من التعليم للمستقبل.. 6 حكايات توثق رحلة تمكين الشباب العربي
18:15 - 15 يوليو 2026
تقدم سلسلة وثائقية من ست حلقات قصصاً إنسانية ملهمة لشباب إماراتيين وعرب، تحول التعليم في تجاربهم من فرصة أكاديمية إلى نقطة انطلاق نحو الابتكار وريادة الأعمال والبحث العلمي والتأثير المجتمعي.
وتسلط السلسلة الضوء على الدور الذي تؤديه مؤسسة عبدالله الغرير في تمكين الشباب، عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات المستقبلية التي تواكب تحولات سوق العمل، وتساعدهم على تطوير مساراتهم المهنية وإطلاق قدراتهم.
وتعتمد الحلقات أسلوبا وثائقيا إنسانيا يمزج بين السرد الواقعي ورواية التجربة بلسان أصحابها، لتوثيق أثر التعليم النوعي والتعلم المستمر وبرامج التطوير المهني في إحداث تحولات ملموسة في حياة الشباب.
ومن خلال نماذج مختلفة، تظهر السلسلة كيف يمكن للاستثمار في الإنسان أن يفتح الطريق أمام الابتكار والتميز المهني، وأن يحول المعرفة إلى مشروعات وحلول تسهم في تنمية المجتمع.
من الروبوتات إلى ريادة الأعمال
في إحدى الحلقات، يروي شريف إسماعيل كيف أصبح التعليم نقطة انطلاق نحو مجالات الروبوتات والذكاء الاصطناعي، قبل أن تتطور تجربته باتجاه الابتكار وريادة الأعمال.
وتقدم قصته نموذجاً لشاب لم يتعامل مع المعرفة باعتبارها غاية في حد ذاتها، بل أداة لبناء أفكار جديدة وتحويلها إلى تطبيقات قابلة للنمو والتأثير.
أما ريم خالد، فتجسد تجربتها أهمية التعلم المستمر في إعادة توجيه المسار المهني. وتتابع الحلقة رحلة تطوير مهاراتها، وكيف أسهم اكتساب خبرات جديدة في فتح مجالات أوسع أمامها للمشاركة في مشروعات ذات أثر اجتماعي.
الذكاء الاصطناعي في قلب العمل
وتتناول حلقة مريم المري انتقال الذكاء الاصطناعي من المفاهيم النظرية إلى الاستخدام العملي داخل بيئة العمل، من خلال توظيف المعرفة التقنية في تطوير حلول تستجيب لاحتياجات واقعية.
وتعكس تجربتها أهمية إعداد الشباب للتعامل مع التقنيات الحديثة، ليس فقط باعتبارهم مستخدمين لها، بل بوصفهم قادرين على ابتكار حلول وتطوير أدوات ترفع الكفاءة وتحقق نتائج ملموسة.
وفي حلقة أخرى، تسلط السلسلة الضوء على تجربة يوسف، ودور الشباب في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة أخلاقية وإبداعية، لتقديم حلول تخدم أهداف التنمية المستدامة.
وتطرح القصة سؤالاً يتجاوز امتلاك التكنولوجيا إلى كيفية توظيفها بمسؤولية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة التحول التقني والتعامل مع تحديات المستقبل.
من التدريب إلى المشروع
وتروي حلقة عبدالله السلماني كيف يمكن لتكامل برامج التدريب والتمكين أن يحول الأفكار إلى مشروعات ريادية، وأن يمنح الشباب الأدوات اللازمة للانتقال من مرحلة التصور إلى التنفيذ.
وتبرز التجربة دور هذه البرامج في دعم منظومة الابتكار والاستدامة في دولة الإمارات، عبر مساعدة الشباب على تطوير أفكارهم وبناء نماذج قادرة على النمو وخدمة المجتمع.
وتختتم السلسلة بقصة محمد، الذي بدأ مسيرته بمنحة دراسية ضمن برامج مؤسسة عبدالله الغرير، قبل أن يواصل دراسته في مجال الذكاء الاصطناعي وينتقل إلى البحث العلمي.
وتجسد رحلته الأثر طويل المدى للاستثمار في التعليم، إذ لم تتوقف التجربة عند الحصول على فرصة دراسية، بل امتدت إلى بناء مسار أكاديمي ومهني يمكن أن يسهم في إنتاج المعرفة وصناعة المستقبل.
ردم الفجوة مع سوق العمل
ومن خلال هذه القصص، توثق السلسلة رؤية مؤسسة عبدالله الغرير في بناء منظومة تعليمية مستدامة تسعى إلى تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وتقوم هذه الرؤية على تطوير حلول تعليمية مبتكرة، وبناء شراكات استراتيجية، وتمكين الشباب من اكتساب المهارات التي تؤهلهم للمنافسة في قطاعات تتغير بوتيرة متسارعة.
وتؤكد الرحلات الست أن أثر التعليم لا يقاس بالشهادات وحدها، بل بقدرته على تغيير حياة الأفراد، وتحويل طموحاتهم إلى إنجازات، وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في نهضة مجتمعاتهم والمنطقة العربية.


