النفط يهبط 13% بعد تأجيل ترامب ضرب منشآت الطاقة الإيرانية
15:48 - 23 مارس 2026
انخفضت أسعار النفط بأكثر من 13 بالمئة خلال تعاملات الاثنين بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيأمر الجيش بتأجيل أي ضربات تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران، عقب ما وصفه بـ"محادثات مثمرة" مع طهران.
وقال ترامب، في منشورة الذي كتبه بالكامل بالأحرف الكبيرة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا "محادثات جيدة جدا ومثمرة" قد تفضي إلى "حل كامل وشامل" للحرب.
وأضاف ترامب أن المحادثات ستستمر "طوال الأسبوع". ولم يكشف دونالد ترامب تفاصيل إضافية بشأن المفاوضات الدبلوماسية التي جرت.
هبوط دراماتيكي في أسواق النفط
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 17 دولارا أو 15 بالمئة لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال الجلسة عند 96 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1108 بتوقيت غرينتش.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 13 دولارا أو 13.5 بالمئة تقريبا إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 85.28 دولار، بعد أن كان مرتفعا بنحو 3 بالمئة في التعاملات المبكرة.
تعافٍ في الأسهم العالمية
وفي وول ستريت، قفزت العقود الآجلة بأكثر من 2 بالمئة، الاثنين، لتعكس خسائرها، وشهدت الأسواق العالمية تعافياً حاداً عقب تصريحات الرئيس الأميركي، حيث تحول مؤشر ستوكس 600 الأوروبي والمعادن النفيسة إلى الارتفاع، فيما تراجعت أسعار النفط، في إشارة إلى تحسن ملحوظ في شهية المخاطرة.
وكانت الأسواق قد سجلت تراجعاً في وقت سابق، بعد إعلان إيران أنها ستستهدف محطات الكهرباء في إسرائيل والمنشآت التي تزود القواعد الأميركية في الخليج بالطاقة، إذا نفذ ترامب تهديده بـ"تدمير" شبكة الكهرباء الإيرانية، وفق ما أفاد به الحرس الثوري الإيراني.
وقال كريس بوشامب، كبير محللي الأسواق لدى شركة آي جي ماركتس: "هذا تأجيل واضح وليس وقفاً كاملاً لإطلاق النار، وما حدث لا يمكن التراجع عنه، وبالتالي لا يزال تأثيره غير واضح، لكن الأسواق تتنفس الصعداء حالياً".
وبحلول الساعة 07:17 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت عقود داو جونز المصغرة بمقدار 1140 نقطة، أو 2.48 بالمئة، وصعدت عقود إس آند بي 500 بـ154.75 نقطة، أو 2.36 بالمئة، فيما أضافت عقود ناسداك 100 نحو 578.75 نقطة، أو 2.4 بالمئة.
في المقابل، تراجع مؤشر التقلبات فيكس – المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت – بعد أن سجل أعلى مستوياته في أسبوعين، لينخفض 3.99 نقطة إلى 22.79.
وكانت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت قد سجلت الأسبوع الماضي رابع أسبوع من التراجعات، مع تكبد مؤشر ناسداك أكبر خسارة أسبوعية له منذ أوائل فبراير.
كما قفزت العقود الآجلة لمؤشر راسل 2000 بنسبة 4.7 بالمئة بعد أن كانت منخفضة بأكثر من 1 بالمئة في وقت سابق. وكان المؤشر، الذي يتأثر بشكل كبير بارتفاع أسعار الفائدة، قد أنهى جلسة الجمعة منخفضاً بأكثر من 10 بالمئة عن أعلى مستوى إغلاق له في 22 يناير، ما يؤكد دخوله في نطاق التصحيح.



