وقال زيلينسكي عبر "فيسبوك"، عقب محادثة مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين: "ضرب الروس محطة لتوليد الكهرباء في كييف، ولاحقا، استهدفت ضربات منشآت للطاقة في منطقة خاركيف. حصل كل ذلك بعدما أدلى الرئيس الأميركي بتصريحه بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة".

وفاجأ ترامب، الأحد، كييف والدول الأوروبية التي سعت إدارته إلى الضغط عليها، عندما أعلن عبر منصات التواصل الاجتماعي أن روسيا وأوكرانيا توصلتا إلى اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشيال": "اعتبارا من الآن، هناك هدنة في قطاع الطاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وافق الطرفان. لا تخرقوها!".

لكن مكتب زيلينسكي قال إنه ليس على علم بوجود اتفاق من هذا النوع، بينما لم يتضح على الفور ما إذا كانت روسيا قد وافقت عليه.

وقبيل إعلان ترامب التوصل إلى هدنة في قطاع الطاقة، كان زيلينسكي قد جدد رغبته في التوصل إلى اتفاق من هذا النوع وطلب هدنة 60 يوم لإجراء الانتخابات.