البنك الدولي.. بين الدول النامية وأميركا
09:10 - 24 مارس 2012
يتنافس مرشحان من دول العالم النامي ومرشح أميركي على رئاسة البنك الدولي خلفا للأميركي روبرت زوليك.
وبعد انتهاء مهلة الترشيحات، أعلن البنك الدولي في بيان أسماء المرشحين الثلاثة، وهم الأميركي جيم يونغ كيم، والكولومبي خوزيه انتونيو أوكامبو، والنيجيرية نغوزي أكونجو-ايويلا.
وفي أعقاب ترشيح أميركا لجيم يونغ كيم، قال مراقبون إنه يتعين على شعوب دول العالم النامي أن تنتظر مدة أطول قليلا كي يستطيع واحد منها أن يرأس البنك الدولي، إذ أن المرشح الأميركي سيكون هو الأوفر حظا لرئاسة مؤسسة الإقراض الدولية للمشروعات التنموية.
وكان الرئيس الاميركي ، باراك أوباما، أعلن ترشيح جيم يونغ كيم (52 عاما)، الذي يتحدر من كوريا الجنوبية، والذي يترأس جامعة دارتموث العريقة، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء موعد تقديم الترشيحات.
وشكلت تسمية جيم يونغ كيم مفاجأة، لأن اسمه لم يرد قبل ذلك بين المرشحين المحتملين لخلافة روبرت زوليكن الذي تنتهي ولايته في الثلاثين يونيو المقبل.
وكان مصدر قريب من البنك الدولي قال إن البيت الأبيض "مارس ضغوطا هائلة" على وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لتولي المنصب، لكنها قالت إنها تنوي الانسحاب من الحياة السياسية. كما طرحت فرضية ترشيح سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس، ولورنس سومرز وزير الخزانة السابق.
وقبل ساعات من انتهاء المهلة، أعلنت جنوب إفريقيا القوة الناشئة في القارة، ترشيح وزيرة المالية النيجيرية نغوزي أوكونجو ايويالا، التي كانت المديرة العامة للبنك والمنافسة "الجدية جدا".
وكان وزير المالية الكولومبي السابق والأستاذ حاليا في جامعة كولومبيا خوزيه انتونيو أوكامبو، قد أعلن الأربعاء، ترشيحه لمنصب رئيس البنك الدولي.
وحسب الاجراءات المتبعة، فإن الأعضاء الـ25 في البنك سوف ينظمون "مقابلات رسمية مع المرشحين الثلاثة في العاصمة الأميركية واشنطن مع بدء عملية اختيار الرئيس الجديد بالاجماع قبل اجتماعات الربيع" في البنك الدولي، أي في 20 أبريل.
جدير بالذكر أنه منذ إنشاء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عبر اتفاقيات "بريتون وود" عام 1944، كانت شخصية أوروبية ترأس دائما صندوق النقد في حين أن المنظمة الشقيقة والمجاورة لها في شارع بنسلفانيا بواشنطن ترأسها بشكل حصري شخصية أميركية.
وتساهم معظم الدول الغنية بمعظم الأموال لمؤسستي الإقراض الدوليتين وتستحوذ على أغلبية حصص التصويت في مجالس إداراتهما.


