أميركا تتحرك لسد ثغرة في قيود تصدير الرقائق إلى الصين
08:19 - 01 يونيو 2026
تحركت الولايات المتحدة لسد ثغرة في ضوابط تصدير الرقائق من خلال توضيح أن القيود المفروضة على المعالجات المتقدمة تنطبق أيضا على الشركات المرتبطة بالصين والتي تتخذ من الخارج مقراً لها.
وقال مكتب الصناعة والأمن الأميركي في توجيهات جديدة نشرت على الموقع الإلكتروني لوزارة التجارة أمس الأحد إن القيود لا تنطبق فقط على الصادرات المباشرة إلى الصين، بل تشمل أيضا الشركات في الخارج التي يقع مقرها الرئيسي أو شركتها الأم في الصين.
في السباق لتطوير الذكاء الاصطناعي، تعتبر الرقائق التي تنتجها شركة "إنفيديا" الأميركية أساسية، وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد فرض قيوداً تجارية على الصين تغطي أقوى منتجات إنفيديا.
ويشير الإجراء الجديد إلى أن واشنطن تحافظ على موقفها المتشدد تجاه بكين، على الرغم من أن ترامب سعى مؤخرا إلى إقامة علاقة أكثر انسجاما مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وقد حاولت إنفيديا مؤخرا استعادة موطئ قدم لها في السوق الصينية، وكانت الشركة تحقق في السابق مبيعات بمليارات الدولارات هناك قبل أن تؤدي التوترات بين واشنطن وبكين إلى توقف هذا النشاط التجاري بشكل شبه كامل.


