#اقتصاد_سكاي
سلعخام برنت105.23+0.46(+0.44%)خام مربان104.680(0%)النفط الأميركي الخفيف97.07+0.61(+0.63%)الفضة49.4243-1.2028(-2.38%)الذهب3922.6-24.82(-0.63%)البلاديوم951-18(-1.86%)البلاتين1435.8-13.45(-0.93%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري55.38+0.08(+0.14%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6725-0.0004(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.7528+0.001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.308-0.0001(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.645+0.003(+0.08%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.385+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3772+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي15110(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية49.9904+0.0245(+0.05%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.8205-0.0021(-0.02%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.40180(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8935-0.0002(-0.02%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7453-0.000555(-0.07%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني157.86-0.08(-0.05%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.6718+0.0238(+0.36%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8183-0.0001(-0.01%)بيتكوين76726.65-4.28(-0.01%)إيثريوم2251.61-3.54(-0.16%)أسواقسوق أبوظبي9490.72+24.38(+0.26%)مجموعة أرام3.050(0%)PLUS MFG ET62.250(0%)OM & EM INV0.4940(0%)EM MOBILITY3.420(0%)أدنوك للغاز3.140(0%)شركة بروج بي ال سي2.290(0%)سوق دبي المالي5807.830(0%)شركة الامارات ريم للاستثمار ش.م.ع1.665+0.12(+7.77%)TALABAT HOL1.13+0.045(+4.15%)شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين3.61-0.18(-4.75%)LUNATE S&P 6.74-0.22(-3.16%)إعمار العقارية (ش.م.ع)11.5+0.12(+1.05%)السوق السعودي9882.850(0%)MOLAN0.85+0.09(+11.84%)WSM15.4+1.4(+10%)ALMUNEEF CO3.23-0.37(-10.28%)CGS5.64-0.62(-9.9%)أمريكانا2.50(0%)أرامكو السعودية26.1+0.18(+0.69%)بورصة مصر48403.140(0%)SOC ARAB IN3.03+0.5(+19.76%)SAUDI EGYPT247.5+23.82(+10.65%)ALEX CEMENT20-1.7(-7.83%)ARABIAN MET7.22-0.59(-7.55%)BANQUE5.31+0.01(+0.19%)ARAB DEVELO0.227-0.008(-3.4%)سوق الكويت8346.970(0%)AL MAIDAN D907+82(+9.94%)أصول للاستثمار198+11(+5.88%)LIVESTOCK T.T CO134-5(-3.6%)OSOS HLD GR187+3(+1.63%)P WARE H-AG1530(0%)NATL REAL EST143-4(-2.72%)بورصة قطر9590.720(0%)ناقلات4.195+0.185(+4.61%)الخليج الدولية1.65+0.052(+3.25%)WIDAM FOOD 4.212-0.218(-4.92%)زاد10.9-0.5(-4.39%)مسيعيد للبتروكيماويات0.881-0.029(-3.19%)BALADNA COM1.228-0.017(-1.37%)سوق مسقط7262.0690(0%)الحسن الهندسية0.006+0.001(+20%)اسمنت عمان0.75+0.06(+8.7%)صناعة مواد البناء0.067-0.007(-9.46%)عمان كلورين0.15-0.01(-6.25%)OQ BASE IND0.221-0.003(-1.34%)OQ GAS NETWORKS0.214+0.002(+0.94%)بورصة البحرين1813.6660(0%)مصرف السلام0.206+0.001(+0.49%)ZAIN BAHRAIN0.117-0.002(-1.68%)بيت التمويل الخليجي0.419-0.006(-1.41%)بورصة تونس18669.380(0%)أخبارسهم بنك القاهرة يقفز 7% في أول أيام تداولهحزمة إنقاذ مرتقبة تنعش الأسهم الصينيةالقارة الآسيوية تسجل حضورا استثنائياً في "أديبك 2026"ألتِرّا ودومين يوظفان الذكاء الاصطناعي بالاستثمارات المناخيةغولدمان ساكس يتوقع صعود برنت إلى 140 دولارا
سلعخام برنت105.23+0.46(+0.44%)خام مربان104.680(0%)النفط الأميركي الخفيف97.07+0.61(+0.63%)الفضة49.4243-1.2028(-2.38%)الذهب3922.6-24.82(-0.63%)البلاديوم951-18(-1.86%)البلاتين1435.8-13.45(-0.93%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري55.38+0.08(+0.14%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6725-0.0004(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.7528+0.001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.308-0.0001(-0.03%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.645+0.003(+0.08%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.385+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3772+0.0001(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي15110(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية49.9904+0.0245(+0.05%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.8205-0.0021(-0.02%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.40180(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8935-0.0002(-0.02%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7453-0.000555(-0.07%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني157.86-0.08(-0.05%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.6718+0.0238(+0.36%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8183-0.0001(-0.01%)بيتكوين76726.65-4.28(-0.01%)إيثريوم2251.61-3.54(-0.16%)أسواقسوق أبوظبي9490.72+24.38(+0.26%)مجموعة أرام3.050(0%)PLUS MFG ET62.250(0%)OM & EM INV0.4940(0%)EM MOBILITY3.420(0%)أدنوك للغاز3.140(0%)شركة بروج بي ال سي2.290(0%)سوق دبي المالي5807.830(0%)شركة الامارات ريم للاستثمار ش.م.ع1.665+0.12(+7.77%)TALABAT HOL1.13+0.045(+4.15%)شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين3.61-0.18(-4.75%)LUNATE S&P 6.74-0.22(-3.16%)إعمار العقارية (ش.م.ع)11.5+0.12(+1.05%)السوق السعودي9882.850(0%)MOLAN0.85+0.09(+11.84%)WSM15.4+1.4(+10%)ALMUNEEF CO3.23-0.37(-10.28%)CGS5.64-0.62(-9.9%)أمريكانا2.50(0%)أرامكو السعودية26.1+0.18(+0.69%)بورصة مصر48403.140(0%)SOC ARAB IN3.03+0.5(+19.76%)SAUDI EGYPT247.5+23.82(+10.65%)ALEX CEMENT20-1.7(-7.83%)ARABIAN MET7.22-0.59(-7.55%)BANQUE5.31+0.01(+0.19%)ARAB DEVELO0.227-0.008(-3.4%)سوق الكويت8346.970(0%)AL MAIDAN D907+82(+9.94%)أصول للاستثمار198+11(+5.88%)LIVESTOCK T.T CO134-5(-3.6%)OSOS HLD GR187+3(+1.63%)P WARE H-AG1530(0%)NATL REAL EST143-4(-2.72%)بورصة قطر9590.720(0%)ناقلات4.195+0.185(+4.61%)الخليج الدولية1.65+0.052(+3.25%)WIDAM FOOD 4.212-0.218(-4.92%)زاد10.9-0.5(-4.39%)مسيعيد للبتروكيماويات0.881-0.029(-3.19%)BALADNA COM1.228-0.017(-1.37%)سوق مسقط7262.0690(0%)الحسن الهندسية0.006+0.001(+20%)اسمنت عمان0.75+0.06(+8.7%)صناعة مواد البناء0.067-0.007(-9.46%)عمان كلورين0.15-0.01(-6.25%)OQ BASE IND0.221-0.003(-1.34%)OQ GAS NETWORKS0.214+0.002(+0.94%)بورصة البحرين1813.6660(0%)مصرف السلام0.206+0.001(+0.49%)ZAIN BAHRAIN0.117-0.002(-1.68%)بيت التمويل الخليجي0.419-0.006(-1.41%)بورصة تونس18669.380(0%)أخبارسهم بنك القاهرة يقفز 7% في أول أيام تداولهحزمة إنقاذ مرتقبة تنعش الأسهم الصينيةالقارة الآسيوية تسجل حضورا استثنائياً في "أديبك 2026"ألتِرّا ودومين يوظفان الذكاء الاصطناعي بالاستثمارات المناخيةغولدمان ساكس يتوقع صعود برنت إلى 140 دولارا
خاص

تركيا في 2020.. عام التدخلات "العبثية" في الخارج

رستم محمود - سكاي نيوز عربية
دبابات تركية شاركت في عملية غزو شمالي سوريا
دبابات تركية شاركت في عملية غزو شمالي سوريا

بينما كان العام الحالي يبدأ يومه الأول، في يناير 2020، كانت جامعة الدول العربية تعقد اجتماعها العاجل على مستوى المندوبين الدائمين بناء على طلب من مصر، لدراسة الموقف العربي المشترك، وما ينبغي اتخاذه، حيال التدخل العسكري التركي في ليبيا.

وقبل ذلك بيوم واحد، كانت حكومة فايز السراج في غرب ليبيا وقعت عقدا أمنيا شكلياً مع تركيا، ظاهره تبادل الخبرات في المجال العسكري، وجوهره تغطية التدخل العسكري التركي الكامل في ليبيا، وجلب المرتزقة السوريين للسيطرة على البلد العربي. 

وكان السلوك التركي في ليبيا، وقتئذ، إيذاناً بسلسلة من التدخلات العسكرية التركية في المحيط الإقليمي طيلة العام الجاري. وامتدت أيادي أنقرة إلى الساحات السورية واليونانية والأذرية/الأرمينية والصومالية، سواء عبر الجيش النظامي التركي، أو عبر مدّ فريق ما من هذه البلدان بالأسلحة التركية أو دعمه بآلاف المرتزقة السوريين.

وأطاح التدخل التركي في ليبيا بوقف إطلاق النار الذي كانت الأطراف الليبية قد وقعته قبل ذلك بشهور، والذي كان يُمهد لبدأ جولة طويلة من المباحثات الثنائية الليبية برعاية أممية، لكن الوجود التركي حول ليبيا إلى ساحة للصراع الإقليمي.

وحول التدخل التركي في ليبيا الكثير من المناطق غربي البلاد إلى ساحات لهيمنة ميليشيات المرتزقة والمتطرفين، مما حطم الكثير من أشكال الحياة المدنية والثقافية والسياسية في تلك المناطق.

وبعد سلسلة كاملة من المحاولات التركية المستميتة للهيمنة العسكرية والسياسية على ليبيا طيلة هذا العام، جربت فيه تحويل صراعات الأطراف الليبية إلى حرب مفتوحة دون أي أفق، وأفشلت أكثر من توافق ومؤتمر دولي، في موسكو وبرلين وباريس، لم يتمكن التدخل العسكري التركي من تحقيق شيء يُذكر، ما عدا الحفاظ على حكومة فايز السراج شبه المحاصرة في مدينة طرابلس ومحيطها الأصغر.

وعاد الليبيون إلى طاولة المفاوضات الأممية، ليقروا نفس شروط الحل التي كانت قبل سنة كاملة من التدخل التركي، والتي تنص أولاً على إخراج كافة المليشيات والجيوش من ليبيا، قاصدين بالذات الجيش التركي ومرتزقته السوريين.

ومع بداية العام الحالي أيضاً، ولما وقعت كل من اليونان وقبرص وإسرائيل اتفاقاً نهائياً بشأن مشروع "إيست-ميد" لنقل الغاز الطبيعي من دول الشرق الأوسط عبر خط بحري إلى أوروبا، أحست تركيا بالضغط على نفوذها الاقتصادي/السياسي.

وحسب هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته أكثر من 6 مليار دولار، فإن تركيا خسرت احتكارها التقليدي كممر جغرافي وحيد لنقل صادرات الغاز الآسيوي إلى دول المنظومة الأوروبية. ذلك الاحتكار الذي كانت تركيا تجني منه مكاسب سياسية واقتصادية في الوقت ذاته، لأن تأمين تدفق تلك الواردات كان جزءا من الأمن القومي الأوروبي. 

فضلا عن ذلك، كان مشروع "إيست-ميد" توافقاً مبدئياً لشكل الحدود البحرية بين دول شرق المتوسط، باستثناء تركيا، التي صارت تعتقد بأن الوضع الجغرافي لحدودها الطبيعية سيحرمها حسب القانون الدولي من كل الثروات المتوقعة لغاز شرق المتوسط.

ومع تأسيس "منتدى غاز شرق المتوسط" للتعاون في عمليات الاستخراج والتصدير في أوائل هذا العام، والذي ضم كل دول شرق المتوسط، مصر واليونان وإسرائيل وقبرص وإيطاليا والأردن والسلطة الفلسطينية، وحاز على دعم دولي حينما انضمت إليه فرنسا ودعمته الولايات المتحدة سياسياً، زاد "الحنق" التركي، وصارت أنقرة تشعر بمزيد من العزلة، فدفعت في الأول من شهر فبراير  بسفنها الحربية إلى المياه الإقليمية اليونانية، لتساند سفن التنقيب التركية، التي كانت تجري عملياتها داخل الجرف القاري اليوناني.

وتصاعدت اشكال "المناكفة" التركية في المنطقة البحرية اليونانية والقبرصية من شرق المتوسط، حتى بلغت حد المناوشات العسكرية بين الطرفين التركي واليوناني في أوائل شهر أغسطس، وذلك بعدما أعلنت تركيا في 21 يوليو سعيها للبحث عن النفط والغاز قبالة جزيرة رودوس اليونانية، وكادت تلك المناوشات أن تتحول إلى حرب شاملة، لولا مجموعة من المؤثرات الضاغطة على أنقرة.

وأظهر الموقف الأوروبي دعما لليونان في مواجهة التحريض العسكري التركي، وذلك بقيادة فرنسية خاصة، بينما لاقى الموقف الأوروبي مساندة أميركية تامة.

وقام المسؤولون الأميركيون بجولات مكوكية إلى أثينا، مع إشارات أولية لإمكانية بيع أسلحة متطورة إلى اليونان، مقابل حظرها عن تركيا وفرض عقوبات عسكرية عليها. وفوق الأمرين، أظهرت اليونان استعداداً دائماً لمواجهة تركيا، ونشرت فرقاً من جيشها على الجُزر القريبة من الحدود.

واعتباراً من شهر سبتمبر، تراجعت حملة الضغوط التركية، وأعادت سفن التنقيب إلى ميناء أضنة، لكن دون إعلان واضح عن التزامها بمضامين القوانين الدولية المنظمة للحدود البحرية بين الدول. الأمر الذي يُبقي الملف مفتوحاً بين الطرفين، على الأقل ليستخدمه الرئيس رجب طيب أردوغان في حملاته الخطابية الشعبوية.

وفي 2020، أكمل نظام أردوغان تدخله العسكري المباشر الرابع في المناطق الشمالية من سوريا، حيث احتل الجيش التركي بمساندة من فصائل المرتزقة السوريين الشريط الحدودي الممتد بين بلدتي رأس العين وتل أبيض السوريتين، وذلك بعد أن خاض 3 معارك سابقة داخل الأراضي السورية، في كُل من عفرين وإدلب وجرابلس.

لكن توقف عمليات الاجتياح التركية المباشرة لم يحل دون تدخلات تركية يومية في الملف السوري، سواء عسكرياً من خلال رعاية التنظيمات المُتطرفة في مناطق احتلالها، أو سياسياً من خلال رعاية التنظيمات السياسية السورية التابعة لتركيا.

تدخلات أخرى

وخلال هذا العام أيضاً، شهدت منطقتان إقليميتان تدخلاً عسكرياً تركياً مباشرة.

فما أن أعلنت 8 دول إقليمية تشكيل مجلس "الدول المطلة على البحر الأحمر والخليج"، هي المملكة العربية السعودية ومصر والأردن والسودان والصومال الفيدرالي وجيبوتي والسودان واليمن"، حتى صارت تركيا منذ أوائل العام عن تبحث عن فرص التمدد في الأراضي الصومالية، عبر تغطية من "الاتفاقيات الأمنية والمساعدات الإنسانية"، لكن عملياً لخلق موطئ قدم داخل الصومال، لخلق نفوذ إقليمي داخلها.

وهناك أيضا التدخل الآخر في الحرب الأذرية الأرمنية. فالرئيس الأذري إلهام علييف أعلن الحرب على أرمينيا بدعم عسكري تركي معلن، سواء عبر تسليح جيش أذربيجان بأنواع حديثة من الأسلحة، لاسيما الطائرات المسيرة، أو عبر دفع آلاف المرتزقة السوريين، ليكونوا في الصفوف الأمامي للفرق المهاجمة.

استمرار نهج التدخل

ولم تكن التدخلات الخارجية العسكرية شيئاً غريباً على السياسية الخارجية لإدارة الرئيس رجب طيب أردوغان، خصوصاً خلال الأعوام الخمسة الأخيرة. لكن العام 2020 شهد تحولاً جذرياً في تلك الاستراتيجية التركية، التي تخلت هذا العام عن جميع الفروض والتزامات القانون الدولي التي تمنع أي دولة من تجاوز حدودها الجغرافية واحتلال وتجاز سيادة دولة أخرى.

ففي بعض الملفات، كانت تركيا تتحجج بعقد توافقات مع "السلطات الشرعية"، كما في ليبيا وأذربيجان والصومال.

أما في الحالات التي لم تتوفر لتركيا سلطات شرعية –شكلية- فإنها كانت تتدخل بدعوى حماية حقوق أمنها القومي، كما في سوريا وشرق المتوسط. تلك الحجة التي كانت تستخدمها تركيا لفرض أجندتها العسكرية والسياسية على محيطها القريب.

وهكذا، صارت تركيا في حلٍ من رزمة القوانين والمعاهدات التي تنظم أشكال الحياة في ظلال حالات الحروب والاحتلال. فتركيا في مختلف حملات تدخلاتها الخارجية خلال هذا العام، اُتهمت بتنفيذ أعمالٍ مريعة من التطهير العرقي ونشر الكراهية وتهجير السكان المحليين بغية إجراء تغيرات سكانية.

اقرأ أيضاً

بنك خلق التركي
البنوك

بنك خلق التركي يمضي في طرح ثانوي رغم أزمة صناديق الاستثمار

تركيا - اقتصاد الأسهم التركية
أخبار تركيا

توقيف مسؤول سابق بالمركزي التركي بتهم احتيال من نوع "بونزي"

المركزي التركي
البنوك

محافظ المركزي التركي: انخفاض التضخم مستمر لكن يجب توخي الحذر

بورصة إسطنبول
أسواق

الأسهم التركية تحت الضغط بعد تعثر صناديق كبرى