#اقتصاد_سكاي
سلعخام برنت98.320(0%)خام مربان99.17+3.28(+3.42%)النفط الأميركي الخفيف90.830(0%)الفضة51.8802+0.0072(+0.01%)الذهب4066.28-0.1(0%)البلاديوم10240(0%)البلاتين1533.47+0.04(+0%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري53.770(0%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.67290(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75330(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.30780(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6414-0.0036(-0.1%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.3849-0.0001(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3771-0.00005(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي15110(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية50.1367+0.1644(+0.33%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.7526-0.0012(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.38580(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8973+0.006(+0.67%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.749+0.005567(+0.75%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني158.43+0.77(+0.49%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.676+0.008(+0.12%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8205+0.004(+0.49%)بيتكوين75973.87+139.85(+0.18%)إيثريوم2243.18+4.51(+0.2%)أسواقسوق أبوظبي9392.6-127.22(-1.34%)برجيل القابضة1.3+0.04(+3.18%)شركة اشراق للاستثمار0.587+0.016(+2.8%)BOREAS SOLA1.7-0.14(-7.61%)AD ISLAMIC 4.6-0.31(-6.31%)أدنوك للغاز3.240(0%)شركة بروج بي ال سي2.27-0.02(-0.87%)سوق دبي المالي6025.55-17.1(-0.28%)شركة المزايا القابضة0.919+0.102(+12.48%)بنك الامارات للاستثمار ش م ع52+3.52(+7.26%)الشركة الإسلامية العربية للتأمين - سلامة1.32-0.06(-4.35%)شركة دبي للمرطبات ش.م.ع.30-1(-3.23%)إعمار العقارية (ش.م.ع)12.5-0.02(-0.16%)إعمار للتطوير ش.م.ع.14.7+0.18(+1.24%)السوق السعودي10095.42+56.53(+0.56%)AXELERATED SOL10.31+1.41(+15.84%)QOMEL34+3.5(+11.48%)CLEAN LIFE80-8(-9.09%)الاتحاد5.43-0.43(-7.34%)أمريكانا2.6+0.09(+3.59%)الباحة1.83+0.04(+2.23%)بورصة مصر51152.73+502.55(+0.99%)SAMAD MISR 227.71+37.95(+20%)المالية والصناعية168.65+27.82(+19.75%)GENERALMPAN238.02-13.97(-5.54%)SAUDI EGYPT240.49-14.08(-5.53%)ARAB DEVELO0.25+0.01(+4.17%)CREAST MARK2.95+0.24(+8.86%)سوق الكويت8546.71+69.04(+0.81%)UMM ALQAIWA134+10(+8.06%) بورتلاند580+32(+5.84%)امتيازات328-17(-4.93%) الكوت774-39(-4.8%)P WARE H-AG1490(0%)NATL REAL EST153+3(+2%)بورصة قطر10065.85+181.68(+1.84%)مخازن2.6+0.181(+7.48%)قطر لصناعة الألومنيوم1.39+0.086(+6.6%)TECHNO Q2.052-0.034(-1.63%)BEEMA4.677-0.072(-1.52%)إزدان0.805+0.005(+0.63%)سوق مسقط7276.407+15.276(+0.21%)ريسوت للأسمنت0.153+0.022(+16.79%)BARKA0.168+0.015(+9.8%)MUSANDAM POWER0.299-0.033(-9.94%)صلالة خ الموانئ0.475-0.052(-9.87%)فولتامب للطاقة0.181-0.002(-1.09%)OQ BASE IND0.229+0.001(+0.44%)بورصة البحرين1815.752-1.448(-0.08%)مصرف السلام0.21+0.002(+0.96%)بيت التمويل الخليجي0.43+0.003(+0.7%)ألمنيوم البحرين0.72-0.01(-1.37%)APM TERM BSC0.81-0.005(-0.61%)بورصة تونس18721.56+25.13(+0.13%)أخبارموجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي تضغط على تقييم أنثروبيكالاقتصاد الأميركي يضيف وظائف تتجاوز التوقعات في أكتوبرمسؤول بالفيدرالي: النمو الاقتصادي الأميركي يتسم بالمتانةالفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في أكتوبربعد الطاقة.. هل تأتي أزمة الغذاء؟
سلعخام برنت98.320(0%)خام مربان99.17+3.28(+3.42%)النفط الأميركي الخفيف90.830(0%)الفضة51.8802+0.0072(+0.01%)الذهب4066.28-0.1(0%)البلاديوم10240(0%)البلاتين1533.47+0.04(+0%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري53.770(0%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.67290(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75330(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.30780(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6414-0.0036(-0.1%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.3849-0.0001(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3771-0.00005(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي15110(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية50.1367+0.1644(+0.33%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.7526-0.0012(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.38580(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8973+0.006(+0.67%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.749+0.005567(+0.75%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني158.43+0.77(+0.49%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.676+0.008(+0.12%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8205+0.004(+0.49%)بيتكوين75973.87+139.85(+0.18%)إيثريوم2243.18+4.51(+0.2%)أسواقسوق أبوظبي9392.6-127.22(-1.34%)برجيل القابضة1.3+0.04(+3.18%)شركة اشراق للاستثمار0.587+0.016(+2.8%)BOREAS SOLA1.7-0.14(-7.61%)AD ISLAMIC 4.6-0.31(-6.31%)أدنوك للغاز3.240(0%)شركة بروج بي ال سي2.27-0.02(-0.87%)سوق دبي المالي6025.55-17.1(-0.28%)شركة المزايا القابضة0.919+0.102(+12.48%)بنك الامارات للاستثمار ش م ع52+3.52(+7.26%)الشركة الإسلامية العربية للتأمين - سلامة1.32-0.06(-4.35%)شركة دبي للمرطبات ش.م.ع.30-1(-3.23%)إعمار العقارية (ش.م.ع)12.5-0.02(-0.16%)إعمار للتطوير ش.م.ع.14.7+0.18(+1.24%)السوق السعودي10095.42+56.53(+0.56%)AXELERATED SOL10.31+1.41(+15.84%)QOMEL34+3.5(+11.48%)CLEAN LIFE80-8(-9.09%)الاتحاد5.43-0.43(-7.34%)أمريكانا2.6+0.09(+3.59%)الباحة1.83+0.04(+2.23%)بورصة مصر51152.73+502.55(+0.99%)SAMAD MISR 227.71+37.95(+20%)المالية والصناعية168.65+27.82(+19.75%)GENERALMPAN238.02-13.97(-5.54%)SAUDI EGYPT240.49-14.08(-5.53%)ARAB DEVELO0.25+0.01(+4.17%)CREAST MARK2.95+0.24(+8.86%)سوق الكويت8546.71+69.04(+0.81%)UMM ALQAIWA134+10(+8.06%) بورتلاند580+32(+5.84%)امتيازات328-17(-4.93%) الكوت774-39(-4.8%)P WARE H-AG1490(0%)NATL REAL EST153+3(+2%)بورصة قطر10065.85+181.68(+1.84%)مخازن2.6+0.181(+7.48%)قطر لصناعة الألومنيوم1.39+0.086(+6.6%)TECHNO Q2.052-0.034(-1.63%)BEEMA4.677-0.072(-1.52%)إزدان0.805+0.005(+0.63%)سوق مسقط7276.407+15.276(+0.21%)ريسوت للأسمنت0.153+0.022(+16.79%)BARKA0.168+0.015(+9.8%)MUSANDAM POWER0.299-0.033(-9.94%)صلالة خ الموانئ0.475-0.052(-9.87%)فولتامب للطاقة0.181-0.002(-1.09%)OQ BASE IND0.229+0.001(+0.44%)بورصة البحرين1815.752-1.448(-0.08%)مصرف السلام0.21+0.002(+0.96%)بيت التمويل الخليجي0.43+0.003(+0.7%)ألمنيوم البحرين0.72-0.01(-1.37%)APM TERM BSC0.81-0.005(-0.61%)بورصة تونس18721.56+25.13(+0.13%)أخبارموجة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي تضغط على تقييم أنثروبيكالاقتصاد الأميركي يضيف وظائف تتجاوز التوقعات في أكتوبرمسؤول بالفيدرالي: النمو الاقتصادي الأميركي يتسم بالمتانةالفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في أكتوبربعد الطاقة.. هل تأتي أزمة الغذاء؟
خاص

العطا يتوعّد بحرب أطول.. وحياة أقصر للسودانيين

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
العطا يتعهد بحرب أطول
العطا يتعهد بحرب أطول

في وقت تتسع فيه رقعة الجوع، وتزداد مساحة المقابر، وتتراجع فرص النجاة أمام ملايين السودانيين، اختار رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، ياسر العطا، أن يبعث برسالة واحدة لا تحتمل التأويل: القوات المسلحة ماضية في الحرب، وتتجه إلى مواصلة عملياتها في دارفور وكردفان حتى النهاية.

جاء خطاب العطا، أمس الأحد، أمام مجموعات من القوات في الخرطوم، بينما يشهد الإقليمان بعضاً من أسوأ فصول الكارثة الإنسانية، من القصف الجوي وهجمات المسيرات إلى النزوح والجوع وانهيار المستشفيات والأسواق ومصادر المياه والكهرباء.

وقال العطا إن تدمير منشآت الكهرباء والمياه والبنية الأساسية لن يثني الجيش عن مواصلة القتال. كما حاول نفي أن تكون العمليات المقبلة موجهة ضد قبائل أو مجتمعات بعينها، مؤكداً عدم وجود نية للانتقام.

غير أن الطمأنة اللفظية لا تكفي أمام سجل ثقيل من الضحايا المدنيين والقصف الممنهج للمدنيين في تلك المناطق، ولا تعفي قيادة الجيش من تقديم ضمانات عملية بشأن حماية السكان في مناطق العمليات المرتقبة.

الحرب أولاً.. والسودانيون لاحقاً

تكشف تصريحات العطا أن قيادة الجيش لا تزال تنظر إلى الأزمة من زاوية الحسم العسكري، رغم عجز أكثر من 3 سنوات من القتال عن إنتاج نصر ينهي الحرب أو يعيد الدولة. وفي المقابل، أنتج هذا الخيار بلداً ممزقاً، وملايين النازحين، ومجاعة تتسع، وخدمات أساسية تقترب من الانهيار.

وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أكتوبر وحده، وثقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 306 أشخاص وإصابة المئات من المدنيين في هجمات بالمسيّرات نُسبت إلى طرفي الحرب. وطالت الضربات منازل وأسواقاً ومستشفيات وملاجئ للنازحين ومحطات كهرباء ومصادر مياه.

والأشد دلالة أن المفوضية نسبت إلى الجيش ضربات على مواقع تؤوي نازحين في غبيش والنهود بغرب كردفان بين 6 و10 أكتوبر، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال. كما حذرت من أن المسيّرات أصبحت مسؤولة عن غالبية الوفيات المدنية المرتبطة بالنزاع خلال العام الجاري.

هذه الأرقام تجعل حديث العطا عن مواصلة العمليات في كردفان ودارفور أكثر خطورة. فالمنطقتان تضمان تجمعات ضخمة للنازحين، ومدناً محاصرة، ومجتمعات فقدت الغذاء والرعاية الطبية، وأصبحت أي موجة جديدة من القتال تهددها بمزيد من القتل والنزوح.

وعندما يقول قائد عسكري إن تدمير البنية الأساسية لن يثنيه عن القتال، فإنه يضع الانتصار العسكري والسياسي فوق حياة السكان الذين يحتاجون إلى هذه المنشآت للبقاء. فالكهرباء ليست مجرد مرفق خدمي؛ إنها شرط لتشغيل المستشفيات وغرف العمليات ومراكز غسيل الكلى وبنوك الدم ومحطات المياه والمخابز ومضخات الري الزراعي.

وقد انخفض إنتاج الكهرباء في السودان من نحو 4400 ميغاواط قبل الحرب إلى قرابة 1100 ميغاواط، مهددة هي الأخرى بالتوقف، ما يعيد السودان إلى "عصور اكتشاف النار"، بحسب مهندس في إدارة الكهرباء تحدث لـ"سكاي نيوز عربية".

 وقال إن الشبكة أصبحت تعتمد على عدد محدود من مصادر التوليد، بعد استهداف 15 محطة منذ مطلع أكتوبر.

كما حذرت جهات طبية من أن الانقطاعات تهدد الأدوية واللقاحات والمرضى الذين يعتمدون على أجهزة لا تعمل من دون الكهرباء.

وقال الناشط والكاتب نجم الدين دريسة لـ"سكاي نيوز عربية" إن "ياسر العطا كذّاب أشر، وأحد مجرمي هذه الحرب. فبدلاً من أن يعمل، أمام المأساة الماثلة في السودان من جوع وموت ونزوح وانهيار للخدمات وتدمير لمرافق الحياة، على وقف الحرب وإنقاذ ما تبقى من البلاد، لا يزال يحرّض على استمرارها وعلى استهداف المجتمعات نفسها التي يزعم اليوم، كذباً، أنه لا يحاربها".

وأضاف دريسة: "أوضح دليل على كذب العطا واستهداف أبناء هذه المجتمعات أنهم يُحرمون حتى من استخراج الأوراق الثبوتية داخل السودان وخارجه؛ لأنهم، في نظر البرهان والعطا وسلطتهما المرتبطة بالحركة الإسلامية، أعداء ودخلاء وغير سودانيين، تجب مطاردتهم وإقصاؤهم. وهذا السلوك يكشف أن خطاب الحرب تجاوز المواجهة العسكرية إلى مشروع تمييز واضطهاد قائم على الهوية، يهدد وجود هذه المجتمعات وحقوقها الأساسية".

فوضى السلاح في السودان.. المسيرات تقتل والجوع يحصد

 طمأنة تخفي غدراً

حرص العطا على القول إن الحرب ليست ضد مجتمعات دارفور وكردفان، لكن القلق لا يتعلق بالتصريحات وحدها، بل بطبيعة القوات التي ستخوض العمليات، وقواعد الاشتباك، والمسيّرات والأسلحة المستخدمة، وآليات التحقيق في سقوط المدنيين.

فالمناطق التي يتحدث الجيش عن التقدم إليها شهدت هجمات على أسواق وقرى ومركبات نقل ومواقع نزوح وتعدين ومرافق صحية. ومن دون رقابة مستقلة وتحقيقات شفافة، ستبقى تعهدات حماية المدنيين أقرب إلى خطاب سياسي لا يوفر حماية حقيقية على الأرض.

كما أن الحديث عن عدم الانتقام تفضحه ممارسات وتصريحات وأوامر عسكرية لا تزال تُنفذ على الأرض، وتقوم على العقاب الجماعي والاستهداف على أساس الهوية أو الاشتباه السياسي، وتقصف وتدمر أسواقاً كاملة، وتقتل المئات من المدنيين لمجرد الاشتباه، كما حدث مؤخراً في سوق تنقونج بمدينة نيالا في جنوب دارفور، وسوق النعام في منطقة أبيي المتنازع عليها مع جنوب السودان، من دون التقيد بقواعد القانون الدولي الإنساني.

وقال الناشط من جنوب كردفان والمنتمي إلى قبيلة المسيرية، حسين حريكة، لـ"سكاي نيوز عربية" إن "أكبر المحرّضين على القتل على أسس إثنية وعرقية هو ياسر العطا نفسه؛ فالحرب في دارفور وكردفان قامت على التحريض ضد مجتمعات غرب السودان، وتصوير بعض مكوناتها باعتبارها دخيلة على البلاد، أو عرب شتات قدموا من تشاد والنيجر ومالي ونيجيريا".

وأضاف حريكة: "يكذب العطا حين يزعم أن الحرب ليست موجهة ضد هذه المجتمعات؛ فهو يريد استخدامها وقوداً للحرب، ودفع أبنائها إلى قتل أهلهم، بينما يواصل الجيش التحريض عليهم واستهداف مناطقهم".

وتابع: "العطا، بمشاركة البرهان والكتائب الإسلامية والتشكيلات الجهوية المتحالفة معهما، مسؤول عن قصف الأعيان المدنية في دارفور وكردفان. لقد قصفوا قرانا والأسواق ومواقع النزوح والمركبات المدنية، وقتلوا ولا يزالون يقتلون المدنيين البسطاء من أهلنا".

وختم حريكة: "ياسر العطا هذا نفسه، إلى جانب البرهان، أحد المسؤولين الذين ينبغي التحقيق معهم دولياً في جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية ضد أهلنا في كردفان ودارفور".

بعثة أممية تحذر: انتهاكات السودان تقوض فرص الحوار

 الإسلاميون وحرب العودة إلى السلطة

لا يمكن فصل خطاب استمرار الحرب عن تنامي نفوذ الجماعات الإسلامية المسلحة داخل معسكر الجيش. فقد وثقت تقارير دولية اعتماد القوات المسلحة بصورة متزايدة على تشكيلات إسلامية، أبرزها كتيبة البراء بن مالك، التي لعبت دوراً مهماً في عمليات الجيش، مع احتفاظها بهيكلها التنظيمي ومقاومتها الاندماج الكامل في المؤسسة العسكرية.

وأُعلن، أمس الأحد، مقتل محمد النّو، القيادي البارز في كتيبة البراء بن مالك، في هجوم بمسيّرة منسوبة إلى قوات الدعم السريع استهدف مقر جهاز المخابرات العامة بمدينة الدبة في الولاية الشمالية. ويثير وجود قيادات من الكتيبة داخل مقر أمني رسمي تساؤلات بشأن عمق ارتباط التشكيلات الإسلامية بالجيش وأجهزة سلطة بورتسودان، ودورها في قيادة الحرب.

وكشفت تحقيقات دولية سابقة أن الحركة الإسلامية، التي أُقصيت من السلطة بعد ثورة 2019، دعمت ولا تزال تدعم الجيش بالمقاتلين والشبكات التنظيمية، بينما تحدث بعض قادتها عن العودة السياسية بعد الحرب.

وهنا تكمن خطورة خطاب العطا؛ فاستمرار الحرب لا يحقق أهدافاً عسكرية معلنة فحسب، بل يمنح الجماعات الإسلامية زمناً إضافياً لتثبيت وجودها داخل أجهزة الدولة، وتوسيع شبكاتها المسلحة، وإعادة تقديم نفسها باعتبارها شريكاً في مستقبل الحكم.

 الحسم الذي يهدم الدولة

بعد سنوات من الحرب، لم يعد السؤال ما إذا كان الجيش يستطيع التقدم إلى مدينة أو استعادة طريق، بل ماذا سيبقى من السودان عند نهاية هذا المسار. فالدولة لا تُستعاد بتدمير مدنها، ولا تُحمى سيادتها بتجويع سكانها، ولا يُقاس النصر بعدد الأراضي المستعادة إذا كانت خالية من أهلها ومحرومة من الماء والكهرباء والدواء.

خطاب ياسر العطا لا يقدم للسودانيين طريقاً لوقف القتل، بل وعداً بجولة أطول من الحرب. وبينما تتحدث قيادة الجيش عن الحسم، يدفع المدنيون ثمن هذا الخيار من حياتهم وأمنهم وغذائهم ومستقبل أطفالهم.

أما القوى الإسلامية التي وجدت في الحرب طريقاً للعودة إلى المشهد، فإن مصلحتها في استمرار القتال تتقاطع مع رفض الجيش للهدن والتسوية، ما يثير التساؤل: لمصلحة من يعمل العطا؟

وهكذا ترجع الحرب إلى حقيقتها الأولى؛ من مواجهة عسكرية إلى مشروع سلطة، ويصبح المدنيون السودانيون وقوداً لمعركة لا تحمي الدولة، بل تهدم ما تبقى منها.

اقرأ أيضاً

الجنيه السوداني يتراجع إلى مستوى قياسي
اقتصاد عربي

الجنيه السوداني يهوى إلى قاع جديد مع تفاقم الأزمة الاقتصادية

محطة بنزين - السودان
أخبار السودان

السودان: سعر جالون الوقود يصل إلى 55 ألف جنيه في الخرطوم

الجنيه السوداني
أخبار السودان

السودان يخسر 6 مليارات دولار سنوياً بسبب تحويلات المغتربين

السودان - الدين العام
أخبار السودان

السودان يتصدر الدول العربية في عبء الدين العام