في فلسطين.. عملة واحدة لا تكفي
11:08 - 12 سبتمبر 2012يواجه المواطنون في الأراضي الفلسطينية صعوبات جمة في عمليات البيع والشراء بسبب حرمانهم من وجود عملة وطنية، ما دفعهم إلى الاعتماد على الشيكل الإسرائيلي أو الدولار الأميركي أو الدينار الأردني.
وفي عملية شراء سيارة حديثة من أحد معارض السيارات يستخدم الدولار الأميركي، لكن شراء وبيع السيارات القديمة يجري بالدينار الأردني دون وجود سبب واضح لذلك، سوى ما جرت عليه العادة في الأسواق الفلسطينية.
ويتكرر الأمر نفسه في عملية بيع وشراء الأراضي والشقق; فأسعار الشقق الحديثة بالدولار الأميركي، أما الأراضي سواء الزراعية أو تلك المخصصة للبناء فيجري تسعيرها بالدينار الأردني.
وعند الزواج يضطر العريس لدفع مهر زوجته بالدينار أيضا، كما تضطر العروس لشراء الذهب بنفس العملة الأردنية.
أما الشيكل الإسرائيلي فيستخدم في معظم الاحتياجات اليومية، ومنها شراء الخضار والفاكهة ومستلزمات المنازل كما يستخدم في كثير من الأحيان لدفع رواتب العديد من العالمين في الشركات الخاصة.
ويقول عمر شعبان الخبير الاقتصادي إن "استخدام العملات الثلاث لا يخدم الاقتصاد الفلسطيني"، موضحا أن هذه العملية تجعل الاقتصاد "عرضة لأي اهتزازات قد تصيب هذه العملات وهو ما ينعكس سلبا على الفلسطينيين".





