"أنثروبيك" المنافسة لــ"أوبن إيه آي" تستهدف مجالات جديدة
08:07 - 06 فبراير 2026تعمل شركة أنثروبيك، المنافسة لشركة أوبن إيه آي، على توسيع قدرات برنامجها للذكاء الاصطناعي "كلاود" لتشمل مجالات إضافية مع اشتداد المنافسة بين مطوري الذكاء الاصطناعي.
وقالت أنثروبيك أمس الخميس إنه مع النسخة الجديدة "كلاود أوبوس 4.6"، سيكون الذكاء الاصطناعي قادرا أيضا على تنفيذ مهام التحليل المالي. وأوضحت الشركة أن "كلاود" يمكنه تقييم بيانات الشركات، والإفصاحات الإلزامية، ومعلومات السوق.
وتراجعت أسهم بعض شركات التحليل المالي بشكل حاد عقب عرض برنامج الذكاء الاصطناعي الجديد.
وكانت أنثروبيك قد تسببت الأسبوع الماضي فقط في موجة بيع لأسهم الشركات التي تقدم برمجيات قانونية تقليدية بعد إطلاق منتج ذكاء اصطناعي مصمم خصيصا للخدمات القانونية.
ووفقا لأنثروبيك، فقد حسن "كلاود أوبوس 4.6 " أيضا من قدرته على تحديد الثغرات الأمنية في البرمجيات.
وقالت الشركة إن الذكاء الاصطناعي اكتشف أكثر من 500 ثغرة حرجة كانت مجهولة سابقا في مجموعات من البرامج مفتوحة المصدر.
ومع ذلك، حذرت أنثروبيك أيضاً من أن المهاجمين السيبرانيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد لتنفيذ هجماتهم.
في غضون ذلك، أصدرت شركة أوبن إيه آي، مبتكرة "تشات جي بي تي"، نسخة مطورة من برنامجها للذكاء الاصطناعي المخصص للبرمجة في الوقت نفسه تقريبا. وقالت الشركة إن "جي بي تي-5.3كوديكس" كان أول نموذج يشارك بشكل كبير في عملية تطويره الخاصة.
وتتنافس أوبن إيه آي وأنثروبيك لدمج برمجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما عبر الشركات والوكالات الحكومية.
وقد أحدث الذكاء الاصطناعي بالفعل تحولا في تطوير البرمجيات؛ فبينما كان المبرمجون يكتبون معظم الكود يدويا في السابق، يتم الآن إنشاء أجزاء كبيرة منه بواسطة الذكاء الاصطناعي ويراجعها مطورون بشريون.






