"أدنوك" و"طاقة" توقعان اتفاقية مرافق مع "تعزيز" لمدة 27 عاما
09:24 - 28 يناير 2026
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، الأربعاء، عن توقيع اتفاقية لشراء خدمات المرافق مدتها 27 عاماً لتزويد منطقة "تعزيز" للكيماويات الصناعية في مدينة الرويس الصناعية بخدمات المرافق الأساسية. وتشمل الاتفاقية إنشاء محطة لتوفير خدمات المرافق وتوريدها.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل "أدنوك" و"طاقة" بشكل مشترك لتطوير مشروع المرافق المركزية، الذي يتضمن الربط بشبكة الكهرباء، وإنتاج البخار، وتبريد العمليات الصناعية، إضافة إلى مرافق المياه ومياه الصرف المختلفة اللازمة لتمكين مشاريع "تعزيز" للكيماويات والوقود الانتقالي.
تعد "تعزيز" مشروع مشترك بين شركة "أدنوك" وشركة أبوظبي التنموية القابضة "القابضة" (ADQ) – أبوظبي، وسوف تنشئ شركة لإدارة الخدمات مملوكة لـ "تعزيز" مهام المتعاقد الوحيد لمشتريات البخار والمياه والمرافق المساندة بموجب الاتفاقية التي تمتد لـ 27 عاماً، ما يوفر قاعدة صلبة لأنشطة صناعية تتسم بالكفاءة فعّالة ضمن منطقة "تعزيز" للكيماويات الصناعية.
وفي هذه المناسبة، قال فريد العولقي، الرئيس التنفيذي لقطاع أعمال توليد الكهرباء وتحلية المياه في "طاقة": "تُعزِّز هذه الاتفاقية دور "طاقة" في تمكين النمو الصناعي في دولة الإمارات عبر تطوير مشروع سيوفر بنية تحتية للمرافق تتسم بالموثوقية والكفاءة لخدمة "تعزيز" في إنتاج الكيماويات والوقود الانتقالي. ومن خلال هذه الشراكة طويلة الأجل مع "أدنوك"، فإننا نساهم بدعم عملية تنويع الاقتصاد في إمارة أبوظبي، ونستثمر في بنية تحتية استراتيجية ومستدامة ستُساهم في نموّ الناتج المحلي الإجمالي. وتمتلك كلٌّ من "أدنوك" و"طاقة" سجلاً حافلاً بالنجاح في قطاعي الطاقة والمرافق، وتعملان معاً على تطوير منشأة عالمية المستوى في الرويس."
ومن جانبه، قال مشعل الكندي، الرئيس التنفيذي لـ "تعزيز": "تُعدّ هذه الاتفاقية طويلة الأمد مع شركة "طاقة" خطوة مهمة في جهود "تعزيز" لتسريع تنفيذ خططها واستراتيجيتها على المدى البعيد، والمساهمة في دفع عجلة النمو المستدام، وتعزيز القاعدة الصناعية الوطنية، حيث تُعد المرافق والبنية التحتية ذات الموثوقية العالية ركيزة أساسية لعملياتنا، وستساهم في تمكين "تعزيز" من تصنيع الكيماويات والوقود الانتقالي على مستوى عالمي."
وتعد هذه الاتفاقية خطوة بارزة في مسيرة تطوير منظومة "تعزيز"، التي ستُساهم في تسريع التنويع الصناعي في دولة الإمارات، حيث من المقرر أن تنتج 4.7 مليون طن سنوياً من المواد الكيماوية مع بدء الإنتاج في عام 2028، وهذا يشمل الميثانول، والأمونيا منخفضة الكربون، وكلوريد البوليفينيل، وكلوريد الإيثيلين، ومونومر كلوريد الفينيل، والصودا الكاوية.
وكان قطاع أعمال توليد الكهرباء وتحلية المياه في "طاقة" قد أعلن في الآونة الأخيرة عن عددٍ من المشاريع الجديدة لمحطات توليد الكهرباء وتحلية المياه في المنطقة، بما في ذلك مشروع محطة "الظفرة" العاملة بتوربينات الغاز بقدرة 1 غيغاواط هنا في دولة الإمارات، إضافة إلى محطتين جديدتين عاليتي الكفاءة لتوليد الكهرباء بقدرة 3.6 غيغاواط، وهما "رُماح 2" و"النعيرية 2" في المملكة العربية السعودية، وذلك بالشراكة مع كلٍّ من شركة "جيرا" ومجموعة "البواني".









