#اقتصاد_سكاي
سلعخام برنت105.83+1.06(+1.01%)خام مربان104.680(0%)النفط الأميركي الخفيف97.53+1.07(+1.11%)الفضة49.3675-1.2596(-2.49%)الذهب3924.4643-22.9557(-0.58%)البلاديوم948.73-20.27(-2.09%)البلاتين1436.2-13.05(-0.9%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري55.35+0.05(+0.09%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6724-0.0005(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.7531+0.0013(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.308-0.0001(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.645+0.003(+0.08%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.385+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3773+0.00015(+0.04%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي15110(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية49.9801+0.0142(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.8189-0.0037(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.40180(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8933-0.0004(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7455-0.000278(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني157.83-0.11(-0.07%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.671+0.023(+0.35%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8179-0.0005(-0.06%)بيتكوين76716.91-14.02(-0.02%)إيثريوم2252.43-2.72(-0.12%)أسواقسوق أبوظبي9503.84+13.12(+0.14%)NATIONAL IN2.04+0.08(+4.08%)أبوظبي الوطنية للفنادق0.46+0.012(+2.68%)KRNSHR AI E149.5-13.6(0%)PLUS MFG ET58.85-3.4(-5.46%)أدنوك للغاز3.16+0.02(+0.64%)سوق دبي المالي5818.75+10.92(+0.19%)إعمار للتطوير ش.م.ع.13.12+0.56(+4.46%)شركة أرامكس ش م ع1.72+0.055(+3.3%)هيئة كهرباء ومياه دبي ش.م.ع2.69-0.04(-1.47%)ALEC HOLDIN1.17-0.01(-0.85%)إعمار العقارية (ش.م.ع)11.54+0.04(+0.35%)TALABAT HOL1.125-0.005(-0.44%)السوق السعودي9882.850(0%)MOLAN0.85+0.09(+11.84%)WSM15.4+1.4(+10%)ALMUNEEF CO3.23-0.37(-10.28%)CGS5.64-0.62(-9.9%)أمريكانا2.50(0%)أرامكو السعودية26.1+0.18(+0.69%)بورصة مصر48403.140(0%)SOC ARAB IN3.03+0.5(+19.76%)SAUDI EGYPT247.5+23.82(+10.65%)ALEX CEMENT20-1.7(-7.83%)ARABIAN MET7.22-0.59(-7.55%)BANQUE5.31+0.01(+0.19%)ARAB DEVELO0.227-0.008(-3.4%)سوق الكويت8404.71+57.74(+0.69%)UNITED PROJ CO240+20(+9.09%)امتيازات361+29(+0%)SHUAIBA IND193-10(-4.93%)GULF INS CO1345+81(+0%)NATL REAL EST147+4(+2.8%)P WARE H-AG155+2(+1.31%)بورصة قطر9590.720(0%)الريان1.861+0.001(+0.05%)WIDAM FOOD 4.212-0.218(-4.92%)زاد10.9-0.5(-4.39%)مسيعيد للبتروكيماويات0.881-0.029(-3.19%)BALADNA COM1.228-0.017(-1.37%)سوق مسقط7272.366+10.297(+0.14%)الوطنية للغاز0.16+0.004(+2.56%)MUSCAT CITY0.091+0.002(+2.25%)كلية مجان0.14-0.003(-2.1%)جلفار للهندسة0.145-0.002(-1.36%)OQ BASE IND0.222+0.001(+0.45%)OQ GAS NETWORKS0.212-0.002(-0.94%)بورصة البحرين1813.6660(0%)بيت التمويل الخليجي0.425+0.006(+1.43%)مصرف السلام0.2060(0%)بورصة تونس18669.380(0%)أخبار"XRG" تقرر الاستحواذ على حصة في "نورث ويست شيلف" في أسترالياأدنوك للغاز توقع اتفاقية لتوريد الغاز المسال مع توتال إنرجيزمن المورّد إلى الشريك.. هانيويل وأدنوك تعيدان رسم العلاقةسهم بنك القاهرة يقفز 7% في أول أيام تداولهحزمة إنقاذ مرتقبة تنعش الأسهم الصينية
سلعخام برنت105.83+1.06(+1.01%)خام مربان104.680(0%)النفط الأميركي الخفيف97.53+1.07(+1.11%)الفضة49.3675-1.2596(-2.49%)الذهب3924.4643-22.9557(-0.58%)البلاديوم948.73-20.27(-2.09%)البلاتين1436.2-13.05(-0.9%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري55.35+0.05(+0.09%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6724-0.0005(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.7531+0.0013(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.308-0.0001(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.645+0.003(+0.08%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.385+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3773+0.00015(+0.04%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي15110(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية49.9801+0.0142(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.8189-0.0037(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.40180(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8933-0.0004(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7455-0.000278(-0.04%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني157.83-0.11(-0.07%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.671+0.023(+0.35%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8179-0.0005(-0.06%)بيتكوين76716.91-14.02(-0.02%)إيثريوم2252.43-2.72(-0.12%)أسواقسوق أبوظبي9503.84+13.12(+0.14%)NATIONAL IN2.04+0.08(+4.08%)أبوظبي الوطنية للفنادق0.46+0.012(+2.68%)KRNSHR AI E149.5-13.6(0%)PLUS MFG ET58.85-3.4(-5.46%)أدنوك للغاز3.16+0.02(+0.64%)سوق دبي المالي5818.75+10.92(+0.19%)إعمار للتطوير ش.م.ع.13.12+0.56(+4.46%)شركة أرامكس ش م ع1.72+0.055(+3.3%)هيئة كهرباء ومياه دبي ش.م.ع2.69-0.04(-1.47%)ALEC HOLDIN1.17-0.01(-0.85%)إعمار العقارية (ش.م.ع)11.54+0.04(+0.35%)TALABAT HOL1.125-0.005(-0.44%)السوق السعودي9882.850(0%)MOLAN0.85+0.09(+11.84%)WSM15.4+1.4(+10%)ALMUNEEF CO3.23-0.37(-10.28%)CGS5.64-0.62(-9.9%)أمريكانا2.50(0%)أرامكو السعودية26.1+0.18(+0.69%)بورصة مصر48403.140(0%)SOC ARAB IN3.03+0.5(+19.76%)SAUDI EGYPT247.5+23.82(+10.65%)ALEX CEMENT20-1.7(-7.83%)ARABIAN MET7.22-0.59(-7.55%)BANQUE5.31+0.01(+0.19%)ARAB DEVELO0.227-0.008(-3.4%)سوق الكويت8404.71+57.74(+0.69%)UNITED PROJ CO240+20(+9.09%)امتيازات361+29(+0%)SHUAIBA IND193-10(-4.93%)GULF INS CO1345+81(+0%)NATL REAL EST147+4(+2.8%)P WARE H-AG155+2(+1.31%)بورصة قطر9590.720(0%)الريان1.861+0.001(+0.05%)WIDAM FOOD 4.212-0.218(-4.92%)زاد10.9-0.5(-4.39%)مسيعيد للبتروكيماويات0.881-0.029(-3.19%)BALADNA COM1.228-0.017(-1.37%)سوق مسقط7272.366+10.297(+0.14%)الوطنية للغاز0.16+0.004(+2.56%)MUSCAT CITY0.091+0.002(+2.25%)كلية مجان0.14-0.003(-2.1%)جلفار للهندسة0.145-0.002(-1.36%)OQ BASE IND0.222+0.001(+0.45%)OQ GAS NETWORKS0.212-0.002(-0.94%)بورصة البحرين1813.6660(0%)بيت التمويل الخليجي0.425+0.006(+1.43%)مصرف السلام0.2060(0%)بورصة تونس18669.380(0%)أخبار"XRG" تقرر الاستحواذ على حصة في "نورث ويست شيلف" في أسترالياأدنوك للغاز توقع اتفاقية لتوريد الغاز المسال مع توتال إنرجيزمن المورّد إلى الشريك.. هانيويل وأدنوك تعيدان رسم العلاقةسهم بنك القاهرة يقفز 7% في أول أيام تداولهحزمة إنقاذ مرتقبة تنعش الأسهم الصينية
خاص

هزيمة حزب العدالة والتنمية في المغرب.. 4 عوامل تفسر الاندحار

هشام تسمارت - أبوظبي - سكاي نيوز عربية
العدالة والتنمية فقد معظم مقاعده في البرلمان
العدالة والتنمية فقد معظم مقاعده في البرلمان

قبل توجه المغاربة إلى صناديق الاقتراع، في انتخابات الثامن من سبتمبر الجاري، كان الانطباع سائدا، على نحو مسبق، في المملكة، بأن حزب العدالة والتنمية المحسوب على تيار "الإسلام السياسي" ليس في أحسن أحواله، لأن عشرة أعوام كاملة في الحكومة، كانت كفيلة بإنهاكه والدفع بشعبيته إلى التآكل.

 

المغرب.. حزب العدالة والتنمية في المرتبة الثامنة بـ12 مقعدا

 

في خضم هذا الارتياب، رجح المتابعون أن تتراجع حصة الحزب في البرلمان، لكن ألد الخصوم وأشد المتشائمين، ما كان ليعن ببالهم، أن العدالة والتنمية سيتقهقر إلى المرتبة الثامنة فيحصل على 12 مقعدا فقط، بعدما انتشى بنيل 125 مقعدا في انتخابات 2016.

بلغة الأرقام، خسر حزب العدالة والتنمية ما يقارب تسعين في المئة من مقاعده في مجلس النواب المغربي (الغرفة الأولى)، بينما ضاعت منه بلديات مدن كبرى في المغرب.

والأدهى من ذلك، أن رئيس الحكومة نفسه، وهو الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المستقيل، سعد الدين العثماني، أخفق في نيل مقعد برلماني، بعدما ترشح في دائرة المحيط بالعاصمة الرباط، بينما تمكن مرشح شاب في مقتبل العمر، لا يجر إرثا سياسيا طويلا، أن يظفر بالمقعد.

وإذا كانت الهزيمة غير قابلة للإنكار، لأن حزب العدالة والتنمية نفسه دخل حالة من التململ، وأعلن استقالة أمانته العامة، عقب إعلان النتائج، فإن أسئلة كثيرة تثار حول أسباب هذا الإخفاق، وكيف اندحر إسلاميو المغرب بشكل سحيق بعدما كانوا أبرز قوة برلمانية في المغرب.

ملفات اجتماعية

يتردد مصطلح "التصويت العقابي" بشكل لافت في المغرب، عند قراءة نتائج الانتخابات الأخيرة، في إشارة إلى أن عددا كبيرا من الناخبين اختاروا معاقبة حزب العدالة والتنمية بالذات، لأن وصوله إلى السلطة كان وبالا عليهم.

وتتهم شرائح من موظفي القطاع الحكومي، حزب العدالة والتنمية، بإساءة التدبير، نظرا إلى الإجراءات التي أقدم عليها، فانعكست على أجورهم وتقاعدهم وقدرتهم الشرائية، بل حتى استقرارهم الوظيفي.

المغرب.. وما بعد الانتخابات

 

يقول منتقدو حزب العدالة والتنمية الذي قاد ائتلافين حكوميين بين 2012 و2021، إن "الإسلاميين" صنعوا أعداءهم بأيديهم، عندما أقدموا على رفع الدعم عن المحروقات، ورفعوا سن التقاعد، وأقروا نظاما للتعاقد مع المدرسين، عوض إدماجهم في الوظيفية الحكومية، بشكل أكثر استقرارا.

في رده على هذه الانتقادات، يقول رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بن كيران، إن الحكومة تحلت بالشجاعة عندما أقدمت على هذه الإجراءات التي يصفها بالإصلاحات الضرورية، لأن ميزانية الدولة لم تكن تطيق نفقات الدعم الباهظة.

يقول بنكيران إن شرائح كثيرة في المغرب ظلت تستفيد دون وجه حق من بعض المواد المدعومة، في حين أنه من الأفضل أن تذهب تلك الأموال إلى من يستحقونها بشكل أكثر إلحاحا، ويؤكد الحزب أنه راعى الفئات الأكثر فقرا من خلال إجراء دعم الأرامل.

لكن يبدو أن حزب العدالة والتنمية لم يفلح في إقناع الناخبين بصواب الإجراءات التي اتخذها، فاختاروا أن يعاقبوه، لا سيما أن منافسي الحزب، وعلى رأسهم حزب التجمع الوطني للأحرار، أعلنوا عن برامج انتخابية تعد بزيادة الأجور وإحداث تغييرات في مصلحة الموظفين.

الوعود والمظلومية

عندما فاز حزب العدالة والتنمية بصدارة انتخابات 2011، في ضوء الدستور الجديد، رفع شعار "صوتك فرصتك لمحاربة الفساد والاستبداد"، وقدم نفسه بمثابة بديل جدير بالثقة، لأنه لم يتورط في أي "فشل سابق" أو ما وصف بـ"العذرية السياسية"، بينما كان منافسوه وخصومه يجرون وراءهم إرثا ثقيلا من التجارب الحكومية.

لكن هذا التعهد بمحاربة الفساد، سرعان ما تحول إلى مظلومية، فانتقل الحزب إلى خطاب "التشكي"، لأن العدالة والتنمية عزا عجزه في ملفات كثيرة، إلى وجود جيوب مقاومة لا تدعه يعمل، وهي جهات سماها بنكيران بـ "التماسيح والعفاريت".

ويبدو أن حزب العدالة والتنمية استفاد فعلا من هذا الخطاب، خلال ولايته الحكومية الأولى، فسوق نفسه مرة أخرى بمثابة الحزب الذي يريد الإصلاح لكن خصومه لا يساعدونه، عندما خاض انتخابات 2016، وظل بنكيران يردد أمام التجمعات الانتخابية "اعطوني أصواتكم، ودعوني، بيني وبينهم (أي معرقلي الإصلاح)".

 

أما حين تعالت عدة أصوات تطلب من حزب العدالة والتنمية بالانسحاب والاستقالة ما دام غير قادر على العمل، فظل يقول إنه يؤمن بقيمة العمل من داخل المؤسسات، وبالتالي، رفض أي عودة إلى المعارضة، لا سيما بعد صدور نتائج انتخابات 2016، وإعفاء عبد الإله بنكيران، وذاك عاملٌ آخر من عوامل اندحار الحزب إلى قاع البرلمان المغربي.

شرخ 2016

خرج حزب العدالة والتنمية فائزا من انتخابات البرلمان في 2016، لكن "النصر" فقد طعمه، بحسب متابعين، لأن موقع الإسلاميين في الحكومة كان ضعيفا للغاية، مقارنة بما أخذه شركاء في الائتلاف الحكومي.

بعد الفوز بتلك الانتخابات التشريعية وهي الثانية في ضوء الدستور الجديد، كلف العاهل المغربي، الملك محمد السادس، عبد الإله بنكيران، بتشكيل الحكومة، لكنه أخفق في المهمة طيلة أشهر، بسبب عدم التوافق مع أحزاب أخرى، ثم جرى إعفاؤه، وتم تكليف سعد الدين العثماني الذي سرعان ما انفرجت الأمور أمامه، فشكل ثاني ائتلاف للحزب.

تشكلت الحكومة بقيادة العدالة والتنمية، لكن كثيرين في الحزب لم يستسيغوا إعفاء بنكيران، وقبول العثماني بشروط الأحزاب الأخرى، وعندئذ، تأجج الخلاف والانقسام وسط "الإسلاميين"، فصار هناك تياران؛ أحدهما عُرف بتيار "الاستوزار" والمقصودون به هم المدافعون عن خطوات العثماني، أما التيار الثاني، فهم أنصار بنكيران الذين انتقدوا صيغة الحكومة وخيار المشاركة فيها.

غياب البرامج وضعف الكوادر

يعاب على حزب العدالة والتنمية في المغرب أنه بنى مجده الانتخابي ووزنه في البرلمان، على توجيه النقد للآخرين وتصويرهم بمثابة ساسة فاسدين، ينبغي التصدي لهم، وعدم تركهم يصلون إلى الحكومة، لكن دون أن يكون ما في جعبته ما يغري الناخبين.

قاد حزب العدالة والتنمية، حملة وصفت بـ"الشعواء" ضد حزب الأصالة والمعاصرة، في انتخابات 2011 و 2016، فتمكن من الفوز عليه، ثم ركز في انتخابات 2021 على اتهام حزب التجمع الوطني للأحرار، لكن "التكتيك" لم ينجح مرة ثالثة.

يقول منتقدو العدالة والتنمية، إن الحزب لم ينتج برنامجا واضحا بشأن الإصلاح ومعالجة الملفات التي تؤرق المغاربة، سواء تعلق الأمر بالتعليم أو بالاقتصاد، فيما نفد صبر المواطنين المغاربة، إزاء حالة الانتظار وقول العدالة والتنمية إنه يعاني التشويش.

من جانبهم، يقول المدافعون عن العدالة والتنمية إن الحزب يعمل في نطاق ائتلاف حكومي، أي ضمن برنامج مشترك مع أحزاب أخرى، وبالتالي، فهو لا يتولى السلطة لوحده، ولا ينبغي أن يلام على كل العثرات، لأنه لم يحكم يوما لوحده.

وبما أن قادة حزب العدالة والتنمية، حديثو عهد بالعمل الحكومي، ذلك أنهم لم يدخلوا الوزارات سوى في 2012، فقد وجدوا أنفسهم أمام اختبار صعب، بعدما قضوا مدة طويلة وهم في المعارضة، حيث يقتصر الدور السياسي على الانتقاد ومراقبة العمل الحكومي.

عدد مهم من قادة حزب العدالة والتنمية الذين أُسندت إليهم الحقائب الوزارية لم يراكموا تجارب كبرى في التسيير، بل انتقلوا من التجمعات الحاشدة التي تعزف على "أوتار العاطفة الدينية" والهوية، إلى محك العمل الحكومي الذي تكبله عقبات وعوامل مضادة كثيرة، كانت كافية لاستنزاف شعبية الحزب الجارفة في عقد من الزمن.

اقرأ أيضاً

المنصوري تكشف تشكيلة الحكومة المغربية الجديدة
أخبار المغرب

الحكومة المغربية الجديدة تستهدف نموا 5% بين 2027 و2031

المصرف المركزي الإماراتي وبنك المغرب
أخبار المغرب

الإمارات والمغرب يوقعان مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون المصرفي

البنك المركزي المغربي
البنوك

المركزي المغربي يبقي سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25%

انتعاش حركة السياحة في المغرب
أخبار المغرب

استعداداً لـ2030.. المغرب يوسع طاقته الفندقية بنسبة 20%