تطبيق ذكاء اصطناعي يتصفح الإنترنت ومنصات التواصل بدلا عنك
06:01 - 27 أبريل 2026
طورت شركة ناشئة تطبيق ذكاء اصطناعي جديد يقوم بتصفح مواقع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي نيابة عن المستخدم وإرسال رسالة نصية إليه إذا وجد أثناء التصفح ما يستحق أن يقرأه أو يراه المستخدم.
وتقول شركة "نوسكرول" المطوّرة للتطبيق في ترويجها له: "لا منشورات كثيرة .. لا إرهاق عقلي. لا غضب .. فقط إشارة"، في إشارة إلى أن التطبيق سيوفر على المستخدم تصفح كميات كبيرة من المحتوى المنشور على منصات التواصل الاجتماعي لكي يجد ما يهمه.
وذكر موقع "تك كرانش" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا أن الفكرة وراء التطبيق الجديد بسيطة وهي أنه سيتصفح الإنترنت لصالح المستخدم، لكنه سيقوم بعمل كبير في الخلفية لإنجاز المهمة.
ويقول نداف هولاندر، الرئيس التنفيذي السابق لقطاع التكنولوجيا في شركة العملات المشفرة "أوبن سي"، إنه بعد بيع شركته الناشئة في مجال التمويل اللامركزي عام 2022 كان يقضي وقتا طويلا على منصة "إكس" ويتصفح مواد كثيرة غير مهمة بحثا عما قد يكون مهما، لذلك أنشأ تطبيق "نوسكرول".
وأضاف أن "منصة (إكس) مسلية للغاية وغنية بالمعلومات بشكل غير موجود في وسائل الإعلام التقليدية، لكنها سامة ثقافيا، وقراءتها مزعجة للغاية"، مشبها إياها بالوجبات السريعة، موضحا: "تشعر بعدم الرضا بعد قراءتها".
وتابع هولاندر قائلا إنه أراد التوقف عن استخدام منصة "إكس" دون أن يفوته أي خبر أو محتوى مهم لذلك طور تطبيق "نوسكرول" وأتاحه للجمهور قبل أيام قليلة.
ولاستخدام التطبيق يحتاج المستخدم إلى ربطه بحسابه على منصة "إكس"، حتى يمكنه جمع المعلومات المطلوبة عن اهتمامات المستخدم ومواقعه المفضلة، والحسابات والمنشورات التي يتابعها.
ويقوم التطبيق باستخدام مجموعة متنوعة من نماذج الذكاء الاصطناعي الجاهزة، والتي تعمل على بنية تحتية خاصة بالشركة.
وتم تخصيص هذه النماذج من خلال العديد من التوجيهات، مما يمنح التطبيق أسلوبا فريدا في التواصل مع المستخدم.
ويمكن للمستخدم التواصل مع وكيل الذكاء الاصطناعي المشغل لتطبيق "نوسكرول" باللغة الطبيعية وإخباره بنوع الأخبار أو المواضيع التي يرغب في متابعتها، بالإضافة إلى ما لا يهمه.
وسيقوم التطبيق بعد ذلك بإعداد ملخص نموذجي بمحتوى منصة التواصل الاجتماعي أو المواقع التي يتابعها المستخدم.
وفي الوقت نفسه يجمع تطبيق الذكاء الاصطناعي المعلومات من مصادر أخرى غير منصة "إكس"، بما في ذلك مواقع الأخبار، والمدونات.
كما يمكنه الوصول إلى مصادر أخرى مثل الأبحاث العلمية، أو المواقع السياسية المحلية، إلى جانب إمكانية قيام المستخدم بالتوصية بمصادر محددة إذا كان هناك ما يريد التأكد من صحته.



