توقع إعلان تثبيت سعر الفائدة الرئيسية في أميركا اليوم
10:23 - 29 أبريل 2026من المتوقع إعلان مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي، الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، في حين يمكن أن يشير رئيس المجلس الحالي جيروم باول إلى أنه سيبقى في المجلس حتى بعد التصديق المتوقع للجنة الخدمات المالية في مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين خليفته كيفين وورش.
وسيرأس باول ما يمكن أن يكون أخر اجتماع له في لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية، وسيعقد المؤتمر الصحفي التقليدي بعد ظهر اليوم، حيث يمكن أن يقول إنه قد يتخذ خطوة غير معتادة ببقائه كعضو في مجلس محافظي المجلس حتى بعد اتنهاء رئاسته يوم 15 مايو المقبل.
وعلى صعيد منفصل من المقرر تصويت لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ على تعيين كيفن وورش خلفا لباول.
ومن المتوقع أن يتم التصويت في اللجنة على أساس حزبي كامل، وهي العملية التي قد تستغرق الشهر المقبل بالكامل.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير اختيار وورش كرئيس جديد لمجلس الاحتياط الفيدرالي.
وفي العام الماضي أعلن وورش دعمه لدعوات الرئيس ترامب لخفض أسعار الفائدة، مما دعا الكثيرين من الديمقراطيين في الكونغرس إلى التشكيك في مدى استقلاليته كرئيس للمجلس.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعلن مجلس الاحتياط اليوم الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسية عند مستوى 3.6 بالمئة للشهر الثالث على التوالي، حيث بعتقد الكثيرون من أعضاء لجنة السوق المفتوحة أن سعر الفائدة الحالي يستطيع تهدئة التضخم من خلال إبطاء الاقتراض والإنفاق، لكنه ليس مرتفعا بما يمكن أن يؤدي إلى إبطاء التوزيع ورفع معدل البطالة.
لكن الموضوع الأساسي المنتظر في المؤتمر الصحفي لجيروم باول اليوم هو ما سيقوله، إن قال شيئًا، بشأن مستقبله في المجلس.
ويشغل باول منصب محافظ في مجلس الاحتياط الفيدرالي لفترة منفصلة عن رئاسته للمجلس تمتد حتى يناير 2028.
وعادة ما يغادر رؤساء مجلس الاحتياط الفيدرالي كل مناصبهم في المجلس عند انتهاء فترة رئاستهم، لكن باول أشار إلى إمكانية بقائه. سيكون بذلك أول رئيس مجلس يظل في عضويته بعد انتهاء رئاسته منذ عام 1948.
إذا اختار باول، الذي جعل حماية استقلالية مجلس الاحتياط الفيدرالي جزءا أساسيا من إرثه، البقاء، فسيحرم ترامب من فرصة اختيار خليفته والسيطرة على مقعد آخر في مجلس إدارة البنك المركزي المكون من سبعة أعضاء. ثلاثة منهم حاليا معينون من قبل ترامب.
في الوقت نفسه، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم التوترات مع إدارة ترامب، وسيخلق ما يسميه بعض المحللين سيناريو "شخصيتين كالبابا"، حيث يشغل كل من الرئيس الحالي والرئيس السابق منصبا في مجلس إدارة البنك المركزي. في هذه الحالة، قد تتسع الفجوة بين صناع السياسات، إذا قرر البعض تأييد نهج باول بدلا من نهج وارش.
ورغم أن وورش دعا في إلى خفض أسعار الفائدة العام الماضي، لكن من غير المرجح أن يتمكن من خفضها في أي وقت قريب، لأن معظم أعضاء مجلس الاحتياط أشاروا إلى أنهم يفضلون الانتظار وتقييم تأثير الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران على الاقتصاد الأميركي.





