مليون سعودي مستفيد من إعانات البطالة
23:51 - 28 مارس 2012
قالت وزارة العمل السعودية الأربعاء إن أكثر من مليون شخص يحصلون على إعانات البطالة في المملكة العربية السعودية.
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله أعلن عن برنامج "حافز" الذي يمنح العاطلين عن العمل إعانات شهرية بقيمة 2000 ريال سعودي (533 دولارا)، خلال الاضطرابات التي اجتاحت العالم العربي 2011.
وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس" نقلا عن المدير العام لبرنامج إعانة الباحثين عن عمل "حافز" خالد العجمي إن عدد المستفيدين من البرنامج ارتفع هذا الشهر بنسبة 40 بالمائة على أساس شهري وبنسبة 170 بالمائة مقارنة بالرقم المسجل في ديسمبر، وهو الشهر الأول الذي تم فيها صرف الإعانات الشهرية للعاطلين.
ونتيجة لعقود من النمو السكاني لم تعد السعودية قادرة على الحد من البطالة من خلال توفير وظائف في القطاع العام، لكن وخلال 2011 رأى البعض أن ارتفاع البطالة بين الشباب كان أحد اسباب اندلاع الثورات في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا.
ويبلغ معدل البطالة الرسمي في السعودية 10.5 بالمائة.
ونقلت صحيفة "أراب نيوز" ومقرها جدة الأربعاء عن محمود عوض مدير مشروع "لقاءات"، وهو مشروع موازي للتوظيف أطلقته وزارة العمل، قوله إن فاتورة البطالة السنوية تتجاوز 5.5 مليارات ريال.
ويشغل نحو 90 بالمائة من السعوديين العاملين وظائف في القطاع الحكومي بينما يشغل نحو 8 ملايين عامل أجنبي، أي 90 بالمائة من وظائف القطاع الخاص.
ويشغل الوافدون عادة وظائف تقنية مرتفعة الأجور لا يمتلك الكثير من السعوديين الخبرة الكافية للعمل فيها، ويعمل الوافدون أيضا في وظائف متدنية الأجور يراها السعوديون مهينة.
وقال وزير العمل السعودي عادل فقيه إن المملكة بحاجة لخلق 3 ملايين وظيفة للسعوديين بحلول 2015، و6 ملايين وظيفة بحلول 2030.
ونما الاقتصاد السعودي 6.8 بالمائة 2011 مدعوما بارتفاع إيرادات النفط والإنفاق الحكومي في بلد يعيش فيه نحو 18 مليون مواطن.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية إن النساء يمثلن أكثر من 80 بالمائة من الحاصلين على إعانات البطالة، حيث خصصت الحكومة وظائف للنساء في محال بيع الملابس النسائية، كما تهدف لاحقا إلى تأنيث محال بيع أدوات التجميل.
ويجري إضافة الحاصلين على إعانات البطالة إلى قاعدة بيانات وطنية جديدة للتوظيف، تدرج فيها أسماء الباحثين عن العمل ومؤهلاتهم وخبراتهم للمساعدة على إيجاد شركات مناسبة لتوظيفهم.
وإلى جانب حافز أطلقت الحكومة نظام "نطاقات" الذي يحدد العدد المطلوب توظيفه من السعوديين العاملين مقابل الأجانب وفقا لحجم كل شركة والقطاع الذي تعمل به.
وسيجري حرمان الشركات التي لا تعين العدد الكافي من السعوديين الحصول على تأشيرات جديدة للعاملين الأجانب.
كما ترعى وزارة العمل أيضا معارض للتوظيف في المدن الكبرى بالمملكة يجري فيها عقد لقاءات مع الباحثين عن العمل قبل توصيلهم بالشركات المحتمل تعيينهم بها.

