#اقتصاد_سكاي
سلعخام برنت104.320(0%)خام مربان113.120(0%)النفط الأميركي الخفيف92.410(0%)الفضة64.2805+0.3755(+0.59%)الذهب4286.2468+8.264(+0.19%)البلاديوم1266.78-7.47(-0.59%)البلاتين1778.1591+29.6591(+1.7%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري51.720(0%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6726-0.0003(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75430(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3077+0.0002(+0.07%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6375-0.0036(-0.1%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.38490(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.37690(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.50(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية48.9163+0.0222(+0.05%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.5896-0.0186(-0.19%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.3797+0.0213(+0.33%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8778-0.0008(-0.09%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7545-0.001769(-0.23%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني157.19-1.64(-1.03%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.7128+0.0017(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8282+0.0007(+0.08%)بيتكوين84147.81+262.84(+0.31%)إيثريوم2686.93+2.38(+0.09%)أسواقسوق أبوظبي10200.73-5.23(-0.05%) دار التأمين ش م ع1.35+0.1(+8%) شركة اسمنت الخليج1.24+0.04(+3.33%)بنك الفجيرة الوطني4.52-0.23(-4.84%)رابكو للا ستثمار 2.39-0.08(-3.24%)شركة بروج بي ال سي2.38+0.01(+0.42%)أدنوك للغاز3.33+0.01(+0.3%)سوق دبي المالي5980.27-2.78(-0.05%)دبي الإٍسلامية للتأمين وإعادة التأمين - أمان0.695+0.04(+6.11%)دريك آند سكل إنترناشيونال ش.م.ع0.264+0.007(+2.72%)TALABAT HOL1.14-0.03(-2.56%)الشركة الإسلامية العربية للتأمين - سلامة1.73-0.04(-2.26%)السوق السعودي10598.88-81.73(-0.77%)AMWAJ INTERNATIO14.98+1.58(+11.79%)DAR ALMARKABAH0.66+0.06(+10%)SMC8.5-1(-10.53%)الأسماك55.6-6.15(-9.96%)LADUN1.86+0.03(+1.64%)أرامكو السعودية25.78+0.14(+0.55%)بورصة مصر53776.69-448.24(-0.83%)KORRA6.7+0.51(+8.24%)NAEEM HOLD.0.131+0.007(+5.65%)HEIBCO COM 10.37-1.15(-9.98%)TYCOON HOLD12.92-1.09(-7.78%)O B FINANCI1.02-0.07(-6.42%)ARAB DEVELO0.223-0.012(-5.11%)سوق الكويت8837.01+6.4(+0.07%)REAL EST TRADE280+20(+7.69%)ARAB REAL EST CO184+12(+6.98%)DAR AL THUR237-16(-6.32%)INDEPEN. PETROL797-40(-4.78%)الساحل للتنمية والاستثمار88.1+0.5(+0.57%)NATL REAL EST127+8(+6.72%)بورصة قطر9477.68-67.86(-0.71%)دلالة1.6+0.03(+1.91%)الرعاية13.32+0.13(+0.99%)QE IDX ETF9.5-0.5(-5%)قطر للوقود12.25-0.4(-3.16%)BALADNA COM1.259-0.003(-0.24%)قطر لصناعة الألومنيوم1.37-0.023(-1.65%)سوق مسقط7554.126-2.765(-0.04%)الحسن الهندسية0.006+0.001(+20%)عمان للمرطبات1.2+0.1(+9.09%)ريسوت للأسمنت0.182-0.011(-5.7%)صحار للطاقة0.19-0.01(-5%)بنك صحار0.188-0.002(-1.05%)OMAN INDIA FERTI0.232-0.003(-1.28%)بورصة البحرين1903.489+0.558(+0.03%)عقارات السيف0.132+0.006(+4.76%)البحرين الوطنية القابضة0.48+0.01(+2.13%)الفنادق الوطنية0.225-0.025(-10%)بنك البحرين الوطني0.518-0.002(-0.38%)ألمنيوم البحرين0.80(0%)مصرف السلام0.2220(0%)بورصة تونس18407.77-62.99(-0.34%)أخبارالفيدرالي يدرس رفع عتبات الرقابة على البنوك الأميركيةالإمارات والأرجنتين تطلقان مفاوضات لاتفاقية "CEPA"توقيف مسؤول سابق بالمركزي التركي بتهم احتيال من نوع "بونزي"عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاما يصل لأعلى مستوى منذ 2004نوفو نورديسك تشتري تقنية سويدية لعلاج السمنة
سلعخام برنت104.320(0%)خام مربان113.120(0%)النفط الأميركي الخفيف92.410(0%)الفضة64.2805+0.3755(+0.59%)الذهب4286.2468+8.264(+0.19%)البلاديوم1266.78-7.47(-0.59%)البلاتين1778.1591+29.6591(+1.7%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري51.720(0%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.6726-0.0003(-0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75430(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3077+0.0002(+0.07%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.6375-0.0036(-0.1%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.38490(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.37690(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.50(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية48.9163+0.0222(+0.05%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.5896-0.0186(-0.19%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.3797+0.0213(+0.33%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8778-0.0008(-0.09%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7545-0.001769(-0.23%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني157.19-1.64(-1.03%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.7128+0.0017(+0.03%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.8282+0.0007(+0.08%)بيتكوين84147.81+262.84(+0.31%)إيثريوم2686.93+2.38(+0.09%)أسواقسوق أبوظبي10200.73-5.23(-0.05%) دار التأمين ش م ع1.35+0.1(+8%) شركة اسمنت الخليج1.24+0.04(+3.33%)بنك الفجيرة الوطني4.52-0.23(-4.84%)رابكو للا ستثمار 2.39-0.08(-3.24%)شركة بروج بي ال سي2.38+0.01(+0.42%)أدنوك للغاز3.33+0.01(+0.3%)سوق دبي المالي5980.27-2.78(-0.05%)دبي الإٍسلامية للتأمين وإعادة التأمين - أمان0.695+0.04(+6.11%)دريك آند سكل إنترناشيونال ش.م.ع0.264+0.007(+2.72%)TALABAT HOL1.14-0.03(-2.56%)الشركة الإسلامية العربية للتأمين - سلامة1.73-0.04(-2.26%)السوق السعودي10598.88-81.73(-0.77%)AMWAJ INTERNATIO14.98+1.58(+11.79%)DAR ALMARKABAH0.66+0.06(+10%)SMC8.5-1(-10.53%)الأسماك55.6-6.15(-9.96%)LADUN1.86+0.03(+1.64%)أرامكو السعودية25.78+0.14(+0.55%)بورصة مصر53776.69-448.24(-0.83%)KORRA6.7+0.51(+8.24%)NAEEM HOLD.0.131+0.007(+5.65%)HEIBCO COM 10.37-1.15(-9.98%)TYCOON HOLD12.92-1.09(-7.78%)O B FINANCI1.02-0.07(-6.42%)ARAB DEVELO0.223-0.012(-5.11%)سوق الكويت8837.01+6.4(+0.07%)REAL EST TRADE280+20(+7.69%)ARAB REAL EST CO184+12(+6.98%)DAR AL THUR237-16(-6.32%)INDEPEN. PETROL797-40(-4.78%)الساحل للتنمية والاستثمار88.1+0.5(+0.57%)NATL REAL EST127+8(+6.72%)بورصة قطر9477.68-67.86(-0.71%)دلالة1.6+0.03(+1.91%)الرعاية13.32+0.13(+0.99%)QE IDX ETF9.5-0.5(-5%)قطر للوقود12.25-0.4(-3.16%)BALADNA COM1.259-0.003(-0.24%)قطر لصناعة الألومنيوم1.37-0.023(-1.65%)سوق مسقط7554.126-2.765(-0.04%)الحسن الهندسية0.006+0.001(+20%)عمان للمرطبات1.2+0.1(+9.09%)ريسوت للأسمنت0.182-0.011(-5.7%)صحار للطاقة0.19-0.01(-5%)بنك صحار0.188-0.002(-1.05%)OMAN INDIA FERTI0.232-0.003(-1.28%)بورصة البحرين1903.489+0.558(+0.03%)عقارات السيف0.132+0.006(+4.76%)البحرين الوطنية القابضة0.48+0.01(+2.13%)الفنادق الوطنية0.225-0.025(-10%)بنك البحرين الوطني0.518-0.002(-0.38%)ألمنيوم البحرين0.80(0%)مصرف السلام0.2220(0%)بورصة تونس18407.77-62.99(-0.34%)أخبارالفيدرالي يدرس رفع عتبات الرقابة على البنوك الأميركيةالإمارات والأرجنتين تطلقان مفاوضات لاتفاقية "CEPA"توقيف مسؤول سابق بالمركزي التركي بتهم احتيال من نوع "بونزي"عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاما يصل لأعلى مستوى منذ 2004نوفو نورديسك تشتري تقنية سويدية لعلاج السمنة
أخبار تركيا

الديمقراطية "عند الطلب".. والانقلاب على الصناديق

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
حزب أردوغان خسر اسطنبول خلال الانتخابات الأخيرة
حزب أردوغان خسر اسطنبول خلال الانتخابات الأخيرة

إلى وقت قريب، ظل المرشحون في انتخابات تركيا يهنئون بعضهم البعض، عند إعلان النتائج، أيا كان الفائز، لكن الانتخابات البلدية التي أقيمت، مؤخرا، أظهرت تحولا لافتا، حيث قال حزب العدالة والتنمية، الذي يحكم بقوة، إنه سيدعو إلى إعادة الانتخابات في مدينة اسطنبول بعدما خسر حزبه حاضرة ذات ثقل سياسي وسكاني كبير إضافة إلى عاصمة البلاد.

وما دام حزب العدالة والتنمية لا يستسيغ طعم الهزيمة، فيما كان خصومه يحترمون انتصاراته السابقة، فثمة أسئلة عدة تطرح حول إيمان ما يعرفُ بتيارات الإسلام السياسي بالديمقراطية، لاسيما حين تفرز صناديق الاقتراع نتائج لا تصب في صالحهم.

لكن الخشية على الديمقراطية في تركيا ليست وليدة اليوم، فمنذ سنوات، نبه أكاديميون وسياسيون إلى أن النظام التركي انزاح كثيرا عن مبادئ الديمقراطية حتى وإن كان يؤكد التزامه بأسس الجمهورية التي أرساها مصطفى كمال أتاتورك في 1923، ويتغنى على الدوام بتأييد واسع في الشارع.

ويقول أصحاب هذا الطرح، إن الديمقراطية غير قابلة للاختزال في عملية اقتراع، لأن الطرف الذي ينال الأغلبية، لا يحق له، من حيث المبدأ، أن يغير قواعد اللعبة السياسية ويقصي المعارضة ويمارس مضايقات على الإعلام والخصوم والناشطين.

وهذا الأمر لم تجر مراعاته في تركيا، بحسب متابعين، ففي غضون سنوات قليلة، تم تغيير نظام البلاد السياسي وتم الزج بعشرات الآلاف من الأشخاص خلف القضبان فيما فُصل آخرون من وظائفهم، والتهم الفضفاضة تتراوح دوما بين دعم "الإرهاب" أو الانتماء إلى شبكة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

العبرة الإيرانية

تقدم التجربة السياسية في إيران دروسا معبرة حول ما تؤول إليه الديمقراطية، حين تسقط في أيدي تنظيمات الإسلام السياسي، فبعدما أطاح الإيرانيون نظام الشاه محمد رضا بهلوي، سنة 1979، عن طريق ثورة شعبية شاركت فيها جميع الأطياف، عاد  الخميني إلى البلاد وأدخلها في نظام متشدد يلاحق خصومه وينكل بهم.

ويصف عالم الاجتماع الإيراني المرموق، إحسان ناراغي، الأسباب التي أدت إلى الثورة على الشاه فيقول إن أبرز محفز للناس كان هو تردي الظروف المعيشية واستفحال الفساد وانصراف الشاه إلى حياة الترف، ويضيف أن رجال الدين استغلوا هذه الحالة فحاولوا أن يسوقوا أنفسهم بمثابة بديل يلبي متطلبات الشعب.

وحين حل نظام الملالي مكان الملكية في إيران، تبددت الكثير من الأحلام التي سعى إليها من ثاروا على الشاه مثل الحرية والعيش الكريم، وهنا تحضر شهادة الكاتبة، مارينا نعمت؛ صاحبة رواية "سجينة طهران".

وتصف نعمت التي تقيم اليوم في كندا، كيف انتهى بها الأمر في السجن والتعذيب لأنها رفضت فرض نظام متشدد على المجتمع واضطهاد النساء في مرحلة ما بعد الثورة، وتصف في سيرتها الذاتية كيف أُعدم الكثيرون ممن رفضوا إدخال البلاد في دوامة التشدد.

وعلى الرغم من إجراء انتخابات منتظمة في إيران، يفرض النظام السياسي في البلاد جملة من الشروط على من يريد الترشح للرئاسة، إذ لا يستطيع أي شخص أن يترشح ويخوض غمار المنافسة على المنصب، إذا لم ينل الضوء الأخضر من المرشد، علي خامنئي.

وبموجب هذه الصيغة من الحكم، صارت الديمقراطية تُمارس في إطار ما يراه المرشد مناسبا للناس، وهو ما ينظر إليه منتقدون بمثابة وصاية وحجْر على الشعب الذي لا يحق له أن يختار من يمثله بناءً على برامج انتخابية تتبارى فيما بينها.

وإذا كانت هذه التجربة من "الإسلام السياسي" قد جرت في كنف المذهب الشيعي، فإن تيارات الإخوان حاولت أن تقدم نفسها بمثابة "قوة إصلاحية" في الوسط السني، وراهنت على أسلوب التدرج حتى تحقق مساعيها، فنجحت حينا وفشلت أحيانا.

ولم يكتف نظام إيران بفرض نموذجه المتشدد في الداخل، بل سعى إلى تصديره نحو الخارج، وظلت العلاقات بين طهران وجماعات الإخوان، محاطة بكثير من الالتباس، وقبل فترة، أثير نقاش محموم في تونس حول خطاب "غزل" من رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، تجاه إيران.

ديمقراطية لنسف الديمقراطية

وإذا عدنا إلى التجربة التركية، نجد أن الاستفتاء الذي أقامته تركيا في أبريل 2017، مثالا على اللحظات التي تصبح فيها ممارسة ديمقراطية تهديدا محتملا للديمقراطية نفسها، فبعدما قضى أردوغان ثلاث ولايات في منصب رئيس الوزراء (2003-2014)، قرر أن يظل في السلطة، لكن من موقع رئيس الجمهورية، ما دام نظام الحزب، لا يسمح له بأن يمكث في رئاسة الوزراء لأكثر من ثلاث ولايات.

ولأن منصب رئيس الجمهورية في تركيا ظل ذا طبيعة فخرية فقط، قرر أردوغان، أن يغير نظام البلاد السياسي من برلماني إلى رئاسي، حتى يتسنى له أن يمد رجليه في ممارسة السلطة، أما شخصيات الحزب التي أبدت نفورا من هذا النهج الاحتكاري، فانتهى بها المطاف على الهامش، على غرار رئيس الوزراء السابق، أحمد داوود أوغلو.

واستطاع أردوغان أن يكسب التأييد للتعديلات الدستورية، لكن النسبة التي فاز بها (51.41 في المئة) كانت ضئيلة فيما دأب على الفوز بفارق مريح في محطات انتخابية سابقة، ولم يستطع الرئيس التركي أن يحظى بتأييد الكثيرين ممن أيدوه في وقت سابق، لكنهم باتوا يرونه خطرا محدقا بالديمقراطية من جراء ميله إلى الانفراد بالسلطة.

في المقابل، يقول أنصار أردوغان إن الرئيس راكم تجربة ناجحة في التسيير حين كان رئيسا للوزراء، وإذا أراد الشعب أن يعاقبه فعليه أن يفعل ذلك عن صناديق الاقتراع، ويستند المدافعون في الغالب إلى عدم وجود بديل قوي عن أردوغان في ظل التحديات الكبرى التي تحيط بتركيا، على الصعيدين الاستراتيجي والاقتصادي.

لكن القول بانتفاء البديل، لا يبدو مقنعا للجميع، إذ يقول منتقدو أردوغان، إن التجارب الديمقراطية الحديثة في العالم، تعتمد بالأساس على حكم المؤسسات والفصل بين سلط البرلمان والحكومة والقضاء، أما إذا ظلت العملية السياسية تحوم حول شخص واحد، فذاك يعني أن خطر الفراغ محدق بالبلاد، وربما يذكر هذا الأمر بزمن الملكية في فرنسا حين كان لويس الرابع عشر يقول جازما "أنا الدولة".

وخلال السنوات الأولى لحكم أردوغان، تم تصوير الرجل بمثابة مثال على إمكانية نشوء تجربة ديمقراطية في كنف نظام ذي مرجعية محافظة أو ما يعرف بالإسلام السياسي، واستند القائلون بهذا الرأي، إلى حصول انتخابات "شفافة" في تركيا، وحصول تنافس بين الأحزاب في نظام تعددي، والأهم من ذلك، أنه لم يكن ثمة أي طرف يشكك في النزاهة، وهذا الأمر لم يعد قائما، في يومنا هذا.

وإذا كانت المحطات الانتخابية السابقة في تركيا قد مرت بدون اعتراض، فلأن أردوغان كان يخرج منها فائزا بشكل شبه دائم تقريبا، لكن عند أول إخفاق سياسي، قرر العدالة والتنمية أن يدعو لإعادة الانتخابات البلدية في اسطنبول، وما دام "المصباح" يشهد أفولا، منذ سنوات، فإن حالة الإنكار قد تتكرر مجددا إذا لم تجر الرياح بما تشتهي سفن أردوغان.

وتواجه تيارات الإخوان اتهامات بتبني سياسة التقية ثم التمكين، ويقول منتقدون إنها تقبل بقواعد اللعبة الديمقراطية، بشكل مرحلي و"تكيتيكي"، وحينما تحسم الأمور لصالحها وتكرس وجودها في السلطة، تقلب الطاولة على منافسيها وتصورهم بمثابة متآمرين وتمعن في التنكيل بهم والتضييق عليهم.

ويذكّر ذلك بما فعلته "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الجزائر عندما فازت في بداية التسعينات بالانتخابات، وقررت أن تلك الانتخابات ستكون الأخيرة بحجة إقامة "حكم شرعي"، مما دفع الجيش إلى إلغاء نتائجها.

وبحسب هذه الرؤية، فإن تيارات الإخوان التي تعتمد على مفهوم الجماعة والأمة، تنظر إلى الخصوم بمثابة أشخاص يسعون إلى بث التفرقة، لكن دعاة الإسلام السياسي يغفلون أن ما يسمونه تفرقة وتشرذما، بعد التمكين، كانوا يصفونه بالتعدد السياسي المرغوب، قبل أن تتأتى لهم مغانم السلطة على طبق الديمقراطية.

اقرأ أيضاً

تركيا - اقتصاد الأسهم التركية
أخبار تركيا

توقيف مسؤول سابق بالمركزي التركي بتهم احتيال من نوع "بونزي"

المركزي التركي
البنوك

محافظ المركزي التركي: انخفاض التضخم مستمر لكن يجب توخي الحذر

بورصة إسطنبول
أسواق

الأسهم التركية تحت الضغط بعد تعثر صناديق كبرى

اقتصاد تركيا
اقتصاد

تركيا تخفض توقعاتها لنمو اقتصادها لعامي 2026 و2027