سنغافورة.. لا بديل عن "الأجانب"
16:27 - 28 سبتمبر 2012رغم تصاعد الحملات الحكومية في سنغافورة لإحلال المواطنين مكان الوافدين إلا أن عددا قليلا جدا منها كان مصيره النجاح.
ويشكل الأجانب أكثر من ثلث سكان الجزيرة البالغ عددهم خمسة ملايين ومئتي ألف شخص. ويحظى الأجانب بالقسم الأكبر من الوظائف الجديدة، فقد استطاع اقتصاد سنغافورة توفير حوالي 123 ألف وظيفة في العام الماضي، ذهب نحو 70 في المائة من تلك الوظائف للأجانب.
وتبقى الحكومة عاجزة عن إرضاء الجمعيات المناهضة للعمالة الأجنبية، لعدم توفر الظروف الاقتصادية التي تدفع الحكومة إلى منع تدفق الأجانب إلى البلاد.
فنسبة البطالة بين السنغافوريين سجلت أدنى مستوى لها في 14 عاما لتبلغ 2 في المائة في عام 2011.
أما معدل الخصوبة فهو من الأدنى عالميا ويقدر بـ 1.2طفل لكل امرأة. وتقود الحكومة حملات لتشجيع مواطنيها على الزواج وكثرة الإنجاب.
وتعالت أصوات أصحاب الأعمال الرافضة للضغوطات الحكومية عليها لمنح الأفضلية للمواطنين عند التوظيف، ويبرر هؤلاء احتجاجاتهم بعدم وجود يد عاملة محلية تغطي الوظائف الشاغرة.
وفي يوليو الماضي، انخفضت نسبة الموظفين الأجانب في شركات سنغافورة من 65 إلى 60 في المائة.
ورفع الوصول إلى هذه النسبة تكاليف التشغيل على الشركات لاشتراط الحكومة منح المواطنين مزايا أكبر من الوافدين.
وتدرس العديد من الشركات الانتقال إلى بلدان مجاورة تمنحها تسهيلات أكبر وتوفر يد عاملة أرخص، لتكون متحررة من قوانين توطين الوظائف.




