ترامب يهدد بقطع إمدادات السلاح عن أوكرانيا
22:52 - 11 أكتوبر 2026
هددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف إمداد أوكرانيا بالأسلحة، في محاولة للضغط على كييف لوقف هجماتها بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة في روسيا، وفق صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية.
وقال مسؤولون أوروبيون تلقى بعضهم اتصالات من مسؤولين أميركيين، السبت والأحد، إن واشنطن تمارس ضغوطا على العواصم الأوروبية وكييف بهدف إنهاء الهجمات على مصافي النفط الروسية.
وأضافوا أن "الرسالة الأميركية تضمنت تهديدات بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعليق آلية قائمة المتطلبات ذات الأولوية لأوكرانيا"، وهي آلية مخصصة لشراء الأسلحة الأميركية لصالح كييف.
وقال مسؤول تلقى اتصالا من مسؤول دفاعي أميركي: "إنهم يتصلون بكييف ويتصلون بالجميع في أوروبا".
والأحد فاجأ ترامب كييف والدول الأوروبية التي سعت إدارته إلى الضغط عليها، عندما أعلن عبر منصات التواصل الاجتماعي أن روسيا وأوكرانيا توصلتا إلى اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للطاقة.
وكتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشيال": "اعتبارا من الآن، هناك هدنة في قطاع الطاقة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وافق الطرفان. لا تخرقوها!".
لكن مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه ليس على علم بوجود اتفاق من هذا النوع، بينما لم يتضح على الفور ما إذا كانت روسيا قد وافقت عليه.
ومن بين الأشخاص الذين قالوا إن مسؤولين أميركيين تواصلوا معهم، بافلو باليسا، المستشار العسكري لزيلينسكي الجنرال السابق في اللواء الميكانيكي 93 الأوكراني.
وقبيل إعلان ترامب التوصل إلى هدنة في قطاع الطاقة، كان زيلينسكي قد جدد رغبته في التوصل إلى اتفاق من هذا النوع، خلال مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية، الأحد.
وقال مسؤول أوكراني رفيع مقرب من زيلينسكي لـ"فاينانشال تايمز"، بعد لحظات من نشر ترامب بيانه، الأحد: "تعمل فرق الإصلاح لدينا الآن على إعادة إمدادات الكهرباء والمياه في كييف، بعد الضربات الروسية التي وقعت قبل لحظات. لم يسمع أحد شيئا عن الهدنة".
ورفض البيت الأبيض أيضا توضيح ما إذا كان ترامب سيستجيب لاقتراح زيلينسكي بإجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قبول وقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوما، بما يسمح لأوكرانيا بإجراء انتخابات.





