قفزة في أسعار الغاز الأوروبي مع تجدد إغلاق مضيق هرمز
08:01 - 20 أبريل 2026
شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً خلال تداولات الإثنين، على خلفية إعلان إيران مجدداً إغلاق مضيق هرمز، مما أثار مخاوف الأسواق العالمية من استمرار انقطاع إمدادات الطاقة الحيوية القادمة من منطقة الخليج العربي.
تقلبات حادة في الأسواق
سجلت العقود الآجلة القياسية قفزة بنسبة تصل إلى 11 بالمئة، ليصل سعر الميغاواط/ساعة إلى 43 يورو خلال التداولات الآسيوية المبكرة الإثنين، وفقا لبيانات وكالة بلومبرغ.
وبهذا الارتفاع، محت الأسواق كافة الخسائر التي سجلتها يوم الجمعة الماضي، حين سادت حالة مؤقتة من التفاؤل عقب تصريحات إيرانية أولية تفيد بأن الممر المائي مفتوح أمام الحركة التجارية.
لكن إيران سحبت مطلع الأسبوع إعلانها السابق بإعادة فتح مضيق هرمز وكثفت العمل العسكري الذي استهدف السفن في المنطقة. كما زادت التوترات جراء الحصار البحري الأمريكي في المضيق.
شلل في حركة الشحن
توقفت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مجدداً خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تصاعد وتيرة التوترات الجيوسياسية عقب تعرض سفن لاعتداءات إيرانية إرهابية في الممر المائي، وتوجيه طهران تحذيرات سافرة من محاولات العبور.
وكانت البحرية الأميركية قد هاجمت أمس الأحد سفينة شحن إيرانية وصادرتها. واتهم الجيش الإيراني واشنطن بـ"القرصنة المسلحة" وتعهد بالرد.
وأدت الحرب في إيران وغلق المضيق التجاري الحيوي الذي يستخدمه منتجو الطاقة الخليجيون إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي إلى 74 يورو للميغاوات في الساعة في مارس. وقبل اندلاع الصراع، بلغت الأسعار حوالي 31 يورو للميغاوات في الساعة.
وبحسب وكالة بلومبرغ نيوز، رصدت بيانات تتبع السفن خلال الأيام الماضية:
- اقتراب عدة ناقلات للغاز الطبيعي المسال محملة بالوقود القطري من المضيق.
- قيام هذه الناقلات بتغيير مسارها بالكامل أو التوقف في عرض البحر "الانتظار" دون إتمام رحلاتها.
أزمة معروض عالمية
يُذكر أنه لم يتم تصدير أي شحنة من الغاز الطبيعي المسال من المنطقة منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير الماضي. وأدى هذا الشلل الملاحي إلى تعطل نحو 20 بالمئة من إمدادات الوقود العالمية، مما يضع أمن الطاقة العالمي على المحك في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد الإقليمي.







