#اقتصاد_سكاي
سلعخام برنت110.66+1.11(+1.01%)خام مربان111.10(0%)النفط الأميركي الخفيف99.48+0.94(+0.95%)الفضة57.3658+0.2808(+0.49%)الذهب4124.86-14.81(-0.36%)البلاديوم1111.685-8.065(-0.72%)البلاتين1643.66+3.41(+0.21%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري54.32+0.46(+0.85%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6729+0.0004(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.7508-0.0002(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3080(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6447+0.0069(+0.19%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.385+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3774+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي15110(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية49.57+0.0497(+0.1%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.7845-0.0069(-0.07%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.4020(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8902-0.0015(-0.17%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7491-0.002251(-0.3%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني158.12-0.36(-0.23%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.6787-0.0019(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8243-0.0022(-0.27%)بيتكوين81487.12-448.9(-0.55%)إيثريوم2388.3-10.33(-0.43%)أسواقسوق أبوظبي9868.28+85.04(+0.87%)الشركة العالمية القابضة 360.9+8.9(+2.53%)الفجيرة س0.409+0.01(+2.51%)شركة الامارات للتأمين7.41-0.39(-5%)الخليج الاستثمارية4.2-0.21(-4.76%)ANAN INVEST0.985-0.025(-2.48%)أدنوك للغاز3.24-0.01(-0.31%)سوق دبي المالي5836.2-15.19(-0.26%)دبي الإٍسلامية للتأمين وإعادة التأمين - أمان0.611+0.026(+4.44%)LUNATE S&P 7.08+0.11(+1.58%)شركة الأغذية المتحدة (ش م ع)10.84-0.56(-4.91%)ETIHAD ENER2.62-0.13(-4.73%)دريك آند سكل إنترناشيونال ش.م.ع0.27-0.002(-0.74%)TALABAT HOL1.110(0%)السوق السعودي9991.72-131.9(-1.3%)RIMATH38+2.9(+8.26%)WATANI STEEL3.07+0.17(+5.86%)TIME18-1.93(-9.68%)FIRST AVENUE2.16-0.08(-3.57%)LADUN2-0.01(-0.5%)بورصة مصر51471.41+372.58(+0.73%)الكابلات 1.89+0.25(+15.24%)EGYPT POULT9.15+0.88(+0%)KORRA/RT2.48-0.22(-8.15%)النصر الزراعية33.46-1.76(0%)PREMIUM HEA0.083-0.003(-3.49%)ARAB DEVELO0.266+0.003(+1.14%)سوق الكويت8422.39+15.61(+0.19%)CREDIT RATING129+15(+13.16%)الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي136+14(+11.48%)COMBINED GROUP751-28(-3.59%)TAMDEEN REAL EST381-11(-2.81%)بنك الخليج ش.م.ك.ع320+5(+1.59%)NATL REAL EST128+2(+1.59%)بورصة قطر8575.99-56.67(-0.66%)QE IDX ETF9.2+0.775(+9.2%)دلالة1.748+0.04(+2.34%)QLM LIFE1.765-0.109(-6.16%)التحويلية2.056-0.07(-3.29%)إزدان0.692-0.012(-1.71%)الريان1.65+0.002(+0.12%)سوق مسقط7622.731-12.132(-0.16%)الوطنية للغاز0.138+0.011(+8.66%)جلفار للهندسة0.157+0.002(+1.29%)OMAN REIT FUND0.104-0.002(-1.89%)بنك مسقط0.416-0.008(-1.89%)بنك صحار0.185-0.001(-0.54%)OQ GAS NETWORKS0.223-0.001(-0.45%)بورصة البحرين1860.708-2.611(-0.14%)عقارات السيف0.141+0.001(+0.71%)بنك البحرين الوطني0.515-0.002(-0.39%)ألمنيوم البحرين0.775-0.003(-0.39%)بتلكو0.4480(0%)بورصة تونس18557.090(0%)أخباربرنت يتجاوز 110 دولارات للبرميل مع استمرار التوتراتالطاقة والـ AI يتصدران حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي3000 شركة متضررة من احتجاجات فرنسااتفاق بين برلين وإنفيديا لتعزيز الذكاء الاصطناعي في الصناعةمن الاحتجاجات إلى الركود.. هل تدفع أوروبا ثمن أزماتها؟
سلعخام برنت110.66+1.11(+1.01%)خام مربان111.10(0%)النفط الأميركي الخفيف99.48+0.94(+0.95%)الفضة57.3658+0.2808(+0.49%)الذهب4124.86-14.81(-0.36%)البلاديوم1111.685-8.065(-0.72%)البلاتين1643.66+3.41(+0.21%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري54.32+0.46(+0.85%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6729+0.0004(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.7508-0.0002(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3080(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6447+0.0069(+0.19%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.385+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3774+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي15110(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية49.57+0.0497(+0.1%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.7845-0.0069(-0.07%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.4020(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8902-0.0015(-0.17%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7491-0.002251(-0.3%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني158.12-0.36(-0.23%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.6787-0.0019(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8243-0.0022(-0.27%)بيتكوين81487.12-448.9(-0.55%)إيثريوم2388.3-10.33(-0.43%)أسواقسوق أبوظبي9868.28+85.04(+0.87%)الشركة العالمية القابضة 360.9+8.9(+2.53%)الفجيرة س0.409+0.01(+2.51%)شركة الامارات للتأمين7.41-0.39(-5%)الخليج الاستثمارية4.2-0.21(-4.76%)ANAN INVEST0.985-0.025(-2.48%)أدنوك للغاز3.24-0.01(-0.31%)سوق دبي المالي5836.2-15.19(-0.26%)دبي الإٍسلامية للتأمين وإعادة التأمين - أمان0.611+0.026(+4.44%)LUNATE S&P 7.08+0.11(+1.58%)شركة الأغذية المتحدة (ش م ع)10.84-0.56(-4.91%)ETIHAD ENER2.62-0.13(-4.73%)دريك آند سكل إنترناشيونال ش.م.ع0.27-0.002(-0.74%)TALABAT HOL1.110(0%)السوق السعودي9991.72-131.9(-1.3%)RIMATH38+2.9(+8.26%)WATANI STEEL3.07+0.17(+5.86%)TIME18-1.93(-9.68%)FIRST AVENUE2.16-0.08(-3.57%)LADUN2-0.01(-0.5%)بورصة مصر51471.41+372.58(+0.73%)الكابلات 1.89+0.25(+15.24%)EGYPT POULT9.15+0.88(+0%)KORRA/RT2.48-0.22(-8.15%)النصر الزراعية33.46-1.76(0%)PREMIUM HEA0.083-0.003(-3.49%)ARAB DEVELO0.266+0.003(+1.14%)سوق الكويت8422.39+15.61(+0.19%)CREDIT RATING129+15(+13.16%)الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي136+14(+11.48%)COMBINED GROUP751-28(-3.59%)TAMDEEN REAL EST381-11(-2.81%)بنك الخليج ش.م.ك.ع320+5(+1.59%)NATL REAL EST128+2(+1.59%)بورصة قطر8575.99-56.67(-0.66%)QE IDX ETF9.2+0.775(+9.2%)دلالة1.748+0.04(+2.34%)QLM LIFE1.765-0.109(-6.16%)التحويلية2.056-0.07(-3.29%)إزدان0.692-0.012(-1.71%)الريان1.65+0.002(+0.12%)سوق مسقط7622.731-12.132(-0.16%)الوطنية للغاز0.138+0.011(+8.66%)جلفار للهندسة0.157+0.002(+1.29%)OMAN REIT FUND0.104-0.002(-1.89%)بنك مسقط0.416-0.008(-1.89%)بنك صحار0.185-0.001(-0.54%)OQ GAS NETWORKS0.223-0.001(-0.45%)بورصة البحرين1860.708-2.611(-0.14%)عقارات السيف0.141+0.001(+0.71%)بنك البحرين الوطني0.515-0.002(-0.39%)ألمنيوم البحرين0.775-0.003(-0.39%)بتلكو0.4480(0%)بورصة تونس18557.090(0%)أخباربرنت يتجاوز 110 دولارات للبرميل مع استمرار التوتراتالطاقة والـ AI يتصدران حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي3000 شركة متضررة من احتجاجات فرنسااتفاق بين برلين وإنفيديا لتعزيز الذكاء الاصطناعي في الصناعةمن الاحتجاجات إلى الركود.. هل تدفع أوروبا ثمن أزماتها؟
خاص

من السودان إلى إثيوبيا وتشاد.. حرب البرهان تهدد الإقليم

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
مخاوف من توسع حرب السودان إلى الدول المجاورة
مخاوف من توسع حرب السودان إلى الدول المجاورة

تتسع نيران حرب السودان خارج حدوده، مع تصاعد الاتهامات لقيادة الجيش بتوظيف مقاتلين وتحالفات عابرة للحدود وجرّ دول الجوار إلى صراعه الداخلي. ومن إثيوبيا إلى تشاد، باتت الحرب تهدد بإشعال مواجهة إقليمية تتقاطع فيها الجيوش والجماعات المسلحة والمسيّرات وشبكات الإمداد الخارجية.

وتحذر مراكز دراسات مختصة بشؤون المنطقة، من بينها مجموعة الأزمات الدولية، من أن القتال المتجدد في شمال إثيوبيا قد يندمج بصورة خطيرة مع حرب السودان، بما يحول الشريط الممتد من تيغراي والفشقة إلى النيل الأزرق وبني شنقول–قمز إلى جبهة إقليمية واحدة تتداخل فيها جماعات مسلحة وقوى خارجية وحسابات دول الجوار.

وتأتي التحذيرات بعدما اندلع قتال واسع النطاق في 23 سبتمبر بين تحالف مسلح تقوده جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة، ويضم مجموعات مسلحة صغيرة من الأمهرا والعفر والأورومو وبني شنقول–قمز، من جهة، والقوات الفيدرالية الإثيوبية، من جهة أخرى.

وحملت تقارير جبهة تيغراي المسؤولية الرئيسية عن التصعيد، موضحة أنها أطلقت هجمات برية منسقة مع جماعات مسلحة انضمت إليها في تحالف أعلن صراحة أن هدفه إسقاط الحكومة الفيدرالية بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد.

تحالف لإسقاط الحكومة

أوقف اتفاق بريتوريا، الموقع في نوفمبر 2022، واحدة من أكثر حروب القرن الحادي والعشرين دموية، بعدما أودت بحياة مئات الآلاف. وتعهدت جبهة تيغراي بموجب الاتفاق بنزع سلاح قواتها، بينما تشكلت إدارة انتقالية للإقليم بموافقة الحكومة الفيدرالية والجبهة.

لكن جبهة تيغراي أخلت لاحقا بالتزاماتها، وفق الحكومة الإثيوبية، قبل أن تطيح، في أبريل ومايو، بالإدارة الانتقالية وتعيد زعيمها ديبريتسيون غبرميكائيل إلى رئاسة الإقليم، في خطوة شكلت ضربة مباشرة لاتفاق بريتوريا وأعادت البلاد إلى حافة الحرب.

وفي 20 سبتمبر، أعلنت جبهة تيغراي المتمردة وست جماعات مسلحة أخرى تشكيل "تحالف قوات الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء"، الذي جمع فصائل كانت تقاتل سابقاً في معسكرات متواجهة. ورغم خلافاتها العميقة بشأن الأراضي والسلطة والحدود الإدارية، وحّدها العداء للحكومة الفيدرالية، وأعلنت أن هدفها إسقاطها بالقوة.

وتقول الحكومة الإثيوبية إن التحالف يتلقى دعما خارجيا يستهدف زعزعة استقرار الدولة وإجهاض التسوية التي أنهت الحرب السابقة.

ويضم التحالف سبع مجموعات مسلحة من أقاليم مختلفة، بينها جبهة تيغراي وحركة "فانو" الأمهرية، اللتان قاتلتا سابقاً على طرفي نقيض.

وبدأ التحالف بالفعل هجمات متزامنة من عدة جبهات، وامتد القتال إلى شمال منطقة وولو والحدود بين تيغراي والعفر.

وبحسب محللين سياسيين، لا يبدو أن التحالف الجديد يمتلك، في وضعه الراهن، القدرة العسكرية أو التنظيمية الكافية للوصول إلى أديس أبابا أو إسقاط الحكومة الفيدرالية.

وفي مواجهة تحالف مسلح يعلن عزمه إسقاطها، تتمسك الحكومة الفيدرالية بحقها في حماية وحدة الدولة وسيادتها ومؤسساتها. لكن الخطر لا يقتصر على المواجهة الداخلية، بل يكمن في الدعم العابر للحدود الذي قد يحول النزاع الإثيوبي إلى امتداد مباشر لحرب السودان.

مقاتلو تيغراي في حرب السودان

تقول مجموعة الأزمات الدولية إن القيادة الإثيوبية تشعر بغضب متزايد من الجيش السوداني، الذي تتهمه باستضافة آلاف المقاتلين المنتمين إلى تيغراي داخل المناطق الخاضعة لسيطرته. وتخشى أديس أبابا من استخدام هؤلاء الأراضي السودانية نقطة انطلاق للهجوم على إثيوبيا أو العودة إلى تيغراي للقتال ضد الحكومة الفيدرالية.

وتشير تقارير عديدة إلى أن فصائل من المقاتلين التيغرانيين ساعدت الجيش السوداني في حربه ضد قوات الدعم السريع، وأن أديس أبابا باتت تنظر إلى قيادة الجيش في بورتسودان باعتبارها جزءاً من محور إقليمي يعمل مع قوى إثيوبية مسلحة لإضعاف الحكومة الفيدرالية وزعزعة الاستقرار في إثيوبيا.

وكانت مقاطع فيديو انتشرت عقب استعادة الجيش السوداني مدينة ود مدني في يناير 2025 قد أثارت جدلاً بشأن مشاركة مقاتلين من تيغراي في العمليات. وظهر ضابط سوداني في أحد المقاطع وهو يشيد بمقاتلين إثيوبيين ويطالب سكان ولاية الجزيرة بتقدير دورهم، فيما استخدمت قوات الدعم السريع المقطع لاتهام الجيش بالاستعانة بمقاتلين أجانب.

وتكشف المفارقة حجم التناقض في خطاب قيادة الجيش السوداني؛ فهي تتهم خصومها باستقدام مقاتلين أجانب، بينما تواجه اتهامات مماثلة باستضافة وتسليح مقاتلين ينتمون إلى جماعات تسعى إلى إسقاط حكومة دولة مجاورة.

تصدير الحرب إلى تشاد

لم تقتصر مخاطر التوسع الإقليمي على الحدود الإثيوبية. ففي أغسطس، أدانت الولايات المتحدة ضربات جوية نُسبت إلى القوات المسلحة السودانية داخل الأراضي التشادية، محذرة من نقل الحرب إلى خارج السودان.

وقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، إن واشنطن تدين الضربات، مؤكداً أنه "لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع، ولا يوجد أي مبرر لتوسيع نطاق العنف خارج حدود السودان".

وجاء الموقف الأميركي بعدما اتهم الجيش التشادي في 20 أغسطس الماضي القوات السودانية وجماعات متحالفة معها بقصف قافلة مركبات داخل إقليم إنيدي الشرقي، على مسافة تجاوزت مئة كيلومتر من الحدود. ووضعت نجامينا قواتها في حالة تأهب، محذرة من أنها تحتفظ بحق الدفاع عن سيادة البلاد وسلامة أراضيها.

كما أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف عن قلقه من الغارات التي وقعت داخل تشاد، مطالباً جميع الأطراف باحترام سيادة الدول وحرمة الحدود، والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى امتداد الصراع السوداني إقليمياً.

حرب تهدد جوار السودان

وحذر خالد عمر يوسف، القيادي في تحالف "صمود"، في حديث إلى "سكاي نيوز عربية"، من أن الموقع الجغرافي للسودان وتداخله مع مناطق الساحل والقرن الأفريقي والبحيرات، فضلاً عن إطلالته على البحر الأحمر، يجعل استمرار الحرب عاملاً مباشراً لزعزعة الاستقرار الإقليمي.

وقال إن النزاع السوداني، رغم طبيعته الداخلية، يتداخل مع الأزمات المحيطة بالبلاد، مؤكداً أن "كل دول الجوار تؤثر وتتأثر بما يدور في الحرب في السودان".

ويرى مراقبون أن قيادة الجيش السوداني، الخاضعة لنفوذ متزايد من الحركة الإسلامية (الإخوان)، لا تكتفي برفض الهدنة وإطالة الحرب في الداخل، بل تدفع نحو سياسة خارجية أكثر عدائية، تقوم على تحويل دول الجوار إلى ساحات امتداد للصراع وأوراق ضغط في معركة البقاء في السلطة.

ويعيد هذا النهج إنتاج سياسات النظام السابق، حين استخدمت الخرطوم الجماعات المسلحة والتدخل في أزمات الجوار لبناء نفوذ إقليمي، قبل أن يدفع السودان ثمن ذلك عزلة وعقوبات وحروباً داخلية ممتدة.

منع اتساع الحريق الإقليمي

تملك الحكومة الفيدرالية الإثيوبية حق حماية وحدة البلاد ومنع استخدام الحدود السودانية قاعدة لإسقاطها بالقوة. لكن حماية المنطقة تتطلب أيضاً منع جميع أشكال الدعم المتبادل بين أطراف الحرب السودانية والجماعات المسلحة الإثيوبية، وإخضاع الحدود لرقابة إقليمية ودولية فعالة.

كما يتعين على الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة ودول الإقليم الضغط لوقف تحركات الجماعات المسلحة ضد أديس أبابا، ووقف كافة التدخلات الخارجية، وفي الوقت نفسه إجبار قيادة الجيش في السودان على قبول هدنة فورية ووقف استخدام أراضي الدول المجاورة في العمليات العسكرية وتصدير العنف إليها.

فالحرب التي دمرت السودان بدأت تصدر إلى محيطه. ومن تشاد إلى إثيوبيا، تتسع دائرة الخطر كلما أصرت قيادة الجيش على الحسم العسكري، ورفضت السلام، وربطت بقاءها في السلطة باستمرار القتال.

وإذا لم يُوقف هذا المسار، فلن يبقى السودان وحده ساحة للحرب؛ بل ستتحول حدوده إلى خطوط اشتعال دائمة، وستجد المنطقة نفسها أمام صراع واسع تتداخل فيه الجيوش والميليشيات والدول. وعندها لن يكون السؤال كيف تنتهي حرب السودان، بل كيف يمكن إخماد حريق إقليمي تسهم سياسات قيادة الجيش وتحالفاتها العابرة للحدود في توسيع نطاقه، بدلا من إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار.

البرهان بلا شرعية.. وحرب السودان تنتقل إلى الأمم المتحدة

اقرأ أيضاً

محطة بنزين - السودان
أخبار السودان

السودان: سعر جالون الوقود يصل إلى 55 ألف جنيه في الخرطوم

الجنيه السوداني
أخبار السودان

السودان يخسر 6 مليارات دولار سنوياً بسبب تحويلات المغتربين

السودان - الدين العام
أخبار السودان

السودان يتصدر الدول العربية في عبء الدين العام

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة: سوريا أمامها مستقبل جذاب
خاص

الأمم المتحدة تحشد الجهود لإعادة إعمار غزة وسوريا والسودان