الرئيس المصري: وقعنا 20 اتفاقية خلال الجولة الآسيوية
13:11 - 12 أكتوبر 2026
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، إن عدد الاتفاقيات التي تم توقيعها مع كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، خلال الجولة الآسيوية، التي استمرت من يوم 6 إلى 11 أكتوبر الجاري، بلغ 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم واتفاق.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن السيسي قوله، خلال كلمة عقب عودته إلى القاهرة فجر اليوم من الجولة الآسيوية، إن الاتفاقيات شملت العديد من الموضوعات ومجالات التعاون، ومن أهمها زيادة حجم التبادل التجاري، وضبط الميزان التجاري بين مصر وهذه الدول، بحيث لا يميل بشكل كبير لصالح أي طرف، وإنما يتحقق التوازن في التبادل التجاري بين الجانبين.
وأشار إلى أن موضوعات الاستثمار والشركات التي جرى تطويرها إلى شراكات إستراتيجية تقريبًا مع الدول الثلاث، تعكس فرص الاستثمار الموجودة في مصر، وحجم الاستقرار بالدولة المصرية.
وأضاف أن ذلك يعكس المكانة التي تتمتع بها مصر، وكذلك المزايا النسبية للدولة المصرية، بعد ضخ استثمارات كبيرة في إنشاء بنية أساسية ضخمة ومتطورة قادرة على استيعاب أي استثمار.
وأكد الرئيس السيسي أن الجولة كانت موفقة للغاية، معربًا عن التطلع إلى التحرك بسرعة لتنفيذ النتائج التي تم التفاهم بشأنها والتوقيع عليها.
وأوضح أن مصر ترى نتائج سياستها الخارجية في علاقاتها الدولية، من خلال ما تلمسه من احترام وتقدير للسياسة المصرية، وما تجده من تفاهم لدى العديد من المسؤولين الكبار والرؤساء الذين يلتقي بهم، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس حالة الانضباط السياسي التي تتسم بها السياسة الخارجية المصرية، والحرص الشديد على تحقيق التوازن في العلاقات الخارجية.
وقال الرئيس المصري إن ضبط النفس وضبط ردود الفعل، والعمل دائمًا على تهيئة الاستقرار في العلاقات مع الدول، بالصبر وطول البال، قد يكون من بين أسباب النتائج التي تشهدها مصر في علاقاتها الدولية.
وأشار إلى السياسة الخارجية المصرية المعتدلة والمتوازنة التي تدير بها مصر علاقاتها مع العالم، وهو ما يشجع على الاستمرار في هذا النهج.
وأضاف أن حالة الاستقرار السياسي، رغم الضغوط الاقتصادية التي مرت بها مصر، ليست مقتصرة على السنوات الخمس الماضية، وإنما تمتد إلى الفترة منذ عام 2011 وحتى الآن، مشيرًا إلى أن المواطن المصري تحمل ضغوطًا كبيرة، وأن رد فعله وقدرته على التحمل يحظيان أيضًا بالتقدير من الدول الأخرى.
وأوضح السيسي أن الدول الأخرى تقدر ما تراه من استقرار، ومن شعب يعمل من أجل تغيير واقعه إلى الأفضل، مؤكدًا أن بطل المعركة هو الشعب المصري وليس المسؤولين المصريين، لأن ما تحقق لم يكن ليحدث دون صلابة الشعب المصري وصبره وعمله.
وأشار إلى أن مشاغل الحياة قد تجعل المصريين لا يرون أنفسهم بالصورة الكافية، لكن الآخرين يرون مصر جيدًا، ويدركون الفرص المتاحة لديها وحالة الاستقرار التي تتمتع بها، وما يمكن أن تشهده من تعاون وتطوير للشراكات الاستراتيجية في المجالات الاقتصادية.
وأكد السيسي على أن الاستثمار لا يتجه إلى مكان لا تتوافر فيه مقوماته وفرصه، في إشارة إلى ما تتمتع به مصر من إمكانات وفرص للتعاون والاستثمار.







