#اقتصاد_سكاي
سلعخام برنت92.42-1.29(-1.38%)خام مربان92.5-1.59(-1.69%)النفط الأميركي الخفيف87.56-1.34(-1.51%)الفضة75.5959-0.0391(-0.05%)الذهب4516.7666+24.8364(+0.55%)البلاديوم1381.91+14.0134(+1.02%)البلاتين1914.8-7.95(-0.41%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري52.170(0%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.673+0.0003(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75260(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3067-0.0001(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6374-0.0004(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.3850(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3770(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.520(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية45.8879+0.0161(+0.04%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.1862-0.0034(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.33-0.0078(-0.12%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.85820(0%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.744+0.000332(+0.04%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني159.26+0.03(+0.02%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.7697-0.0099(-0.15%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.7834-0.0004(-0.05%)بيتكوين73662.39+189.71(+0.26%)إيثريوم2013.27+2.23(+0.11%)أسواقسوق أبوظبي9701.92+43.72(+0.45%)CHIMERA S&P11.4+0.8(+7.55%)شركة أمريكانا للمطاعم العالمبة1.97+0.12(+6.49%)شركة البحيرة الوطنية للتأمين2.05-0.1(-4.65%)الواحة كابيتال1.79-0.08(-4.28%)أدنوك للغاز3.43+0.08(+2.39%)ANAN INVEST1.540(0%)سوق دبي المالي5757.48+64.66(+1.14%)TALABAT HOL1.1+0.124(+12.7%)ALEC HOLDIN1.47+0.12(+8.89%)شركة الأغذية المتحدة (ش م ع)12.26-0.64(-4.96%)SUKOON TAK 1.24-0.06(-4.62%)إعمار العقارية (ش.م.ع)11.78+0.3(+2.61%)السوق السعودي11027.54+41.98(+0.38%)PAPER HOME37.76+3.24(+9.39%)المملكة12.35+0.95(+8.33%)TAQAT8.84-0.98(-9.98%)MUNAWLA20.26-2.24(-9.96%)DBS12.87+0.37(+2.96%)أرامكو السعودية27.9+0.04(+0.14%)بورصة مصر52658.75-202.72(-0.38%)العالمية للاستثمار والتنمية5.04+0.46(+10.04%)TAWASOA6+0.54(+9.89%)MOD SHOROUK83-27.01(-24.55%)PAINT & CHE70.25-14.75(-17.35%)ARAB DEVELO0.203+0.001(+0.5%)ASPIRE CAPI0.31+0.009(+2.99%)سوق الكويت8815.12-51.21(-0.58%)METAL &RECYCLING147+13(+9.7%)NATL REAL EST108+7(+6.93%).شركة الصفاة للاستثمار ش.م.ك234-29(-11.03%)كامكو للاستثمار191+1(+0.53%)بورصة قطر10591.56-115.14(-1.08%)العامة1.614+0.044(+2.8%)المصرف22.78+0.38(+1.7%)ناقلات4.34-0.146(-3.25%)الملاحة10.3-0.3(-2.83%)مسيعيد للبتروكيماويات1.23-0.026(-2.07%)الريان2.175+0.008(+0.37%)سوق مسقط7775.423+66.318(+0.86%)DHOFAR GEN CO0.088+0.006(+7.32%)صحار للطاقة0.34+0.02(+6.25%)منتجات الالمنيوم0.22-0.081(-26.91%)AMAN REAL FUND0.073-0.005(-6.41%)OQ BASE IND0.263-0.002(-0.76%)بنك صحار0.208+0.004(+1.96%)بورصة البحرين1979.051+17.169(+0.88%)ألمنيوم البحرين0.89+0.04(+4.71%)KUWAIT FINANCE2.55+0.06(+2.41%)البحرين الوطنية القابضة0.49-0.008(-1.61%)بي. إم.إم.أي 0.53-0.005(-0.93%)مصرف السلام0.2160(0%)بيت التمويل الخليجي0.6+0.001(+0.17%)بورصة تونس17542.240(0%)أخبارواردات اليابان من النفط تهوي 66% في أبريلالاتحاد الأوروبي يفرض غرامة بـ 200 مليون يورو على "تيمو"آي بي إم تراهن بـ10 مليارات دولار على مستقبل الحوسبة الكميةأميركا تفرض عقوبات إضافية على مبيعات النفط الإيرانيةالتضخم يرتفع في أميركا مع ارتفاع الأسعار جراء حرب إيران
سلعخام برنت92.42-1.29(-1.38%)خام مربان92.5-1.59(-1.69%)النفط الأميركي الخفيف87.56-1.34(-1.51%)الفضة75.5959-0.0391(-0.05%)الذهب4516.7666+24.8364(+0.55%)البلاديوم1381.91+14.0134(+1.02%)البلاتين1914.8-7.95(-0.41%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري52.170(0%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.673+0.0003(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75260(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3067-0.0001(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6374-0.0004(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.3850(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3770(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.520(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية45.8879+0.0161(+0.04%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.1862-0.0034(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.33-0.0078(-0.12%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.85820(0%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.744+0.000332(+0.04%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني159.26+0.03(+0.02%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.7697-0.0099(-0.15%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.7834-0.0004(-0.05%)بيتكوين73662.39+189.71(+0.26%)إيثريوم2013.27+2.23(+0.11%)أسواقسوق أبوظبي9701.92+43.72(+0.45%)CHIMERA S&P11.4+0.8(+7.55%)شركة أمريكانا للمطاعم العالمبة1.97+0.12(+6.49%)شركة البحيرة الوطنية للتأمين2.05-0.1(-4.65%)الواحة كابيتال1.79-0.08(-4.28%)أدنوك للغاز3.43+0.08(+2.39%)ANAN INVEST1.540(0%)سوق دبي المالي5757.48+64.66(+1.14%)TALABAT HOL1.1+0.124(+12.7%)ALEC HOLDIN1.47+0.12(+8.89%)شركة الأغذية المتحدة (ش م ع)12.26-0.64(-4.96%)SUKOON TAK 1.24-0.06(-4.62%)إعمار العقارية (ش.م.ع)11.78+0.3(+2.61%)السوق السعودي11027.54+41.98(+0.38%)PAPER HOME37.76+3.24(+9.39%)المملكة12.35+0.95(+8.33%)TAQAT8.84-0.98(-9.98%)MUNAWLA20.26-2.24(-9.96%)DBS12.87+0.37(+2.96%)أرامكو السعودية27.9+0.04(+0.14%)بورصة مصر52658.75-202.72(-0.38%)العالمية للاستثمار والتنمية5.04+0.46(+10.04%)TAWASOA6+0.54(+9.89%)MOD SHOROUK83-27.01(-24.55%)PAINT & CHE70.25-14.75(-17.35%)ARAB DEVELO0.203+0.001(+0.5%)ASPIRE CAPI0.31+0.009(+2.99%)سوق الكويت8815.12-51.21(-0.58%)METAL &RECYCLING147+13(+9.7%)NATL REAL EST108+7(+6.93%).شركة الصفاة للاستثمار ش.م.ك234-29(-11.03%)كامكو للاستثمار191+1(+0.53%)بورصة قطر10591.56-115.14(-1.08%)العامة1.614+0.044(+2.8%)المصرف22.78+0.38(+1.7%)ناقلات4.34-0.146(-3.25%)الملاحة10.3-0.3(-2.83%)مسيعيد للبتروكيماويات1.23-0.026(-2.07%)الريان2.175+0.008(+0.37%)سوق مسقط7775.423+66.318(+0.86%)DHOFAR GEN CO0.088+0.006(+7.32%)صحار للطاقة0.34+0.02(+6.25%)منتجات الالمنيوم0.22-0.081(-26.91%)AMAN REAL FUND0.073-0.005(-6.41%)OQ BASE IND0.263-0.002(-0.76%)بنك صحار0.208+0.004(+1.96%)بورصة البحرين1979.051+17.169(+0.88%)ألمنيوم البحرين0.89+0.04(+4.71%)KUWAIT FINANCE2.55+0.06(+2.41%)البحرين الوطنية القابضة0.49-0.008(-1.61%)بي. إم.إم.أي 0.53-0.005(-0.93%)مصرف السلام0.2160(0%)بيت التمويل الخليجي0.6+0.001(+0.17%)بورصة تونس17542.240(0%)أخبارواردات اليابان من النفط تهوي 66% في أبريلالاتحاد الأوروبي يفرض غرامة بـ 200 مليون يورو على "تيمو"آي بي إم تراهن بـ10 مليارات دولار على مستقبل الحوسبة الكميةأميركا تفرض عقوبات إضافية على مبيعات النفط الإيرانيةالتضخم يرتفع في أميركا مع ارتفاع الأسعار جراء حرب إيران
خاص

اتفاق غزة في اختبار.. هل ينجو من فخ نتنياهو وحسابات حماس؟

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
سكان غزة يمنون النفس بوقف الحرب
سكان غزة يمنون النفس بوقف الحرب

تتزايد المخاوف من أن تؤدي حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الداخلية، وتصرفات عناصر حماس الميدانية، إلى تقويض ما تحقق من تقدم في اتفاق غزة، في الوقت الذي يمضي الوسطاء بخطى سريعة لاتمام المرحلة الثانية التي تشهد الكثير من العقبات على رأسها نزع سلاح الحركة.

وفي الوقت الذي تراهن الأطراف الوسيطة على تثبيت وقف إطلاق النار وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار، تلوح في الأفق مؤشرات مقلقة من تصعيد إسرائيلي متكرر في جباليا والمناطق الشرقية من مدينتي خان يونس وغزة، إلى خروقات أمنية تنسب إلى عناصر متشددة داخل حماس، ما يجعل مصير الاتفاق رهينًا بقدرة الطرفين على كبح اندفاعهما.

بدوره، يواجه نتنياهو انقسامات عميقة ضمن تحالفه اليميني المتشدد، فرغم موافقته لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتعرض لرد فعل عنيف من وزراء مثل بن غفير وسموتريتش الرافضين لأي شكل يبقي حماس ويوقف الحرب، وفي المقابل تتصاعد المخاوف في غزة وخارجها من مسألة الإعدامات التي تقوم بها عناصر حماس بحق فلسطينيين بتهم التخابر مع إسرائيل.

واهتز وقف إطلاق النار الذي استمر 10 أيام في غزة يوم الأحد بعد حادث مقتل جنديين إسرائيليين، مما دفع إسرائيل إلى شن موجة من الغارات الجوية على القطاع، أسفرت عن مقتل 44 فلسطينيًا، في حين نفت حماس تورطها في الهجوم.

غموض يكتنف نجاح المرحلة الأولى من اتفاق غزة

ويرى محللون في حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية" أن اتفاق غزة يقف اليوم أمام اختبار بالغ الحساسية، بالنظر إلى مواقف طرفي الصراع؛ فنتنياهو يتعامل مع الاتفاق كتكتيك سياسي لتخفيف الضغوط الدولية الداخلية عليه، أكثر من كونه التزامًا استراتيجيًا نحو تسوية دائمة، في حين تتعامل الفصائل الميدانية التابعة لحماس بشكل منفلت، ما قد يمنح تل أبيب ذريعة لوقف المسار السياسي".

خروق متبادلة
ويرى أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية ورئيس وحدة الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية بمركز دراسات الشرق الأوسط، طارق فهمي، أن المرحلة الحالية من اتفاق غزة شهدت خروقات محدودة من الجانبين، الإسرائيلي وحماس، وهو أمر متوقع في مثل هذه الاتفاقات الحساسة، مؤكدًا أن تلك الخروقات "لا تمثل مؤشرًا على انهيار الاتفاق بقدر ما تعكس صعوبة ضبط المشهد الميداني وتعدد الأطراف الفاعلة على الأرض".

وأوضح فهمي لموقع سكاي نيوز عربية، أن "الجانبين يختبران حاليًا حدود التزام كل طرف ببنود الاتفاق، وما يجري من تجاوزات جزئية لا يرقى إلى مستوى الإخلال بالاتفاق، خاصة في ظل المتابعة الدقيقة من قبل الوسطاء الدوليين والإقليميين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة ومصر وقطر".

وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تتعامل مع الاتفاق باعتباره اختبارا حقيقيا لمصداقيتها في إدارة هذا الملف، مشددا على أن "واشنطن لن تسمح بفشل هذا المسار بعد أن وضعت ثقلها السياسي فيه، خاصة أن وجود مسؤولين أميركيين كبار في مقدمتهم جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي الذي وصل إسرائيل، يعكس اهتماما مباشرًا من الإدارة الأميركية بتثبيت الاتفاق وعدم السماح بعرقلته".

قلق في واشنطن من إمكانية انسحاب نتنياهو من اتفاق غزة

 ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في إدارة ترامب قولهم إن البيت الأبيض يبذل جهودا مكثفة لئلا تجدد الحرب، وإن هناك قلقًا متزايدا من أن ينسحب رئيس الوزراء نتنياهو من الاتفاق أو يسعى إلى تقويضه.

وكانت "القناة 12" العبرية قد نقلت مصادر أن المبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف أكدا لنتنياهو ضرورة عدم القيام بأي شيء قد يعرّض اتفاق غزة للخطر، وأنهما لوّحا بأنّ أي خطوة كهذه ستكون "مرفوضة".

وشدد فهمي على أن "إدارة ترامب لن تسمح بإفشال الاتفاق برغم تربص بإفشال الاتفاق على الأرض، والمتربصين من الطرفين من قِبل حماس وكذلك ومن الجانب الإسرائيلي".

وتشهد المنطقة حركة دبلوماسية كثيفة لضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فبالتزامن مع وصول دي فانس إلى تل أبيب، توجه رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد إلى إسرائيل، لعقد اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين والمبعوث الأميركي ويتكوف، بشأن تثبيت وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

والتقى رئيس المخابرات المصرية برئيس الوزراء الإسرائيلي لدفع خطة الرئيس الأميركي بشأن غزة.

وقال مكتب نتنياهو في بيان أنهما ناقشا خلال اللقاء دفع خطة ترامب قدما، والعلاقات بين إسرائيل ومصر، وتعزيز السلام بينهما.

وحاولت إدارة الرئيس ترامب إرسال تطمينات للمنطقة، عندما قال فانس إنه يشعر بـ"تفاؤل كبير" بشأن صمود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدا أن تنفيذ ما وصفها "خطة ترامب" يسير "أفضل من المتوقع".

لكن العصا لا تزال في يد ترامب للضغط على حماس، حيث هددها باللجوء إلى القوة لـ"تأديبها" إذا "أساءت التصرف".

مخاوف واسعة

واعتبر الخبير المختص في الشؤون الشرق أوسطية والشأن الإسرائيلي، حسن مرهج، أن "الاتفاق القائم بين إسرائيل وحماس هو اتفاق هش ومتقلب، فالطرفين هما وسط تصرفات متسرعة قد تؤدي إلى انهيار الاتفاق والعودة إلى نقطة الصفر".

وقال "مرهج" في تصريحات لسكاي نيوز عربية إن "الضغوط الأمريكية أجيرت نتنياهو على التراجع عن توسيع تصعيده العسكري في غزة، لكن في الوقت نفسه، تستمر داخل غزة حالات فوضى أمنية واشتباكات داخلية بين حماس وبعض العائلات، بالإضافة إلى عمليات إعدام غير قانونية في القطاع، وهذا الأمر يزيد من توتر الوضع ويهدد استقرار الاتفاق".

سكاي نيوز عربية ترصد حجم الدمار غير المسبوق في قطاع غزة

 وأشار إلى أن "حماس من جهتها تعمل على إعادة فرض قبضتها الأمنية وسط خشيتها من اضطرابات داخلية قد تفتح الباب للفوضى، وهذا يعكس هشاشة الواقع الأمني والسياسي في القطاع، وإسرائيل في المقابل لا تزال تعاني من هواجس عودة حماس إلى المشهد السياسي أو إعادة ضبط صفوفها عسكرياً، وبالتالي هناك ضرورات إقليمية ودولية للضغط على الطرفين للوصول إلى حل مستدام".

وأوضح "مرهج" أن "سياسات نتنياهو وحكومة اليمين الحاكمة تمثل تهديداً مباشراً للاتفاق، إذ تتسم بتصريحات وتصرفات حادة تؤدي إلى تصعيد ميداني وسياسي، فالتوجهات اليمينية الحالية في إسرائيل تتجه لتشديد السيطرة على غزة وفرض خطة صارمة ضد حماس، بما فيها محاولات نزع سلاحها بشكل كامل وتهميشها سياسياً، فضلاً عن إجراءات أمنية إضافية، ما ينذر في أي لحظة بانهيار أي تفاهمات سابقة".

مأزق "نزع السلاح"

بدوره، بين مدير منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، والمحلل الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن "نجاح اتفاق غزة في المرحلة الثانية يحتاج إلى تفاهم على القضية الأهم وهي نزع سلاح حماس، فالموضوع معقد، ورغم أنه قد يحظى بموافقة من المكتب السياسي للحركة، لكنه على الأرض له تداعياته وحماس تدرك ذلك، وبالتالي سيكون ملف شائك وستستمر فيه المفاوضات لفترات طويلة".

وأوضح مطاوع في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن "الأمر الوحيد الذي من الممكن أن ينجح فكرة نزع السلاح هو أن تحصل حماس على ضمانات أنها تكون في اليوم التالي للحرب، لكن بالتأكيد فالقضية هي حصان طروادة بالنسبة لإسرائيل ولحماس في ذات الوقت، وقد يجعل الاتفاق يقبع في مرحلته الأولى فقط، وهذا وضع مريح للطرفين دون تقديم تنازلات".

ولفت إلى أن "نتنياهو لا يبدي أي استعداد لتقديم تنازلات أو مرونة في هذا التوقيت، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، كما أن حماس، من جانبها، لا تُظهر رغبة حقيقية في تقديم تنازلات أيضًا، إذ تعتبر أن بقاءها في السيطرة على الجزء غير الخاضع للوجود الإسرائيلي داخل القطاع انتصارًا سياسيًا ومعنويًا في حد ذاته، وهي رواية غريبة بحد ذاتها".

لماذا قد يصمد اتفاق غزة؟

1) ثقل الوساطة الدولية

الاتفاق لم يعد ملفا محليا، بل اختبارا مباشرا لمصداقية إدارة الرئيس دونالد ترامب التي وضعت كامل ثقلها فيه.

كما أن واشنطن، ومعها القاهرة والدوحة، تتابع التفاصيل ميدانيا، ولن تسمح بانهيار مبادرة تحمل توقيعها السياسي.

2) رقابة دقيقة ومتابعة مستمرة

وجود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في إسرائيل، والزيارات متكررة لرئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، يعكس التزاما عمليا من الوسطاء لضبط أي خروقات ومنع التصعيد الميداني من الانفلات.

3) مصلحة الأطراف في "التهدئة المؤقتة"

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحاجة إلى وقت لاحتواء غضب الداخل اليميني دون العودة إلى حرب مفتوحة، وحماس تحتاج استراحة لإعادة ترتيب صفوفها ومسك الشارع الغزي بعد الفوضى الأمنية الأخيرة.

4) قنوات ضغط أميركية واضحة

جاريد كوشنر وستيف ويتكوف حمّلا نتنياهو رسالة صريحة: "أي خطوة تهدد الاتفاق مرفوضة".

ولم تكن الرسالة دبلوماسية فقط، بل مدعومة بتهديد بتجميد الدعم السياسي الأميركي في حال نسف المسار.

5) خوف حماس من العزلة

استمرار الاتفاق يمنح الحركة شرعية أمر واقع، وانهياره سيجعلها أمام غضب شعبي متزايد في الداخل وقطيعة عربية متسارعة، خاصة بعد الإعدامات الأخيرة في غزة.

ولماذا قد ينهار الاتفاق؟

1) حكومة نتنياهو المنقسمة

الصقور في حكومته مثل بن غفير وبتسلئيل سموتريش يرفضون أي هدنة تُبقي حماس في الصورة.

ونتنياهو محاصر بين ضغوط البيت الأبيض وغضب اليمين، ما يجعله عرضة لتبديل المواقف في أي لحظة انتخابية.

2) هشاشة الجبهة الداخلية في غزة

الانقسامات داخل حماس، وصدامها مع العائلات المحلية، وعمليات الإعدام الميدانية، كلها مؤشرات على واقع أمني هش قد يفجّر الوضع من الداخل دون تدخل إسرائيلي مباشر.

3) الفوضى الميدانية والخروقات المتكررة

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على جباليا وخان يونس، وردود حماس غير المنضبطة، تجعل الاتفاق يعيش على حافة الانهيار، مع كل صاروخ أو اغتيال محتمل.

4) مأزق "نزع السلاح"

المرحلة الثانية من الاتفاق تصطدم بالسؤال الأثقل: ماذا عن سلاح حماس؟

أي محاولة لفرض نزع السلاح ستُفجّر الميدان، وأي تساهل سيُفجّر اليمين الإسرائيلي.

والنتيجة: اتفاق مجمّد في "المرحلة الأولى"، بلا أفق واضح.

5) ديناميكية ترامب غير المتوقعة

رغم تفاؤله العلني، يبقى ترامب هو اللاعب الأكثر تقلبا. تهديده بـ"تأديب حماس” في حال "أساءت التصرف" يُظهر أن البيت الأبيض يحتفظ بخيار القوة، ما يجعل الاستقرار هشا ومشروطا بمزاج اللحظة السياسية في واشنطن وتل أبيب.

خلاصة الصورة

اتفاق غزة يعيش الآن بين خيارين:

إما أن يتحول إلى بداية لمسار سياسي جديد برعاية أميركية صارمة، أو أن يُدفن في أول اختبار جدي بين نتنياهو المحاصر وحماس المتوترة.

الرهان الأكبر ليس على نوايا الطرفين، بل على "قدرة الوسطاء على منع الحرب القادمة من الحدوث بالخطأ".

اقرأ أيضاً

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة: سوريا أمامها مستقبل جذاب
خاص

الأمم المتحدة تحشد الجهود لإعادة إعمار غزة وسوريا والسودان

الأمم المتحدة: الاقتصاد الفلسطيني شهد انهيارا غير مسبوق
أخبار فلسطين

أونكتاد: خسائر الاقتصاد الفلسطيني تصل لمستويات غير مسبوقة

الشيكل الإسرائيلي
أسواق

التفاؤل بنهاية حرب غزة تدفع الشيكل لأعلى مستوى في 3 سنوات

مفاوضات شرم الشيخ بشأن غزة.. بداية انفراج أم شراء للوقت؟
خاص

انكماش، تضخم، عجز.. معالم الانهيار الاقتصادي في حرب غزة