4.3 مليار درهم إيرادات سند في النصف الأول بنمو 35%
15:58 - 20 يوليو 2026
حققت شركة سند، الرائدة عالمياً في مجال هندسة الطيران وحلول إدارة الأصول والمملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار إيرادات بلغت 4.31 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 35% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي في مواصلة لأدائها القوي .
وأرجع بيان للشركة هذا الأداء إلى الطلب العالمي المتزايد على خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة التي تقدمها سند، إلى جانب التوسع الناجح في أعمال إدارة الأصول والاستثمارات المستمرة في قدرات الإصلاح المتقدمة والبنية التحتية ومنشآت الاختبارات.
وأسهم العملاء الدوليون بـ99 بالمئة من إجمالي الإيرادات، فيما نجحت الشركة في إبرام 8 اتفاقيات تجارية جديدة بقيمة 95.5 مليون درهم خلال العام، مما يعزز حضورها في الأسواق العالمية ويرفع مساهمتها في المحتوى المحلي.
وتواصل سند توسيع دورها بما يتجاوز مفهوم الصيانة التقليدي، فمن خلال دمج قدراتها في الصيانة وإدارة الأصول والإصلاح المتقدم والاختبارات ودعم المكونات، تبني الشركة منظومة شاملة ومتكاملة لحلول المحركات، تساعد العملاء على تحقيق أعلى مستويات الأداء والجاهزية والقيمة على المدى الطويل.
وقال منصور جناحي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمجموعة سند، إن النصف الأول من عام 2026 يمثل محطة مهمة جديدة في مسيرة تطور ونمو سند، فرغم التحديات واستمرار اضطراب سلاسل التوريد، حققنا نتائج تشغيلية عالية بفضل مرونة استراتيجيتنا، ومع تزايد طلب شركات الطيران على شركاء قادرين على دعم دورة حياة المحرك بالكامل، نواصل توسيع نطاق خدماتنا لتقديم حلول متكاملة تشمل الصيانة والإصلاح والاختبارات وإدارة الأصول والخبرات الفنية، ومن خلال الاستثمار المستمر في القدرات المتقدمة والبنية التحتية وكوادرنا البشرية، نعزز مرونة عمليات عملائنا ونساهم في رسم ملامح مستقبل صناعة الطيران انطلاقاً من أبوظبي.
وبهذا الأداء المالي والتشغيلي القوي، تستعد سند لعام آخر من التميز مع اقتراب احتفالها بالذكرى 40 لتأسيسها العام القادم، مواصلةً تنفيذ استراتيجيتها طويلة المدى عبر توسيع قدرات دعم المحركات، وتعزيز شراكاتها العالمية، والاستثمار في البنية التحتية المتقدمة اللازمة لدعم الجيل القادم من قطاع الطيران التجاري.
وخلال العامين الماضيين، استثمرت سند أكثر من 800 مليون درهم لتوسيع قدراتها في صيانة محركات الجيل الجديد، في خطوة تعزز قدرتها على تلبية الطلب العالمي المتنامي، وترسخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي لصناعة الطيران.
ومن أبرز هذه الاستثمارات الإعلان عن إنشاء مركز التميز لإصلاح مكونات المحركات في العين بقيمة 480 مليون درهم.
ومن المقرر أن يبدأ عملياته بحلول عام 2030، على مساحة تبلغ 17,600 متر مربع، ليجمع تحت سقف واحد قدرات إصلاح متقدمة لعدة أنواع من المحركات،.
واستثمرت الشركة أكثر من 25 مليون درهم في تطوير مرافق اختبار المحركات، مستكملة قدرتها على إجراء أعمال صيانة وعمرة محركات ليب 1-إيه وليب 1-بي.
وفي الوقت ذاته، بدأت أعمال إنشاء مركز سند لصيانة محركات "جي تي أف" في العين، مع استمرار المشروع وفق الخطة المرسومة لبدء العمليات في نهاية عام 2028.
وتمتد المنشأة على مساحة تتجاوز 64,000 متر مربع، لتصبح ثاني أكبر مركز لصيانة هذا النوع من المحركات على مستوى العالم،فيما تقدمت أعمال إنشاء وحدات الاختبار المزدوجة في العين المخصصة لهذه المحركات، والتي ستشكل أكبر منشأة مدنية لاختبار محركات الطائرات في دولة الإمارات والمنطقة، بطاقة استيعابية تزيد على 500 اختبار محرك سنوياً.
وعلى المستوى التشغيلي، شهدت شبكة الصيانة التابعة لسند أداءً متميزاً إذ استقبلت الشركة 120 محركاً خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة بلغت 33.3 بالمئة على أساس سنوي، فيما ارتفع عدد المحركات التي تم تسليمها بنسبة 53.8 بالمئة رغم استمرار تحديات سلاسل التوريد العالمية..وبفضل هذه الإنجازات، تسير الشركة نحو رفع طاقتها الاستيعابية السنوية إلى نحو 300 زيارة صيانة للمحركات بحلول نهاية عام 2026.
وشكّل النصف الأول من عام 2026 أول فترة تشغيل كاملة لقطاع سند لإدارة الأصول، وهو ما يمثل خطوة استراتيجية مهمة في رحلة الشركة للتوسع خارج نطاق خدمات الصيانة التقليدية.
وخلال هذه الفترة، ضخت الوحدة الجديدة نحو 165 مليون درهم في عمليات الاستحواذ على المحركات، وأعمال الإصلاح والتجديد، ومبادرات الإدارة الأمثل للأصول.
وأضافت وحدة إدارة الأصول 11 محركاً جديداً إلى محفظتها، ليرتفع إجمالي عدد المحركات المملوكة إلى 17 محركا وأطلق برنامج تجديد محركات ترنت 700، مع توسيع توافر المكونات القابلة للصيانة وذلك لدعم تقليل فترات التوقف وتحسين جاهزية الأساطيل التشغيلية للعملاء.
وتحول الطلب المتزايد من العملاء إلى فرص تجارية جديدة عززت مكانة سند كشريك موثوق لشركات الطيران والمصنعين حول العالم.
فقد جددت الشركة خلال النصف الأول من عام 2026 شراكتها الممتدة مع "رولز رويس" في مجال محركات ترنت 700 حتى عام 2031، مع توسيع نطاق الأعمال وزيادة عدد زيارات الصيانة الموكلة إليها بمركزها المتطور في أبوظبي.
ووسعت الشركة قاعدة عملائها الدوليين بتوقيع اتفاقيات جديدة لصيانة المحركات مع شركتي "ليون إير "و"إير كندا"، إضافة إلى إبرام 8 اتفاقيات تجارية جديدة بقيمة 95.5 مليون درهم خلال النصف الأول من هذا العام.
وواصلت سند الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير المهارات الوطنية.. فقد ارتفع عدد موظفيها بنسبة 44 بالمئة ليصل إلى 898 موظفاً خلال النصف الأول من عام 2026.
وفي إطار جهود استقطاب المواهب الإماراتية، ارتفعت نسبة التوطين إلى 36.9 بالمئة، بينما يشغل المواطنون الإماراتيون 51.6 بالمئة من المناصب القيادية العليا، كما تم شغل ما يقارب ثلثي المناصب القيادية الجديدة من خلال الترقيات الداخلية.
وأطلقت سند الدفعة الثالثة من برنامج قادة المستقبل بالشراكة مع جامعة أمبري ريدل لعلوم الطيران، واستقبلت دفعة جديدة من الطلبة المتدربين لديها، كما أطلقت برنامج سند للتدريب المهني للمواطنين الإماراتيين لإعداد الجيل المقبل من فنيي محركات الطائرات.
إضافة إلى ذلك، وقعت الشركة مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات لتعزيز مسار تأهيل الكفاءات الوطنية عبر التدريب العملي والتوجيه والتعاون الصناعي.
وتدخل سند النصف الثاني من عام 2026 مستندةً إلى زخم قوي، وستواصل استثماراتها في قدرات الإصلاح المتقدمة والبنية التحتية للاختبارات وتنمية الكفاءات البشرية، بما يعزز تنافسيتها على المدى الطويل، ويدعم مكانة أبوظبي كمركز عالمي لصناعة الطيران، ويسهم في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي لدولة الإمارات.
وبفضل توسيع قدراتها الفنية، وتعزيز شراكاتها مع العملاء الدولين والشركات المصنعة، وتنامي أعمال قطاعها في إدارة الأصول، إلى جانب إعداد الجيل الجديد من قادة قطاع الطيران في الإمارات، تمضي سند بخطى واثقة نحو تحقيق طموحها في أن تصبح خامس مركز مستقل عالمياً في صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات.
وتتويجاً لهذا الأداء المتميز، حصدت سند خلال العام 2026 جائزة فريق إدارة الصيانة والإصلاح والعمرة للعام وجائزة التميز في تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران، فيما نال منصور جناحي جائزة الرئيس التنفيذي للعام وذلك في حفل جوائز Aviation Achievements Awards.



