مخاوف التضخم تدفع "نيكي" وسندات اليابان لأدنى مستوى في أشهر
13:37 - 23 مارس 2026تراجعت الأسهم والسندات اليابانية إلى أدنى مستوياتها في عدة أشهر، الاثنين، مع تصاعد المخاوف من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على التضخم والنمو الاقتصادي.
وهبط مؤشر "نيكي" بنسبة 3.48 بالمئة ليغلق عند 51515.04 نقطة، بعدما تراجع خلال الجلسة بما يصل إلى 5 بالمئة، في حين انخفض مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 3.41 بالمئة إلى 3486.44 نقطة، ليسجل المؤشران أدنى مستوياتهما منذ 8 يناير.
وفي سوق السندات، قفز عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 2.320 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ 21 يناير، قبل أن يستقر عند 2.305 بالمئة، في ظل تزايد الضغوط التضخمية.
ويأتي هذا التراجع في ظل حالة من الحذر بين المستثمرين، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
وأوضح كبير محللي الأسواق لدى "سوميتومو ميتسوي دي.إس"، "ماساهيرو إيتشيكاوا"، أن حالة عدم اليقين دفعت المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر، محذراً من إمكانية هبوط مؤشر "نيكي" دون مستوى 50 ألف نقطة إذا استمر الصراع.
وكان المؤشر قد سجل مستوى قياسياً عند 59332.43 نقطة الشهر الماضي، مدعوماً بتوقعات تحفيز اقتصادي، إلا أنه فقد أكثر من 13 بالمئة منذ ذلك الحين.
ويعكس هذا التراجع أيضاً تأثير تعطل إمدادات الطاقة، إذ تعتمد اليابان على مضيق هرمز لتأمين نحو 90 بالمئة من وارداتها النفطية.
وقادت أسهم شركات الرقائق الخسائر، حيث تراجع سهم "أدفانتست" 5.21 بالمئة و"طوكيو إلكترون" 2.62 بالمئة.
كما أظهرت التداولات اتساع نطاق الهبوط، إذ انخفضت نحو 95 بالمئة من الأسهم المدرجة في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، مقابل ارتفاع 4 بالمئة فقط.




