#اقتصاد_سكاي
سلعخام برنت101.7-2.27(-2.18%)خام مربان104.59-2.22(-2.08%)النفط الأميركي الخفيف98.85-2.53(-2.5%)الفضة74.3867-0.7183(-0.96%)الذهب4725.9067+56.3501(+1.21%)البلاديوم1474.5-2.2524(-0.15%)البلاتين1963.5+14.7148(+0.76%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري53.58-0.9(-1.65%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6719-0.0012(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.753+0.0005(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3067-0.0002(-0.07%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6455+0.0071(+0.2%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.385+0.00005(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.377-0.00035(-0.09%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.50(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية44.4601+0.0088(+0.02%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.3283-0.0044(-0.05%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.3920(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8628-0.0026(-0.3%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7526-0.0033(-0.44%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني158.66-0.05(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.8762-0.0218(-0.32%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.7939-0.0052(-0.65%)بيتكوين68536.48+340.93(+0.5%)إيثريوم2129.28+23.53(+1.12%)أسواقسوق أبوظبي9625.22+104.38(+1.1%)INVEST BANK0.052+0.006(+13.04%)CHIMERA S&P7.46+0.38(+5.37%)شركة البحيرة الوطنية للتأمين2.66-0.14(-5%)E7 GROUP1.74-0.09(-4.92%)أبوظبي الوطنية للفنادق0.40(0%)سوق دبي المالي5521.56+87.15(+1.6%)إعمار العقارية (ش.م.ع)12.25+0.55(+4.7%)أملاك للتمويل ش.م.ع1.79+0.08(+4.68%)بنك دبي التجاري ش.م.ع9.06-0.33(-3.51%)الشركة الوطنية للتأمينات العامة ش.م.ع.5.5-0.19(-3.34%)دريك آند سكل إنترناشيونال ش.م.ع0.225-0.001(-0.44%)السوق السعودي11273.64+24.1(+0.21%)ALMODAWAT3.97+0.48(+13.75%)ALQEMAM58.05+5.3(+10.05%)TIME38-15(-28.3%)ALBATTAL FACTORY16.4-2.9(-15.03%)أمريكانا1.89-0.01(-0.53%)باتك2.19-0.03(-1.35%)بورصة مصر46229.55+907.96(+2%)ARAB DEVELO0.185+0.014(+7.95%)العروبة للسمسرة 1.22+0.05(+4.27%)TAWASOA/RT3.28-0.16(0%)جي إم سي1.86-0.08(0%)القلعة القابضة 3.95+0.02(+0.51%)سوق الكويت8485.96+69.49(+0.83%)INDEPEN. PETROL591+55(+10.26%)ADV TECHNOLOGY610+54(+9.71%)شركة الإستثمارات الوطنية255-23(-8.27%)KWT CEMENT CO402-33(-7.59%)NAT CLEANING148+9(+6.47%)P WARE H-AG130+4(+3.17%)بورصة قطر10331.67+143.2(+1.41%)TECHNO Q2.32+0.153(+7.06%)فودافون قطر2.475+0.115(+4.87%)MEKDAM HOLD2.51-0.107(-4.09%)الخليج للتأمين2.362-0.035(-1.46%)قطر لصناعة الألومنيوم1.434+0.034(+2.43%)إزدان0.814+0.017(+2.13%)سوق مسقط8186.729+18.333(+0.22%)ريسوت للأسمنت0.145+0.017(+13.28%)مسقط للتمويل 0.076+0.006(+8.57%)صحار للطاقة0.132-0.056(-29.79%)إس إم إن باور0.23-0.023(-9.09%)OQ BASE IND0.296+0.006(+2.07%)بنك صحار0.226-0.003(-1.31%)بورصة البحرين1905.239+6.16(+0.32%)بتلكو0.481+0.009(+1.91%)عقارات السيف0.107+0.002(+1.9%)SILAH GULF0.169-0.007(-3.98%)بنك البحرين الوطني0.484-0.001(-0.21%)بورصة تونس15303.28-61.48(-0.4%)أخبارLVMH يسجّل أسوأ بداية عام في تاريخهكيف تواجه الدول الآسيوية صدمة الطاقة؟لبنان بين نار الحرب وأزمة التمويل.. كارثة تتشكل ببطءأبوظبي تطلق منصة "عضيد" لتعزيز استدامة سلاسل الإمدادحكومات في أنحاء العالم تتحرك لحماية الأسر من "صدمة الطاقة"
سلعخام برنت101.7-2.27(-2.18%)خام مربان104.59-2.22(-2.08%)النفط الأميركي الخفيف98.85-2.53(-2.5%)الفضة74.3867-0.7183(-0.96%)الذهب4725.9067+56.3501(+1.21%)البلاديوم1474.5-2.2524(-0.15%)البلاتين1963.5+14.7148(+0.76%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري53.58-0.9(-1.65%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6719-0.0012(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.753+0.0005(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3067-0.0002(-0.07%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6455+0.0071(+0.2%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.385+0.00005(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.377-0.00035(-0.09%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.50(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية44.4601+0.0088(+0.02%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.3283-0.0044(-0.05%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.3920(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8628-0.0026(-0.3%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7526-0.0033(-0.44%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني158.66-0.05(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.8762-0.0218(-0.32%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.7939-0.0052(-0.65%)بيتكوين68536.48+340.93(+0.5%)إيثريوم2129.28+23.53(+1.12%)أسواقسوق أبوظبي9625.22+104.38(+1.1%)INVEST BANK0.052+0.006(+13.04%)CHIMERA S&P7.46+0.38(+5.37%)شركة البحيرة الوطنية للتأمين2.66-0.14(-5%)E7 GROUP1.74-0.09(-4.92%)أبوظبي الوطنية للفنادق0.40(0%)سوق دبي المالي5521.56+87.15(+1.6%)إعمار العقارية (ش.م.ع)12.25+0.55(+4.7%)أملاك للتمويل ش.م.ع1.79+0.08(+4.68%)بنك دبي التجاري ش.م.ع9.06-0.33(-3.51%)الشركة الوطنية للتأمينات العامة ش.م.ع.5.5-0.19(-3.34%)دريك آند سكل إنترناشيونال ش.م.ع0.225-0.001(-0.44%)السوق السعودي11273.64+24.1(+0.21%)ALMODAWAT3.97+0.48(+13.75%)ALQEMAM58.05+5.3(+10.05%)TIME38-15(-28.3%)ALBATTAL FACTORY16.4-2.9(-15.03%)أمريكانا1.89-0.01(-0.53%)باتك2.19-0.03(-1.35%)بورصة مصر46229.55+907.96(+2%)ARAB DEVELO0.185+0.014(+7.95%)العروبة للسمسرة 1.22+0.05(+4.27%)TAWASOA/RT3.28-0.16(0%)جي إم سي1.86-0.08(0%)القلعة القابضة 3.95+0.02(+0.51%)سوق الكويت8485.96+69.49(+0.83%)INDEPEN. PETROL591+55(+10.26%)ADV TECHNOLOGY610+54(+9.71%)شركة الإستثمارات الوطنية255-23(-8.27%)KWT CEMENT CO402-33(-7.59%)NAT CLEANING148+9(+6.47%)P WARE H-AG130+4(+3.17%)بورصة قطر10331.67+143.2(+1.41%)TECHNO Q2.32+0.153(+7.06%)فودافون قطر2.475+0.115(+4.87%)MEKDAM HOLD2.51-0.107(-4.09%)الخليج للتأمين2.362-0.035(-1.46%)قطر لصناعة الألومنيوم1.434+0.034(+2.43%)إزدان0.814+0.017(+2.13%)سوق مسقط8186.729+18.333(+0.22%)ريسوت للأسمنت0.145+0.017(+13.28%)مسقط للتمويل 0.076+0.006(+8.57%)صحار للطاقة0.132-0.056(-29.79%)إس إم إن باور0.23-0.023(-9.09%)OQ BASE IND0.296+0.006(+2.07%)بنك صحار0.226-0.003(-1.31%)بورصة البحرين1905.239+6.16(+0.32%)بتلكو0.481+0.009(+1.91%)عقارات السيف0.107+0.002(+1.9%)SILAH GULF0.169-0.007(-3.98%)بنك البحرين الوطني0.484-0.001(-0.21%)بورصة تونس15303.28-61.48(-0.4%)أخبارLVMH يسجّل أسوأ بداية عام في تاريخهكيف تواجه الدول الآسيوية صدمة الطاقة؟لبنان بين نار الحرب وأزمة التمويل.. كارثة تتشكل ببطءأبوظبي تطلق منصة "عضيد" لتعزيز استدامة سلاسل الإمدادحكومات في أنحاء العالم تتحرك لحماية الأسر من "صدمة الطاقة"
خاص

"التسعير الافتراسي الصيني": حرب أسعار تهدد الاقتصاد العالمي

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
تجارة الصين
تجارة الصين

تشهد الساحة الاقتصادية الدولية تصاعداً حاداً في الجدل حول ما يُعرف بـ«التسعير الافتراسي»، وهو بيع السلع بأقل من كلفتها لإقصاء المنافسين، في وقت تُتَّهَم فيه الصين بإغراق الأسواق العالمية مستفيدة من الدعم الحكومي وتدني كلفة العمالة.

ففي العام الماضي سجل فائضها التجاري مستوى قياسياً بلغ 1.2 تريليون دولار، بينها 189 مليار دولار مع الولايات المتحدة رغم الرسوم الجمركية التي فرضها دونالد ترامب، إضافة إلى 300 مليار دولار مع أوروبا. وخلال 26 عاماً تضاعفت الصادرات الصينية 14 مرة لتصل إلى 3.8 تريليون دولار، متسببة بخسائر تقدَّر بـ600 مليار دولار للشركات الأميركية وفقدان نحو 3.5 ملايين وظيفة، بينما باتت الصين الشريك التجاري الأول لأكثر من نصف دول العالم، وتسيطر على ثلث الإنتاج الصناعي العالمي و70% من المعادن النادرة و70% من السيارات الكهربائية و80% من الألواح الشمسية. في المقابل، بدأت الولايات المتحدة بقيادة تحالف يضم 55 دولة لبناء احتياطيات استراتيجية من هذه المعادن وتحديد حد أدنى للأسعار، في محاولة لكسر الهيمنة الصينية، وسط تساؤلات حول فرص نجاح هذه الاستراتيجية.

 جذور سياسة التسعير الصيني

في حديثه الى برنامج «بزنس مع لبنى» على سكاي نيوز عربية أوضح الشريك المؤسس لأكاديمية «Market Trader» عمرو عبده أن توصيف «التسعير الافتراسي» بات متداولاً بكثرة، غير أن السياسة الصينية في هذا المجال ليست وليدة اللحظة، إذ تعود إلى بدايات التسعينات، بل إلى ما قبل ذلك، حين جرى تشجيع بكين على إعادة هيكلة اقتصادها بما يمكّن شركاتها من النهوض بمنتجات تلبي احتياجات الأسواق الغربية. وأشار إلى أن هذا المسار ارتبط بدعم حكومي متواصل، تراجع جزئياً بعد انضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية بسبب القوانين المنظمة للتجارة الدولية، إلا أن الدول المستوردة غضّت الطرف في كثير من الأحيان، لأن انخفاض الأسعار ساهم في خفض معدلات التضخم لديها، وهو ما انعكس فائدة مباشرة على المستهلك.

انتقال المنافسة إلى الصناعات عالية القيمة

بحسب عبده، تحوّل هذا النموذج أخيراً إلى مصدر إشكال للدول المتقدمة بعدما دخلت الصين قطاعات كانت تمثل قيمة مضافة مرتفعة لاقتصاداتها، مثل القطارات السريعة، والسيارات، والإلكترونيات بمختلف أنواعها. ولفت إلى أن بكين كانت في السابق تتجنب إبراز قوتها الصناعية عبر علامات تجارية عالمية، فغالبية المنتجات المصنّعة داخلياً لم تكن تحمل أسماء صينية عند تصديرها، فيما اقتصر تسويق السيارات الصينية لفترة طويلة على السوق المحلية، في سياسة خدمت الصين والدول المستقبلة معاً. إلا أن هذا النهج تغيّر مع سعي الشركات الصينية إلى ترسيخ علاماتها التجارية عالمياً، ما زاد حدّة المنافسة ودفع الخصوم إلى اتخاذ مواقف دفاعية.

 منظومة صناعية مكتملة وسلاسل إمداد مغلقة

شدّد عبده على أن النقاش لا يقتصر على نقل سلاسل الإمداد من الصين إلى دول أخرى، لأن المشكلة، برأيه، تكمن في «الإيكو سيستم» الصناعي المتقدم الذي بنته بكين. ففي مدينة واحدة يمكن تصنيع منتج كامل، من المواد الأولية حتى الشكل النهائي، في نموذج يقوم على السيطرة الشاملة على خط الإنتاج، من الجلد المستخدم في السيارات، إلى الإطارات والزجاج والأسلاك. وأوضح أن هذه المنظومة تشكّلت عبر عقود طويلة، ضمن خطة هادئة لتشابك الصناعات المختلفة، بما جعل الصين قادرة على إنتاج متكامل داخل نطاق جغرافي محدود.

مقارنات آسيوية وتجارب دعم الدولة

استحضر عبده تجارب سابقة تناولها كتاب «التنانين الأربعة الصغيرة»، الذي شرح كيف دعمت الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية دولاً آسيوية مثل تايوان وماليزيا وغيرها للنهوض بصناعاتها، عبر تدخل حكومي مباشر في دعم الكهرباء، وتوفير الأراضي بأسعار تشجيعية، وتمهيد الطريق أمام شركات السيارات والإلكترونيات الثقيلة مثل «هيونداي» و«سامسونغ». ورأى أن ما تقوم به الصين اليوم يندرج ضمن هذا السياق التاريخي، مع فارق أن حجم الاقتصاد الصيني الحالي يجعل تأثيره عالمياً، إذ لا تقتصر صادراته على الولايات المتحدة بل تمتد إلى مختلف الأسواق، وصولاً إلى الطيران المدني مع ظهور طائرة «كوماك C919» في معارض دولية مثل دبي، في وقت يكفل فيه الاستهلاك الداخلي الضخم استمرار هذه الصناعات.

 حرب الأسعار والضغوط الداخلية

لفت عبده إلى أن التسعير الافتراسي لم يعد مشكلة خارجية فحسب، بل بات تحدياً داخلياً للصين نفسها، مستشهداً بالقوانين الجديدة التي صدرت للحد من حروب الأسعار داخل السوق المحلي. وأوضح أن تقليص الصادرات يؤدي إلى مزاحمة ذاتية وتآكل الحصص السوقية، في ظل وجود أكثر من أربعمائة أو خمسمائة علامة سيارات، لا يعرف المستهلك العالمي سوى عشرات قليلة منها، ما يعني اشتداد المنافسة واستفادة المستهلك النهائي على المدى الطويل.

المعادن النادرة والتحالفات الجديدة

في محور الموارد الاستراتيجية، أشار عبده إلى امتلاك الصين أكثر من 70% من الإنتاج العالمي للمعادن النادرة ونحو 90% من قدرات التكرير، إضافة إلى سيطرتها على 60–65% من المناجم داخل البلاد وخارجها. واعتبر أن هذه الأرقام تجعلها «عملاقاً مهيمنًا»، وهو ما يفسر نشوء تحالفات جديدة تهدف إلى كسر هذه الهيمنة، مع تقديرات تشير إلى استثمارات تتراوح بين 10 و15 مليار دولار لإنشاء قدرات موازية للإنتاج والتكرير. وتطرق إلى سوق السيليكا، البالغة قيمته نحو 60 مليار دولار، بوصفه عنصراً محورياً في صناعة الشرائح الإلكترونية التي ستحدد حصص الدول في الاقتصاد العالمي مستقبلاً.

 بين العولمة والتشرذم الاقتصادي

طرح عبده تساؤلات حول مستقبل النظام التجاري العالمي، في ظل تحولات السياسة الأميركية مقارنة بفترات سابقة، وإمكانية العودة إلى منطق الاعتماد المتبادل والعولمة الواسعة، ما قد يسهل على عشرات الدول الاستمرار في الاعتماد على الصين كمزوّد رئيسي. أما إذا استمرت حالة التشرذم، فرجّح أن تشهد السنوات المقبلة استثمارات ضخمة لتأمين الإمدادات الاستراتيجية بعيداً عن الاعتماد الأحادي.

إفريقيا، الخليج، واقتصاد متعدد الأقطاب

توقف عبده عند الحضور الصيني في مناطق نائية من إفريقيا، حيث تعمل الشركات في مشاريع بنية تحتية وأنابيب نفط ضمن تنسيق وثيق مع الحكومة، التي توفّر التمويل والتصاريح والدعم الدبلوماسي، في إطار توجه وطني شامل يبدأ من أعلى هرم الدولة إلى المؤسسات التعليمية. وعلى مستوى التوازنات الدولية، توقع أن تصبح الصين الاقتصاد الأول عالمياً، مع احتفاظ الولايات المتحدة بثقلها، ضمن نظام متعدد الأقطاب يضم مراكز اقتصادية أخرى، وفي مقدمتها دول الخليج التي وصفها بأنها قوى صاعدة، مؤثرة استثمارياً وتكنولوجياً، وتتمتع بدرجة عالية من الحياد تجعلها ملاذاً آمناً للأطراف المتنافسة.

ماركت تريدر: الصين قوة اقتصادية قادرة على منافسة الغرب

 الذهب والفضة والبيتكوين في مرآة عدم اليقين

في ختام حديثه، ربط عبده تقلبات الذهب – مع هبوطه دون مستوى 5000 ثم عودته فوقه – بوجود طلب حقيقي ناجم عن انعدام الثقة في كثير من الثوابت الاقتصادية العالمية، ما يدفع الأفراد والمؤسسات والحكومات إلى اللجوء للمعدن الأصفر. وأشار إلى الطلب القوي على الفضة رغم تراجعها سابقاً، مستشهداً بفترات انتظار طويلة في المصافي وعلاوات سعرية تصل إلى 20 دولاراً للأونصة في هونغ كونغ وسنغافورة، متوقعاً عودة المعدنين إلى مسار الصعود. أما البيتكوين، فرجّح إمكانية عودته إلى مستويات بين 90 و100 ألف، في حال إقرار تشريعات داعمة، ضمن موجة صعود جديدة للأسواق.

كيف سيطرت الصين على أسواق العالم؟

 

 

أسواق

اقتصاد الإمارات - دبي
أسواق

قادة الأعمال يجمعون على أن الثقة باقتصاد دبي راسخة ومستدامة

ما تداعيات الحرب على شركات التكنولوجيا وتصنيع الرقائق؟
خاص

كيف تؤثر أزمة الطاقة على قطاع الرقائق الإلكترونية؟

الأسهم الصينية
اقتصاد

الأسهم الصينية: هل أصبحت ملاذًا آمنًا في زمن الحرب؟

أسهم اليابان
أسواق

أسهم اليابان تسجل أسوأ شهر منذ 2008 مع استمرار الحرب

اقرأ أيضاً

وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد
أخبار لبنان

لبنان بين نار الحرب وأزمة التمويل.. كارثة تتشكل ببطء

مكتب أبوظبي للاستثمار
أخبار الإمارات

أبوظبي تطلق منصة "عضيد" لتعزيز استدامة سلاسل الإمداد

الطاقة
اقتصاد

حكومات في أنحاء العالم تتحرك لحماية الأسر من "صدمة الطاقة"

شعار الأمم المتحدة
اقتصاد

الأمم المتحدة: حرب إيران قد تمحو عامًا من نمو الدول العربية