السنت الكندي إلى "المقتنيات التذكارية"
14:53 - 01 أبريل 2012
قررت كندا إلغاء العملات المعدنية من فئة السنت لتضمها إلى قائمة المقتنيات التذكارية.
ومن المنتظر أن يطبق القرار في الخريف المقبل، وسيوفر تطبيقه على الخزينة الكندية 11 مليون دولار سنويا هي كلفة سكه.
وتقول الحكومة إن سك كل سنت معدني جديد يكلف 1.6 سنتا، كما أن قيمته الحالية أقل بعشرين مرة عما كانت عليه في عام 1858 حين تم إصداره لأول مرة، ففي ذلك العام كان بمقدور الكندي شراء رغيف خبز مقابل سنت واحد، أما الآن فإنه لا يكاد يشتري لقيمات من الرغيف مقابل السنت.
ولن تمنع الحكومة المستهلكين عن استخدام القطع النقدية من فئة سنت، لكنها شجعت الشركات على تسعير المنتجات بشكل لا يضطر فيه المستهلك إلى استخدام السنت.
وقدرت دراسة أجراها البنك المركزي الكندي أن القطاع الخاص يتكبد 150 مليون دولار لحساب وتخزين ونقل العملات المعدنية الصغيرة.
وطمأنت الحكومة بأنها ستأخذ بعين الاعتبار أن الكثير من التبرعات التي تحصل عليها الجمعيات الخيرية هي عملات من فئة السنت.
وكانت ردود فعل الكنديين متفاوتة حول القرار، فبعضهم قال إن "ذلك سيجعل الحياة أسهل"، والبعض الآخر يخشى من أن يشكل القرار فرصة لرفع الأسعار.
واعتبر المدون على موقع "غلوب أند ميل" ديفيد بيرمان أن الحكومة تقلل من هيبة العملة الوطنية بتخليها عن أقدم العملات المعدنية.
لكن الحكومة بررت قرارها بقولها إن بلدانا مثل نيوزيلندا وأستراليا وهولندا والنرويج وفنلندا والسويد قامت بخطوات مماثلة، مضيفة أنها لن تسحب السنتنات من السوق، بل ستبقى عملة قانونية حتى تختفي في نهاية المطاف من التداول.
ورأى رئيس رابطة تجار التجزئة رالف مويال أن التخلي عن عملة السنت سيسرع المعاملات التجارية.



