872 مليون دولار إيرادات مصرف أبوظبي الإسلامي في الربع الأول
07:20 - 30 أبريل 2026
كشف مصرف أبوظبي الإسلامي، الأربعاء، عن تحقيق 1.825 مليار درهم (نحو 497 مليون دولار) صافي أرباح بعد الضريبة خلال الربع الأول من 2026، مقارنة مع 1.71 مليار درهم (نحو 466 مليون دولار) في الفترة ذاتها من 2025، بنمو نسبته 7% على أساس سنوي، فيما بلغ صافي الأرباح قبل الضريبة 2.1 مليار درهم (نحو 572 مليون دولار)، بزيادة قدرها 8% على أساس سنوي.
وقال أبوظبي الإسلامي، في بيان على سوق أبوظبي للأوراق المالية، إنه سجل إيرادات بقيمة 3.2 مليار درهم (نحو 872 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة مع نحو 2.87 مليار درهم (حوالي 782 مليون دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي، بنمو 12 بالمئة، مدفوعة بارتفاع أحجام الأعمال واستمرار الزخم في الأنشطة التمويلية.
وبلغ إجمالي الأصول 287.065 مليار درهم (نحو 78.2 مليار دولار) بنهاية مارس 2026، مقارنة مع 243.528 مليار درهم (نحو 66.4 مليار دولار) في الفترة المقابلة من عام 2025، بنمو 18 بالمئة
وارتفعت تمويلات المتعاملين إلى 193.809 مليار درهم (نحو 52.8 مليار دولار)، بزيادة 29 بالمئة، ووصلت ودائع المتعاملين إلى 239.335 مليار درهم (نحو 65.2 مليار دولار)، بنمو 20 بالمئة على أساس سنوي.
وسجل الدخل من مصادر التمويل 2.041 مليار درهم (نحو 556 مليون دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، بارتفاع نسبته 17 بالمئة، في حين بلغ الدخل من غير مصادر التمويل 1.162 مليار درهم (نحو 317 مليون دولار)، بنمو 4 بالمئة، وشكّل هذا النوع من الدخل نحو 36 بالمئة من إجمالي الدخل التشغيلي.
كما ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 30.081 مليار درهم (نحو 8.2 مليارات دولار)، بنمو 12 بالمئة على أساس سنوي.
وقال جوعان عويضة سهيل الخييلي، رئيس مجلس إدارة المصرف، إن النتائج تعكس قوة نموذج الأعمال وصلابة الميزانية العمومية، مشيراً إلى أن استمرار الربحية والنمو القوي في الميزانية وتحقيق عوائد بلغت 27 بالمئة يؤكد قدرة المصرف على تحقيق عوائد مستدامة في مختلف مراحل السوق.
وأضاف أن الأداء القوي جاء مدعوماً بنمو الإيرادات بنسبة 12 بالمئة واستقطاب نحو 66 ألف متعامل جديد خلال الربع الأول، إلى جانب تسجيل الميزانية العمومية مستوى قياسياً جديداً، ما يعكس استمرار التوسع في الأعمال الرئيسية وتعزيز الحصة السوقية.
من جانبه، صرح محمد عبد الباري، الرئيس التنفيذي للمجموعة، أن الأداء التشغيلي القوي يعكس متانة نموذج الأعمال وصلابة المركز المالي، مدعوماً ببيئة مالية مستقرة وإجراءات داعمة من المصرف المركزي أسهمت في الحفاظ على الاستقرار المالي وتمكين المصارف من مواصلة دعم المتعاملين والاقتصاد الوطني.







