#اقتصاد_سكاي
سلعخام برنت87.330(0%)خام مربان83.020(0%)النفط الأميركي الخفيف84.880(0%)الفضة67.9759+0.6214(+0.92%)الذهب4218.77+4.9258(+0.12%)البلاديوم1283.1056+14.1057(+1.11%)البلاتين1717.5192-2.3917(-0.14%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري51.15-0.78(-1.5%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.673+0.0002(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75280(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3071-0.00015(-0.05%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.64540(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.3850(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3770(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.50(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية46.2606+0.0796(+0.17%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.2507-0.0122(-0.13%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.360(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8644+0.0009(+0.1%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7458+0.000667(+0.09%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني160.2+0.28(+0.18%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.7626-0.013(-0.19%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.7969+0.0025(+0.31%)بيتكوين64303.25+63.84(+0.1%)إيثريوم1669.8-5.74(-0.34%)أسواقسوق أبوظبي9804.97+259.46(+2.72%)شركة الظفرة للتأمين7.13+0.93(+15%) رأس الخيمة العقارية1.02+0.099(+10.75%)بنك الفجيرة الوطني5-0.23(-4.4%)شركة منازل ش م خ0.324-0.008(-2.41%)الدار العقارية7.74+0.54(+7.5%)أدنوك للغاز3.48+0.14(+4.19%)سوق دبي المالي5954.04+220.16(+3.84%)سكون للتأمين ش.م.ع5.42+0.52(+10.61%)إعمار العقارية (ش.م.ع)11.7+0.9(+8.33%)شركة المزايا القابضة0.846-0.044(-4.94%)SPINNEYS HL1.18-0.03(-2.48%)TALABAT HOL1.310(0%)السوق السعودي11092.41+50.39(+0.46%)الخليجية العامة4.26+0.34(+8.67%)أسيج6.86+0.47(+7.36%)الوطنية39.44-3.06(-7.2%)UNITED MINING49.72-3.23(-6.1%)أمريكانا1.96+0.03(+1.55%)أرامكو السعودية26.74-0.44(-1.62%)بورصة مصر51911+1092.16(+2.15%)MISR OIL & 298.21+49.7(+20%)EGY ARB SEC6.06+0.96(+18.82%)ASPIRE CAPI0.104-0.006(-5.46%)GOLDEN PYR 1.33-0.07(-5%)ARAB DEVELO0.209+0.003(+1.46%)LOTUS FOR A0.712+0.06(+9.2%)سوق الكويت8839.39+116.43(+1.33%)امتيازات373+33(+9.71%)OULA FUEL309+25(+8.8%).شركة الصفاة للاستثمار ش.م.ك184-22(-10.68%)نابيسكو1422-73(-4.88%)NATL REAL EST121-1(-0.82%)بورصة قطر10428.12+164.24(+1.6%)ناقلات4.335+0.195(+4.71%)بنك لشا2.229+0.095(+4.45%)الأهلي3.955-0.042(-1.05%)TECHNO Q2.224-0.009(-0.4%)مسيعيد للبتروكيماويات1.186+0.023(+1.98%)BALADNA COM1.308+0.015(+1.16%)سوق مسقط7642.006+7.621(+0.1%)الوطنية للغاز0.114+0.009(+8.57%)ALMAHA CERAMICS0.272+0.009(+3.42%)الحسن الهندسية0.006-0.001(-14.29%)A SAFFA FOODS0.735-0.062(-7.78%)بنك مسقط0.407+0.006(+1.5%)بنك صحار0.202+0.001(+0.5%)بورصة البحرين1990.058+8.684(+0.44%)الخليجية المتحدة للاستثمار0.036+0.003(+9.09%)مصرف السلام0.215+0.004(+1.9%)بتلكو0.461-0.001(-0.22%)ألمنيوم البحرين0.907+0.007(+0.78%)بورصة تونس18469.04+29.05(+0.16%)أخبارالبنك الدولي يتوقع أشد تباطؤ في النمو العالمي منذ 2020أوروبا تخصص 300 مليون يورو لدعم المزارعين المتضرّرينأرباح "ويز إير" تهبط بشدة بسبب حرب إيرانإعمار تستعد لإطلاق مشروع بقيمة 200 مليار درهم في دبيستاندرد تشارترد يتوقع تسارع نمو الاقتصاد المصري بحلول 2027
سلعخام برنت87.330(0%)خام مربان83.020(0%)النفط الأميركي الخفيف84.880(0%)الفضة67.9759+0.6214(+0.92%)الذهب4218.77+4.9258(+0.12%)البلاديوم1283.1056+14.1057(+1.11%)البلاتين1717.5192-2.3917(-0.14%)عملاتالدولار الأميركي مقابل الجنيه المصري51.15-0.78(-1.5%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي3.673+0.0002(+0.01%)الدولار الأميركي مقابل الريال السعودي3.75280(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الكويتي0.3071-0.00015(-0.05%)الدولار الأميركي مقابل الريال القطري3.64540(0%)الدولار الأميركي مقابل الريال العماني0.3850(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار البحريني0.3770(0%)الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي1309.50(0%)الدولار الأميركي مقابل الليرة التركية46.2606+0.0796(+0.17%)الدولار الأميركي مقابل الدرهم المغربي9.2507-0.0122(-0.13%)الدولار الأميركي مقابل الدينار الليبي6.360(0%)الدولار الأميركي مقابل اليورو0.8644+0.0009(+0.1%)الدولار الأميركي مقابل الجنيه الإسترليني0.7458+0.000667(+0.09%)الدولار الأميركي مقابل الين الياباني160.2+0.28(+0.18%)الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية895000(0%)الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني6.7626-0.013(-0.19%)الدولار الأميركي مقابل الفرنك السويسري0.7969+0.0025(+0.31%)بيتكوين64303.25+63.84(+0.1%)إيثريوم1669.8-5.74(-0.34%)أسواقسوق أبوظبي9804.97+259.46(+2.72%)شركة الظفرة للتأمين7.13+0.93(+15%) رأس الخيمة العقارية1.02+0.099(+10.75%)بنك الفجيرة الوطني5-0.23(-4.4%)شركة منازل ش م خ0.324-0.008(-2.41%)الدار العقارية7.74+0.54(+7.5%)أدنوك للغاز3.48+0.14(+4.19%)سوق دبي المالي5954.04+220.16(+3.84%)سكون للتأمين ش.م.ع5.42+0.52(+10.61%)إعمار العقارية (ش.م.ع)11.7+0.9(+8.33%)شركة المزايا القابضة0.846-0.044(-4.94%)SPINNEYS HL1.18-0.03(-2.48%)TALABAT HOL1.310(0%)السوق السعودي11092.41+50.39(+0.46%)الخليجية العامة4.26+0.34(+8.67%)أسيج6.86+0.47(+7.36%)الوطنية39.44-3.06(-7.2%)UNITED MINING49.72-3.23(-6.1%)أمريكانا1.96+0.03(+1.55%)أرامكو السعودية26.74-0.44(-1.62%)بورصة مصر51911+1092.16(+2.15%)MISR OIL & 298.21+49.7(+20%)EGY ARB SEC6.06+0.96(+18.82%)ASPIRE CAPI0.104-0.006(-5.46%)GOLDEN PYR 1.33-0.07(-5%)ARAB DEVELO0.209+0.003(+1.46%)LOTUS FOR A0.712+0.06(+9.2%)سوق الكويت8839.39+116.43(+1.33%)امتيازات373+33(+9.71%)OULA FUEL309+25(+8.8%).شركة الصفاة للاستثمار ش.م.ك184-22(-10.68%)نابيسكو1422-73(-4.88%)NATL REAL EST121-1(-0.82%)بورصة قطر10428.12+164.24(+1.6%)ناقلات4.335+0.195(+4.71%)بنك لشا2.229+0.095(+4.45%)الأهلي3.955-0.042(-1.05%)TECHNO Q2.224-0.009(-0.4%)مسيعيد للبتروكيماويات1.186+0.023(+1.98%)BALADNA COM1.308+0.015(+1.16%)سوق مسقط7642.006+7.621(+0.1%)الوطنية للغاز0.114+0.009(+8.57%)ALMAHA CERAMICS0.272+0.009(+3.42%)الحسن الهندسية0.006-0.001(-14.29%)A SAFFA FOODS0.735-0.062(-7.78%)بنك مسقط0.407+0.006(+1.5%)بنك صحار0.202+0.001(+0.5%)بورصة البحرين1990.058+8.684(+0.44%)الخليجية المتحدة للاستثمار0.036+0.003(+9.09%)مصرف السلام0.215+0.004(+1.9%)بتلكو0.461-0.001(-0.22%)ألمنيوم البحرين0.907+0.007(+0.78%)بورصة تونس18469.04+29.05(+0.16%)أخبارالبنك الدولي يتوقع أشد تباطؤ في النمو العالمي منذ 2020أوروبا تخصص 300 مليون يورو لدعم المزارعين المتضرّرينأرباح "ويز إير" تهبط بشدة بسبب حرب إيرانإعمار تستعد لإطلاق مشروع بقيمة 200 مليار درهم في دبيستاندرد تشارترد يتوقع تسارع نمو الاقتصاد المصري بحلول 2027
خاص

لماذا يفضل المركزي الأوروبي تجاهل ارتفاع أسعار الطاقة حاليا؟

سكاي نيوز عربية - أبوظبي
المركزي الأوروبي
المركزي الأوروبي

أدى تصاعد الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز، مما زاد من المخاوف بشأن التضخم، فأسعار الطاقة تُعدّ مكوّناً أساسياً في سلة المستهلك، وأي ارتفاع فيها ينعكس سريعاً على تكاليف النقل والكهرباء والتدفئة، قبل أن يمتد تدريجياً إلى أسعار السلع الغذائية والصناعية والخدمات.

وبينما تميل البنوك المركزية، بما فيها البنك المركزي الأوروبي، إلى تجاهل الآثار العرضية لما يحدث، إلا أنها حذرت من المخاطر التي قد تظهر مستقبلاً، لا سيما بعد أن أثبتت صدمة الأسعار في عام 2022، أنها أكثر استمراراً مما كان متوقعاً في البداية.

ففي بداية عام 2022، ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل جنوني بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وعندها ظنت البنوك المركزية أن ما يحدث مجرّد موجة "عابرة" أو مؤقتة، وستنتهي سريعاً بمجرد استقرار الأوضاع. ولكن الواقع صدمهم، إذ ظل التضخم مرتفعاً لفترة طويلة جداً، مما اضطرهم لاحقاً لرفع أسعار الفائدة بشكل حاد لتدارك الموقف.

بوصلة الفائدة تتغير

وقد قلّص المتداولون هذا الأسبوع رهاناتهم على إجراء البنك المركزي الأوروبي، المزيد من التخفيضات في تكاليف الاقتراض هذا العام. حتى أن سورين رادي، الخبير الاقتصادي في  شركة بوينت 72 لإدارة الأصول، قال إن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي قد يميلون الآن إلى رفع أسعار الفائدة.

وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير عند 2 بالمئة في اجتماعه الأخير في شهر فبراير 2026، وهو المستوى الذي يحافظ عليه منذ يونيو 2025. كما أعاد البنك حينها تأكيد توقعاته باستقرار التضخم عند المعدل المستهدف البالغ 2 بالمئة، محذراً من الغموض الذي يكتنف التوقعات بسبب استمرار ضبابية السياسة التجارية العالمية والتوترات الجيوسياسية.

تجاهل مدروس

وبحسب تقرير أعدته "بلومبرغ"، واطّلع عليه موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، فإن البنك المركزي الأوروبي، يميل حالياً إلى تجاهل الارتفاع المفاجئ، في أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط، حيث يقول عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ورئيس البنك المركزي البلجيكي، بيير وونش، إنه لا يوجد حالياً معلومات كافية، لذا لا يجب الإستعجال في اتخاذ أي رد فعل، على أي تحركات في أسعار الطاقة، مشيراً إلى أنه إذا استمر هذا الوضع لفترة أطول، وإذا كانت الزيادة في أسعار الطاقة أكبر، فسيتعين على المركزي إعادة النظر في سياساته. ومع ذلك، يرى وونش أن المحصلة النهائية لهذه التطورات ستصب في اتجاه تعزيز الضغوط التضخمية.

بدوره، يرى حاكم البنك المركزي الأيرلندي، غابرييل مخلوف، أنه من السابق لأوانه جداً استخلاص النتائج مما يحصل، مؤكداً أن الوضع الحالي سيكون جزءاً من المناقشات في الاجتماع المقبل لمسؤولي البنك المركزي الأوروبي.

صدمة تضخمية

وضمن هذا السياق، حذّر كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط لفترة طويلة، وما قد يرافقها من انخفاض مستمر في إمدادات النفط والغاز، قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في معدلات التضخم وتراجع حاد في الإنتاج داخل منطقة اليورو.

وفي مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" نُشرت الثلاثاء، أشار لين إلى أن صدمة ممتدة في أسواق الطاقة ستنعكس مباشرة على الأسعار، في وقت لا تزال فيه منطقة اليورو تتعامل مع تداعيات دورات تضخمية سابقة.

وأوضح أن أي اضطراب طويل الأمد في الإمدادات سيشكل ضغطاً مزدوجاً على الاقتصاد، يتمثل في ارتفاع تكاليف الطاقة من جهة، وتباطؤ النشاط الصناعي والإنتاجي من جهة أخرى.

أوروبا وممرات الخطر

وتعتمد اقتصادات منطقة اليورو بشكل كبير على واردات الطاقة من الخارج، إذ تستورد أوروبا الجزء الأكبر من احتياجاتها النفطية والغازية، ما يجعلها شديدة الحساسية للاضطرابات في أسواق الإمداد العالمية. ويكبُر هذا التأثر عندما تتعرّض ممرات الشحن الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز أو قناة السويس، لتأخيرات أو تعطيلات لوجستية، لأن جزءاً كبيراً من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، المتجه إلى الموانئ الأوروبية يمر عبر هذه الطرق البحرية الحيوية.

المقارنة مع 2022 لا تجوز

وتقول الخبيرة في شؤون النفط والغاز لوري هايتايان في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إنه في فبراير 2022، شكّلت الحرب الروسية الأوكرانية صدمة عرض حادة، ومباشرة لأسواق الطاقة العالمية، إذ كانت روسيا أحد أكبر مصدري النفط والغاز إلى أوروبا، ومع فرض العقوبات الغربية والقيود على الإمدادات، ارتفعت الأسعار بوتيرة قياسية، وتجاوز سعر النفط في بعض الفترات حاجز 100 دولار للبرميل، فيما سجلت أسعار الغاز في أوروبا مستويات غير مسبوقة تاريخياً، مشيرة إلى أن هذا الاضطراب الهيكلي أعاد رسم خريطة تدفقات الطاقة، ودفع الدول الأوروبية إلى تسريع تنويع مصادرها وتعزيز استثماراتها في الغاز الطبيعي المسال والبنية التحتية البديلة.

وبحسب هايتايان فإن الصورة اليوم تبدو مختلفة نسبياً، فرغم أن التوترات الراهنة ترفع علاوة المخاطر وتغذي المخاوف من تعطل الإمدادات، إلا أن السوق لا تواجه حتى الآن انقطاعاً واسع النطاق بحجم ما حدث في 2022، كما أن قدرة الدول المستهلكة على التكيّف تحسنت، إذ عززت أوروبا مخزوناتها الاستراتيجية، ووسّعت شبكة مورديها، ورفعت من اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال، وعليه، فإن أوجه الشبه فيما يحصل حالياً، تكمن في حساسية الأسعار للأحداث السياسية، أما الاختلاف الجوهري فيكمن في طبيعة الصدمة وحجمها واستدامتها.

عدم التسرع في قرار الفائدة

وتضيف هايتايان إن العالم يمر حالياً بمرحلة عالية المخاطر، حيث ستتحرك أسعار النفط والغاز، وفق منطق الترقب، لا وفق أزمة إمدادات شاملة، فصحيح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إلى أن أمد الحرب قد يمتد لأسابيع وأن اتجاه الأسعار يرجح أن يكون صعودياً في المستقبل القريب، إلا أن أي تراجع في حدة الضربات أو انحسار للتهديدات الإيرانية، قد يساهم في إعادة قدر من الهدوء إلى الأسواق، لافتة إلى أن بعض الدول قد تلجأ إلى استخدام جزء من مخزوناتها الاستراتيجية من النفط، بهدف تهدئة الأسعار ودعم اقتصاداتها، وذلك تفادياً لانتقال الصدمة إلى مستويات المعيشة وارتفاع تكاليف النقل والغذاء، غير أن هذا الإجراء يظل أداة مؤقتة بانتظار ما سيحصل لاحقاً.

وتعتقد هايتايان أن قرار البنك المركزي الأوروبي، بعدم التعجّل في رد فعله على ارتفاع أسعار النفط، يعود إلى الديناميكية السريعة للحرب، وما قد يحدث من تغييرات على الأرض، إذ قد لا يكون من الداعي إتخاذ أي اجراءات، في حال تبين أن قدرة إيران على التصعيد الاستراتيجي تراجعت بشكل كبير، خصوصاً لناحية عرقلة حركة مرور السفن في مضيق هرمز، ومن هذا المنطلق فإنه يجب على البنوك المركزية الانتظار وعدم اتخاذ قرارات متسرعة بشأن مستقبل الفوائد.

الفائدة ليست الحل

من جهتها تقول الكاتبة والصحفية الاقتصادية رلى راشد، في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن السياسات النقدية ليست الأداة المناسبة للتعامل مع صدمات العرض قصيرة الأجل، خصوصاً تلك المرتبطة بالطاقة، فرفع أسعار الفائدة لا يزيد إنتاج النفط، ولا يفتح ممرات الشحن، لذلك يفضّل صناع السياسة النقدية في أوروبا، التمييز بين ارتفاع مؤقت في الأسعار ناتج عن توتر قد يكون قصير الأجل، وبين موجة تضخم مستدامة تغذيها ديناميكيات داخلية في الأجور والطلب، لافتاً إلى أن المؤشرات الحالية لا تُظهر بعد انتقالاً لارتفاع أسعار الطاقة إلى مقياس التضخم الأساسي.

حسابات الوقت والمخاطر

وترى راشد، أن قرار التريث يمنح صناع السياسة وقتاً لتقييم ثلاثة عوامل حاسمة هي: مدة التوترات، حجم أي تعطّل فعلي في الإمدادات، ومدى انعكاس ذلك على توقعات التضخم متوسطة الأجل، فإذا بقيت الصدمة محصورة في علاوة مخاطر مؤقتة في الأسعار، فإن تجاهلها تكتيكياً قد يكون الخيار الأكثر عقلانية اقتصادياً، أما إذا تحولت إلى اضطراب هيكلي طويل الأمد، فسيجد المركزي الأوروبي نفسه مضطراً لإعادة ضبط سياسته بسرعة أكبر.

وتضيف راشد، إنه صحيح أن توقعات الأسواق لخفض أسعار الفائدة قد تراجعت، إلا أن المستثمرين لم يبدأوا بعد في توقع دورة تشديد جديدة، ما يعكس شعوراً بالترقب وانتظاراً للمزيد من المؤشرات، قبل اتخاذ أي استنتاج حول مسار السياسة النقدية.

مضيق هرمز تحت التهديد.. هل يهتز الاقتصاد العالمي؟

اقرأ أيضاً

البنك الدولي
البنوك

البنك الدولي يتوقع أشد تباطؤ في النمو العالمي منذ 2020

البنوك الأوروبية - المركزي الأوروبي
البنوك

توقع رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة لأول مرة منذ 2023

كيفن وارش رئيس الفيدرالي
خاص

ثلاثة سيناريوهات للعلاقة بين ترامب ووارش

المركزي الأوروبي
خاص

بين كبح التضخم وركود الاقتصاد: أين يتجه المركزي الأوروبي؟