سلطان الجابر يدعو لفتح مضيق هرمز بالكامل دون اشتراطات
14:10 - 09 أبريل 2026
دعا الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، إلى ضرورة فتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون أي شروط أو قيود، محذراً من التداعيات الاقتصادية العالمية المتزايدة لاستمرار القيود المفروضة على الملاحة في هذا الممر الحيوي.
وقال الجابر، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة لينكدإن، "هذه اللحظة تتطلب وضوحاً. فلنكن واضحين: مضيق هرمز ليس مفتوحاً. الوصول إليه بات مقيّداً، مشروطاً، وخاضعاً للسيطرة".
وأكد قائلا: أن "المضيق لم يُنشأ أو يُهندس أو يُموّل أو يُشيَّد من قبل أي دولة، إنه ممر طبيعي تحكمه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التي تضمن حق العبور باعتباره حقاً أصيلاً، لا امتيازاً يُمنح أو يُحجب أو يُستخدم كسلاح".
وأضاف الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: "لقد أوضحت إيران – من خلال تصريحاتها وأفعالها – أن العبور مرهون بالإذن والشروط وأدوات الضغط السياسي. هذا ليس حرية ملاحة، بل إكراه فالعبور المشروط ليس عبوراً، بل سيطرة بمسمى آخر".
وأوضح الدكتور سلطان الجابر إن المضيق يحب أن يكون مفتوحا بشكل كامل ودون شروط، ودون قيود، مشيرا إلى أن أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي يعتمدان على ذلك.
وقال "إن تسليح هذا الممر الحيوي، بأي شكل، أمر غير مقبول، إذ سيشكّل سابقة خطيرة للعالم، تقوّض مبدأ حرية الملاحة الذي يقوم عليه النظام التجاري العالمي، وفي نهاية المطاف استقرار الاقتصاد العالمي".
فجوة تهدد الأسواق العالمية
وأكد الجابر قائلا: "أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 230 سفينة محمّلة بالنفط وجاهزة للإبحار. هذه السفن، وكل من سيلحق بها، يجب أن تتمتع بحرية الملاحة عبر هذا الممر دون أي شروط. لا يملك أي بلد حقاً مشروعاً في تحديد من يمر وبأي شروط".
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: يجب على منتجي الطاقة أن يكونوا قادرين على استعادة الإنتاج بسرعة وأمان وعلى نطاق واسع.
فجوة الأربعين يوما
وتطرق الجابر إلى التحديات التي تواجه الأسواق العالمية في ظل التوترات الحالية، مشيراً إلى أن السوق يقف حالياً عند نقطة تحول حرجة، مع وصول آخر الشحنات التي عبرت المضيق قبل اندلاع النزاع إلى وجهاتها النهائية، ما يكشف عن فجوة زمنية تُقدّر بنحو 40 يوماً في تدفقات الطاقة العالمية الفعلية.
وأوضح أن الأولوية العاجلة تتمثل في استعادة التدفقات التي تمر عبر المضيق، والتي تمثل أكثر من خُمس تجارة الطاقة العالمية، بهدف:
- سد الفجوة في الإمدادات
- إعادة التوازن للأسواق
- تخفيف الضغوط على الأسعار
- الحد من ارتفاع تكاليف المعيشة
وأكد أن هذا الأمر يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لآسيا، حيث تتجه 80 بالمئة من هذه الشحنات للقارة، كما يقطنها نصف سكان العالم.
وشدد قائلا: "كل يوم يبقى فيه المضيق مقيّداً، تتفاقم التداعيات. تتأخر الإمدادات، تشتد ضغوط الأسواق، وترتفع الأسعار. ولا يقتصر الأثر على أسواق الطاقة، بل يمتد إلى الاقتصادات والصناعات والأسر حول العالم. كل يوم له ثمن، وكل تأخير يعمّق الاضطراب".
أدنوك ملتزمة اتجاه عملائها وشركائها
وفيما يتعلق بجهود شركة "أدنوك"، أشار الجابر إلى أن الشركة قامت بالفعل بتحميل عدد من شحنات الطاقة، وتعمل على توسيع الإنتاج ضمن حدود الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الهجمات الأخيرة على منشآت مدنية ومنشآت الطاقة في الدولة.
وشدد على أن الشركة تتحمل مسؤولية مباشرة تجاه عملائها وشركائها لضمان استمرار الإمدادات، شريطة الحفاظ على سلامة العاملين لديها، مؤكداً التزام "أدنوك" باستعادة التدفقات بأسرع وقت ممكن لضمان استقرار منظومة الطاقة العالمية.
دعوة للمساءلة واستعادة الاستقرار
وجدد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها موقف دولة الإمارات الداعي إلى ضرورة محاسبة الجهات المسؤولة عن الاعتداءات السافرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن الأضرار والتعويضات.
واختتم بالتأكيد على أن استقرار الأسواق العالمية يتطلب استعادة التدفقات الفعلية للإمدادات بشكل كامل وموثوق، وليس عبر إجراءات مؤقتة أو عبور جزئي أو خاضع للتحكم، مشدداً على أن هذا هو السبيل الوحيد للحد من موجة الصدمات الاقتصادية التي بدأت تتشكل في النظام العالمي نتيجة اضطراب تدفقات الطاقة.











