إدارة معلومات الطاقة الأميركية ترفع توقعاتها لسعر النفط
09:32 - 10 سبتمبر 2026
رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء توقعاتها لأسعار النفط لهذا العام والعام المقبل، في ظل الانخفاض السريع في المخزونات العالمية نتيجة لتراجع الإمدادات من الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية.
وكان الارتفاع الحاد في أسعار النفط والوقود أبرز مؤشر على الأضرار التي لحقت بأسواق الطاقة العالمية جراء الحرب الإيرانية المستمرة منذ أكثر من ستة أشهر، والتي كبحت خلالها طهران تدفقات النفط عبر مضيق هرمز وقصفت بنية تحتية للطاقة في دول مجاورة ردا على هجمات أميركية.
وقالت الإدارة في تقريرها للتوقعات قصيرة الأجل للطاقة إن مخزونات النفط العالمية انخفضت بنحو 400 مليون برميل حتى الآن هذا العام، ومن المقرر أن تتراجع أكثر حتى نهاية العام مع بقاء كميات كبيرة من إنتاج وصادرات الشرق الأوسط متوقفة حتى نهاية العام.
وذكرت الإدارة أنها تتوقع الآن أن يبلغ متوسط سعر خام برنت، المعيار العالمي، حوالي 91 دولارا للبرميل في السوق الفورية هذا العام، بزيادة تقارب خمسة بالمئة عن توقعاتها السابقة لعام 2026.
كما توقعت الإدارة أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 84.65 دولار للبرميل هذا العام، بزيادة تقارب خمسة بالمئة أيضا عن توقعاتها السابقة.
وتتوقع الإدارة ارتفاع تدفقات النفط من الشرق الأوسط في الأشهر المقبلة مع الزيادة التدريجية في الشحنات عبر مضيق هرمز ولجوء المصدرين بشكل أكبر إلى حلول بديلة مثل عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، لكنها حذرت من أن تدفقات هرمز والحلول البديلة تظلان رهينتين لمستجدات الصراع.
وأُنجز التقرير في الثالث من سبتمبر، قبل التصعيد الأخير للتوتر في الشرق الأوسط. وتتبادل الولايات المتحدة وإيران منذ أيام سلسلة من الهجمات على البنية التحتية للشحن والطاقة في الشرق الأوسط، ما دفع أسعار خام برنت إلى أكثر من 100 دولار للبرميل أمس الأربعاء.
وقالت الإدارة إن حجم إنتاج النفط المتوقف في الشرق الأوسط ارتفع إلى 6.7 مليون برميل يوميا في أغسطس من خمسة ملايين برميل يوميا في يوليو.
وأوضحت أن الهجمات على صادرات النفط السعودية عبر مضيق باب المندب وما نتج عنها من تراجع في مغادرة السفن من ميناء ينبع على البحر الأحمر أسهما في تلك الزيادة.
وقالت الإدارة إن متوسط حجم الإنتاج المتوقف في الشرق الأوسط سيبلغ نحو 5.7 مليون برميل يوميا خلال الربع الرابع مضيفة أنه ليس من المتوقع عودة الإنتاج والصادرات من المنطقة إلى مستويات ما قبل الصراع قبل الربع الثاني من العام المقبل.




