روسيا تعزز صدارتها لموردي النفط إلى الصين في يوليو
14:58 - 20 أغسطس 2026
عززت روسيا موقعها كأكبر مورد للنفط الخام إلى الصين خلال يوليو، مع ارتفاع الشحنات الروسية خمسة بالمئة على أساس سنوي، في وقت أعادت فيه بكين توزيع مشترياتها بين عدد من الموردين، وسط اضطراب الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات الجمارك الصينية أن الواردات من روسيا بلغت 9.15 مليون طن خلال يوليو، بما يعادل 2.16 مليون برميل يوميا، بزيادة عشرة بالمئة مقارنة بمستويات يونيو.
وجاء ارتفاع الإمدادات الروسية رغم تراجع إجمالي واردات الصين من النفط الخام خلال الشهر 24.3 بالمئة على أساس سنوي، إلى نحو 8.41 مليون برميل يوميا.
قفزة في واردات إندونيسيا
ارتفعت واردات الصين المسجلة من إندونيسيا 51.8 بالمئة على أساس سنوي، إلى 3.15 مليون طن خلال يوليو، بما يعادل نحو 740 ألف برميل يوميا.
ويمثل ذلك تحولا كبيرا مقارنة بعام 2024 بأكمله، عندما لم تتجاوز واردات الصين من النفط الإندونيسي نحو 100 ألف طن.
وسبق أن أشارت رويترز إلى أن الارتفاع الحاد في الشحنات المسجلة من إندونيسيا قد يرتبط بإعادة تصنيف شحنات من النفط الإيراني الخاضع للعقوبات، بعد نقلها بين ناقلات قبالة السواحل الماليزية.
وفي المقابل، هبطت الواردات المسجلة من ماليزيا، التي تعد مركزا رئيسيا لإعادة شحن النفط الإيراني، بنسبة 64.3 بالمئة على أساس سنوي، إلى 1.51 مليون طن، بما يعادل 350 ألف برميل يوميا.
ولا تظهر بيانات الجمارك الصينية أي واردات مباشرة من إيران خلال يوليو، رغم استمرار تقديرات شركات تتبع الناقلات بتدفق كميات من الخام الإيراني إلى الصين عبر وسطاء ومسارات غير مباشرة.
البرازيل توسع حصتها
رفعت الصين وارداتها من النفط البرازيلي بنسبة 31.9 بالمئة على أساس سنوي، إلى 4.98 مليون طن، بما يعادل نحو 1.17 مليون برميل يوميا.
ويعكس ارتفاع الواردات من روسيا والبرازيل محاولة المصافي الصينية تعويض تراجع جزء من الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، وتنويع مصادر الخام في ظل استمرار المخاطر التي تواجه حركة الشحن.
كما لم تسجل بيانات الجمارك الصينية أي واردات نفطية من الولايات المتحدة أو فنزويلا خلال يوليو.









