سوريا تستورد 600 ألف طن من الشعير
21:17 - 13 يونيو 2012
أفاد مقال على الموقع الإلكتروني لوزارة الزراعة السورية الأربعاء أن سوريا تسعى لاستيراد 600 ألف طن من الشعير بعد تعثر تسويق المحصول المحلي بسبب العنف الذي يعصف بالبلاد.
ونقل المقال عن مصدر لم يذكر اسمه أن المؤسسة العامة للأعلاف لم تستطع تسلم أي كمية من الشعير المحلي بسبب الظروف الراهنة.
وأبلغت مصادر تجارية عدة وكالة "رويترز" في الأسابيع القليلة الماضية أن سوريا حيل بينها، وبين أسواق الحبوب الدولية بسبب تأثير العقوبات الغربية على التجارة والتمويل.
وقال رئيس عمليات حفظ السلام بالأمم المتحدة الثلاثاء إن الصراع الذي بدأ قبل 15 شهرا في سوريا تحول إلى حرب أهلية كاملة.
وشهدت المناطق الرئيسية لإنتاج الشعير في سوريا وهي حمص وحماة وحلب وإدلب قتالا عنيفا.
وقال المقال الذي نشر في الأصل في صحيفة البعث الرسمية " هذه الحال دفعت المؤسسة العامة للأعلاف للإسراع بإبرام العقود اللازمة لاستيراد 600 ألف طن من الشعير".
ولم يذكر تفاصيل أخرى عن عقود الاستيراد.
وفشلت وكالة حكومية سورية في الشراء من خلال مناقصة طرحت الشهر الماضي لتوفير 150 ألف طن من علف الشعير، وقال تجار أوروبيون إن إجراء مناقصة رسمية صعب في ظل العقوبات.
وبسبب إحجام البنوك الأجنبية وشركات السفن وتجار الحبوب عن بيع منتجات لسوريا التي تعتمد على الواردات، بالرغم من أن المواد الغذائية ليست مستهدفة بالعقوبات، أصبح من الصعب على سوريا توفير احتياجاتها من الحبوب.
وجاء في المقال أنه من المتوقع أن تنتج سوريا 800 ألف طن من الشعير هذا العام، منها 112 ألف طن في حماة.


