"XRG" تدعم طموح الأرجنتين في سوق الغاز الطبيعي المسال
17:10 - 01 أكتوبر 2026
أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة "XRG"، الخميس، أن "XRG" تدعم تنفيذ طموح الأرجنتين في أن تصبح مورِّداً جديداً رئيساً للغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية.
جاء ذلك في كلمته ضمن فعاليات "أسبوع الأرجنتين" الذي عُقد في باريس، حيث أشار معاليه إلى أن مشاركة "XRG" في "مشروع الأرجنتين للغاز الطبيعي المسال" تؤكد الثقة بحجم وجودة موارد حوض "فاكا مويرتا"، والتطور الذي تشهده منظومة الاستثمار في الأرجنتين، بالإضافة إلى الإمكانيات المتميزة التي تتيحها الشراكة مع "واي بي إف" و"إيني" والتي تُوحِّد جهود الشركاء الثلاثة لتنفيذ مشروع غاز طبيعي مسال يتميز بقدرات تنافسية عالمية.
وقال الجابر: "تمتلك الأرجنتين كافة المقومات اللازمة لبناء قدرات عالمية المستوى في مجال الغاز الطبيعي المسال، حيث يضم حوض ’فاكا مويرتا‘ ثاني أكبر مكمن للغاز الصخري ورابع أكبر مكمن للنفط الصخري في العالم. كما بلغ إنتاج النفط مستويات قياسية، وسجلت الأرجنتين العام الماضي أكبر فائض في تجارتها في مجال الطاقة منذ أكثر من ثلاثة عقود. ويعزز هذا السجل الحافل بالإنجازات ثقتنا في "XRG" بموارد وإمكانيات الأرجنتين وقدرتها على تنفيذ المشروعات الكبيرة واسعة النطاق".
وخلال فعاليات الأسبوع، التقى الدكتور سلطان أحمد الجابر بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، كما شارك في جلسة نقاشية مع هوراسيو مارين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "واي بي إف"، وكلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة "إيني". وأكد معاليه أن الاستثمارات بهذا الحجم الكبير تُبنى على مدى عقود، وتعتمد على الثقة، والاستقرار، والالتزام المشترك بالتنفيذ.
وأضاف: "الإصلاحات التي يقودها الرئيس الأرجنتيني، بما في ذلك إطار الاستثمار الجديد (RIGI)، تساهم في توفير الاستقرار طويل الأمد الذي تحتاج إليه المشروعات كثيفة رأس المال في قطاع الطاقة، كما تعزز جاذبية الأرجنتين للمستثمرين الدوليين".
وأوضح الدكتور سلطان أحمد الجابر أن نجاح "مشروع الأرجنتين للغاز الطبيعي المسال" لا يُقاس فقط بكميات الغاز الطبيعي المسال التي يتم تصديرها، بل أيضاً بالقيمة التي يحققها للأرجنتين عبر زيادة عائدات الصادرات وخلق فرص أعمال للمورِّدين وتوفير وظائف نوعية للسكان المحليين، حيث تشير التقديرات إلى أن المشروع يدعم ما يزيد على 40 ألف وظيفة، ويضخ مليارات الدولارات في الاقتصاد الأرجنتيني. وأكد معاليه أنه لا يمكن لأي دولة أو شركة أن تضمن مستقبلها في مجال الطاقة بمفردها، حيث يتطلب ذلك تنويع مصادر الإمداد، وتوفير مسارات موثوقة للوصول إلى الأسواق، وشركاء يمكن الاعتماد عليهم.
وتابع قائلا: "يمتلك الشركاء في مشروع الأرجنتين للغاز الطبيعي المسال مجموعة من المزايا المتكاملة، حيث تتمتع ’واي بي إف‘ بخبرة عميقة على امتداد سلسلة القيمة لقطاع الطاقة في الأرجنتين، وهي المشغل الرائد للموارد الصخرية في حوض ’فاكا مويرتا‘. وتمتلك ’إيني‘ خبرات راسخة في تطوير مشروعات الغاز الطبيعي المسال العائمة، بما في ذلك في موزمبيق، حيث تتعاون هناك مع ’XRG التي تقدم لمشروع الأرجنتين رأس المال طويل الأمد، وإمكانية الوصول إلى الأسواق العالمية، والخبرات الفنية والتجارية التي اكتسبتها على مدى خمسة عقود من خبرة "أدنوك" التشغيلية. ومن الطبيعي أن يؤدي هذا التكامل في الخبرات إلى تعزيز ثقة العملاء والممولين وأصحاب المصلحة بإمكانية تنفيذ هذا المشروع الدقيق وربطه بالأسواق العالمية بصورة موثوقة".
وأشار إلى نمو وتطور العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الأرجنتين، منوهاً بإطلاقهما مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، حيث أشاد الجانبان بالشراكة بين "XRG" و"واي بي إف" باعتبارها نموذجاً للاستثمارات طويلة الأمد التي تحقق نتائج عملية كبيرة.
وتستهدف المرحلة الأولى من "مشروع الأرجنتين للغاز الطبيعي المسال" إنتاج 12 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال. ويساهم المشروع بشكل مباشر في تنفيذ هدف "XRG" بأن تصبح ضمن أكبر خمس شركات في قطاع الغاز عالمياً، ويرسخ مكانة أميركا اللاتينية منطقةً استراتيجية للنمو ضمن محفظة أعمال الشركة.
وفي يونيو 2026، اتفقت "XRG" وإيني على الاستحواذ على حصة تبلغ 32% لكل منهما في ثلاث مناطق امتياز تشغلها "واي بي إف" في حوض "فاكا مويرتا"، وهي: ميسيتا بوينا إسبيرانزا (Meseta Buena Esperanza)، وأغوادا فيلانويفا (Aguada Villanueva)، ولاس تاكاناس (Las Tacanas)، مع احتفاظ "واي بي إف" بالحصة المتبقية البالغة 36%، وذلك بعد حصول الصفقة على الموافقات التنظيمية المعتادة.
ومن المتوقع أن توفر هذه المناطق إمدادات الغاز اللازمة لمشروع الأرجنتين للغاز الطبيعي المسال، بما يضيف إلى منصة الغاز العالمية المتنامية لـ "XRG"، موقعاً استراتيجياً مهماً للإمدادات في جنوب المحيط الأطلسي، ويرسخ حضور الشركة في أميركا الشمالية ومنطقة بحر قزوين وإفريقيا، ويعزز قدرتها على ربط الموارد التنافسية بالطلب طويل الأمد في الأسواق الرئيسة.









