ترامب يعلن "مشروع الحرية" لمرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز
10:01 - 04 مايو 2026
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، مبادرة جديدة أطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، تهدف إلى مساعدة السفن التجارية المحايدة العالقة في مضيق هرمز، وسط استمرار التوترات الإقليمية.
ووفقاً للبيان، طلبت عدة دول غير منخرطة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط مساعدة الولايات المتحدة، بعدما علقت سفنها في ممرات مائية خاضعة لقيود. ووصفت هذه السفن بأنها "أطراف بريئة"، فيما أفادت تقارير بأنها تواجه نقصاً في الغذاء والإمدادات الأساسية اللازمة لأطقمها.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "هذه مبادرة إنسانية باسم الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، ولا سيما دولة إيران. فالعديد من هذه السفن بدأ ينفد ما لديها من غذاء وكل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها بطريقة صحية وآمنة".
وبحسب المنشور، ستبدأ العملية صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، وستركز على إرشاد السفن وإخراجها بأمان من المنطقة، بما يتيح لها استئناف أنشطتها التجارية المعتادة. وقد جرى تقديم هذه الجهود باعتبارها مهمة إنسانية تهدف إلى دعم الأطقم المتضررة والحد من الاضطرابات التي تطال حركة التجارة العالمية.
وكانت أسعار النفط قد بدأت في الارتفاع منذ نهاية فبراير، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، ما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز وتعطل شحنات تمثل نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وارتفع خام برنت بنسبة 50 بالمئة في مارس وحده.
ودخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ منذ 8 أبريل، غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال مساء الخميس إن توقع نتائج سريعة من المحادثات مع الولايات المتحدة ليس أمراً واقعياً، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
ولا يزال مضيق هرمز أحد أهم ممرات العبور في العالم، ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق عالمي. وقد تحول هذا المسار الحيوي لإمدادات النفط إلى محور اهتمام رئيسي في الحرب مع إيران. وأنشأت الولايات المتحدة حصاراً على المضيق في محاولة لمنع إيران من تصدير نفطها إلى دول أخرى، وزيادة الضغط على اقتصادها الضعيف أصلاً.
كما ألمح بيان ترامب إلى المحادثات الدبلوماسية الجارية مع إيران، مشيراً إلى إمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية. لكنه تضمن في الوقت نفسه تحذيراً من أن أي تدخل في العملية سيُقابل برد قوي.








