوة تقديرية كبيرة بين التوقعات والواقع.

ويضيف أن توقعات النمو الاقتصادي العالمي غالباً ما تخضع لمراجعات متكررة خلال العام الواحد، إذ تقوم مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي بتعديل توقعاتها عدة مرات استناداً إلى تطورات السوق (..).

ويشير الخفاجي إلى وجود انتقادات أكاديمية واسعة للنماذج الاقتصادية المستخدمة، لكونها تركز على مؤشرات تقليدية جزئية مثل معدلات التضخم والنمو، دون أن تلتقط بشكل كافٍ اندفاعات الائتمان، واضطراب أسعار الفائدة، أو المخاطر النظامية المعقدة التي تقف عادة خلف الأزمات الكبرى.

ومن جانب آخر، يلفت إلى أن التوقعات التقليدية لم تكن مهيأة للتعامل مع صدمات غير متوقعة بطبيعتها، مثل جائحة كوفيد-19 (..).

ويختتم الخفاجي بالقول إن سجلات السنوات الماضية تظهر بوضوح فجوة متكررة بين ما تتوقعه النماذج الاقتصادية للمؤسسات الدولية وبين الحقائق الاقتصادية خلال الأزمات الكبرى، موضحًا أن هذا الفشل لا يعني أن تلك المؤسسات عديمة القيمة، بل يكشف عن قصور في أدوات النمذجة والإنذار المبكر أمام الطبيعة المعقدة وغير الخطية للأزمات الاقتصادية، الأمر الذي يستدعي تطوير أدوات جديدة تركز على مؤشرات المخاطر المالية والائتمانية الهيكلية، بدل الاكتفاء بمؤشرات النمو التقليدية.

أزمة "غرينلاند".. كيف ستنعكس على الاقتصاد العالمي

 

اقرأ أيضاً

الشركة العالمية القابضة
اقتصاد

"IHC" تعتزم إطلاق كيان مالي بأصول قيمتها 235 مليار دولار

وول ستريت
خاص

لماذا تحث الصين بنوكها على تقليص حيازة السندات الأميركية؟

.
خاص

لماذا تتخلى إمبراطوريات الأغذية عن بعض علاماتها التجارية؟

.
أسواق

داماك العقارية تعلن عن شراكة عالمية مع أوراكل ريد بُل ريسينغ